أفادت صحيفة «آس» الإسبانية بوجود استياء لدى تشابي ألونسو تجاه إدارة نادي مدريد-وموناكو-يلا-شوت-الآن-جودة-high/">ريال مدريد بسبب عدم تلبية طلبه بالتعاقد مع لاعب جديد لتعزيز خط الوسط خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
وأعلن ريال مدريد، مساء أمس، إنهاء مهمة تشابي ألونسو التدريبية بعد فترة قصيرة من توليه المنصب خلفًا للإيطالي كارلو أنشيلوتي وذلك عقب الخسارة أمام برشلونة بنتيجة 3-2 في نهائي كأس السوبر الإسباني الذي أقيم مساء الأحد.
وأشارت تقارير صحفية إلى أن ألونسو هو من بادر بطلب الرحيل بعدما قوبلت مطالبه بإبرام صفقات جديدة خلال سوق الانتقالات الشتوية الجارية بالرفض رغم حاجته الماسة لدعم الفريق وفقًا لرؤيته الفنية.
بعد رحيله، قررت إدارة ريال مدريد إسناد القيادة الفنية للفريق بشكل مؤقت إلى ألفارو أربيلوا مدرب فريق كاستيا ليخلف صديقه ألونسو على رأس الجهاز الفني.
وفقًا لما أوردته صحيفة «آس»، فإن إدارة النادي منحت ألونسو عند توليه المهمة وعودًا بصلاحيات كاملة لتطبيق أفكاره الكروية ونقل الأسلوب الذي نجح به مع باير ليفركوزن إلى ريال مدريد إلا أن المدرب الباسكي أبدى منذ البداية تخوفه من افتقاد الفريق للاعب محوري يمثل بوصلة الأداء داخل الملعب.
شدد ألونسو على حاجته للاعب بنفس مواصفات توني كروس مع اعترافه بصعوبة تعويض النجم الألماني مشيرًا إلى أن جرانيت تشاكا كان يؤدي هذا الدور بكفاءة عالية خلال فترته مع باير ليفركوزن لما يمتلكه من جودة في بناء اللعب من الخلف وقدرة على التحول السريع وصناعة الهجمات بالتعاون مع فريمبونج وجريمالدو.
طلب ألونسو من إدارة ريال مدريد التعاقد مع الدولي الإسباني مارتن زوبيميندي الذي انتقل لاحقًا إلى آرسنال خلال الصيف الماضي حيث دخل المدرب في تواصل مع وكلاء اللاعب ما دفع زوبيميندي إلى التريث انتظارًا لاحتمالية الانتقال إلى ريال مدريد تحت قيادة ألونسو معتبرًا إياها فرصة استثنائية لمسيرته.
غير أن تردد إدارة ريال مدريد وتأخرها في التحرك حسم الأمور لصالح آرسنال الذي أعلن التعاقد مع اللاعب رسميًا بعد أسبوعين فقط لتضيع الصفقة على النادي الملكي.
منذ ذلك الحين عبر ألونسو في أحاديث داخلية مع طاقمه عن قناعته بأن الفريق رغم امتلاكه أسماء مميزة مثل تشواميني وكامافينجا وفالفيردي وبيلينجهام يفتقر إلى القوة البدنية والتوازن اللازمين لضمان التماسك الدفاعي وجودة بناء اللعب بعد استعادة الكرة معتبرًا أن غياب زوبيميندي جعل مشروعه الفني محكومًا عليه بالفشل.
اختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن ألونسو جرّب عدة حلول تكتيكية دون نجاح ومع مرور الوقت تقلصت فرص فرض أسلوبه ليقتنع في النهاية بصعوبة تطبيق الضغط العالي في ظل وجود لاعبين مثل فينيسيوس ومبابي اللذين لم يُبديا الاستعداد البدني والتكتيكي ذاته الذي قدمه عثمان ديمبلي مع باريس سان جيرمان تحت قيادة لويس إنريكي.

