تشهد محافظة سوهاج تطورًا ملحوظًا في المشروعات القومية والمبادرات الرئاسية مثل مبادرة حياة كريمة، حيث التقت “نبأ مصر” مع اللواء دكتور عبد الفتاح سراج الدين، المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي بالمحافظة، لتسليط الضوء على المشهد التنموي الحالي.

تتمتع سوهاج بمخزون أثري يضاهي الأقصر، لكنها لا تزال غائبة عن الخريطة السياحية العالمية. ما هي الخطوات المطلوبة لتحسين سياحة سوهاج؟

تم تشكيل لجنة من المتخصصين لمتابعة المناطق الأثرية ورصد احتياجاتها، وذلك لتكون جاهزة لاستقبال السائحين. تضم اللجنة ممثلين عن كلية الآثار ورؤساء المدن وممثلي آثار سوهاج، بالتنسيق مع وزارة السياحة لتطوير بعض المناطق الأثرية. تم العمل على فتح مواقع أثرية للزيارة مثل التل الأثري بالديابات والهجارسة، كما تم عقد اجتماع مع ممثلي الشركات السياحية للترويج للسياحة في المحافظة. تم تطوير المرسى السياحي بمدينة ناصر بتكلفة مليون و923 ألف جنيه، بالإضافة إلى تطوير المسرح الروماني بالمدينة. الهدف هو تحويل شوارع وميادين سوهاج إلى متحف مفتوح، مما يعزز شعور المواطنين بالانتماء.

كيف تخطط لجعل سوهاج “محافظة جاذبة” للشباب بدلاً من كونها “محافظة طاردة”؟

تم توقيع بروتوكول تعاون مع شركة المياه لاستغلال الأصول غير المستغلة بقيمة استثمارية 160 مليون جنيه. تم تشكيل لجان لحصر الأصول غير المستغلة بالمحافظة، حيث تم رصد 309 أصول غير مستغلة. سيتم استغلال هذه الأصول لإقامة مشروعات تعزز الاقتصاد المحلي وتوفر فرص العمل للشباب.

سوهاج معروفة بصناعات يدوية وتراثية، لماذا لا نرى “براند” سوهاجي عالمي؟

تم تسجيل العلامة التجارية لحرفة التلي بجزيرة شندويل بالتعاون مع منظمة الويبو والمجلس القومي للمرأة. يتم تقديم الدعم للعاملين بالنسيج اليدوي بأخميم، مع إنشاء معرض دائم لتسويق المنتجات الحرفية. تم إنشاء محطة صرف صحي وتوصيل مياه الشرب لقرية جزيرة شندويل، مع إدارة تسويق إلكتروني للحرفة من خلال منصة “أيادي مصر”. كما تم تنفيذ قوافل طبية لتقديم المساعدات الطبية للحرفيين.