شهدت أسعار الذهب ارتفاعات ملحوظة خلال الأيام الأخيرة من العام الماضي، مما دفع المستثمرين للتوجه نحو المعدن النفيس، في ظل استمرار الركود في السوق العقاري الذي يعتبر تقليديًا ملاذًا آمنًا للاستثمار.
الاستثمار في الذهب.
أكد سعيد الإمبابي الرئيس التنفيذي لمنصة آي صاغة في تصريح خاص لموقع “نبأ مصر” أن الاستثمار في الذهب يعد الأنسب في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن أسعار الذهب ارتفعت بنسبة 70% خلال العام الحالي، مضيفًا أن من كان يمتلك ذهبًا بقيمة مليون جنيه أصبح الآن لديه 1.7 مليون جنيه.
وأضاف الإمبابي أن أسعار الذهب من المتوقع أن ترتفع مرة أخرى بداية من فبراير 2026 وحتى شهر رمضان وعيد الفطر، موضحًا أن هذه التقلبات تحدث عادة في هذا الوقت من العام تزامنًا مع أعياد الكريسماس.
وكشف الإمبابي عن توقعاته لأسعار الذهب العالمية، حيث من المتوقع أن تتراوح بين 4500 إلى 5000 دولار، وأن يتجاوز سعر الجرام من عيار 24 مستوى 6000 جنيه بداية مارس 2026، مؤكدًا أن الوقت الحالي هو الأنسب للشراء، خاصةً للمقبلين على الزواج.
استثمار العقار.
على الجانب الآخر، يرى خبراء العقارات أن الاستثمار العقاري هو الأنسب، حيث يعتبر الأبن البار للاستثمار.
قال أحمد الزيني رئيس شعبة مواد البناء بغرفة القاهرة التجارية لموقع “نبأ مصر” إن الاستثمار العقاري يعد الأكثر أمانًا مقارنة بالذهب، مشيرًا إلى أن العقار يحقق مكاسب كبيرة على المدى البعيد، بينما تتركز مكاسب الذهب في حفظ القيمة المالية فقط على المدى القصير.
وكشف الزيني عن استقرار أسعار مواد البناء حاليًا، حيث يتراوح سعر طن الحديد بين 31000 و34000 جنيه، ويصل للمستهلك بين 32000 و31000 جنيه، في حين يتراوح سعر الطن من الأسمنت بين 3300 و3600 جنيه في أرض المصنع، ويتراوح بين 3700 و4200 جنيه للمستهلك كأقصى سعر على مستوى الجمهورية.
رأي الخبير المصرفي في الأمثل للاستثمار.
أكد الخبير المصرفي عز الدين حسانين أن الذهب يحتفظ بقيمته السوقية عند الرغبة في البيع، لكنه لا يحقق عوائد، على عكس العقار الذي يمكن تأجيره لتحقيق دخل مستمر، مع الحفاظ على قيمته، مشيرًا إلى أن تسييل العقار أكثر صعوبة مقارنة بالذهب، حيث يمتص التضخم بشكل أقل.

