تشهد بعض القرى في محافظة أسيوط انتشارًا لسيارات ربع نقل تستخدم في نقل المواطنين بشكل غير قانوني مما يشكل خطرًا على الأرواح بسبب غياب معايير الأمان وغياب الرقابة على هذه الممارسات.

تُعتبر سيارات الربع نقل غير مُخصصة لنقل الركاب، إلا أن بعض السائقين يستغلونها كوسيلة مواصلات داخل القرى وعلى الطرق السريعة مما يعرض المواطنين لحوادث خطيرة، خاصة مع تكدس الركاب في الصندوق الخلفي دون وجود مقاعد أو وسائل حماية.

يعاني ركاب هذه السيارات من انعدام تام لاشتراطات السلامة المرورية، فلا توجد أحزمة أمان ولا أبواب مغلقة ولا حماية من السقوط، فضلًا عن الحمولة الزائدة والقيادة بسرعات غير آمنة، ما يحول الرحلة اليومية للمواطنين إلى مغامرة محفوفة بالمخاطر.

ورغم التحذيرات المتكررة وشكاوى الأهالي، ما زالت هذه السيارات تعمل داخل مواقف عدد من قرى أسيوط، وسط مطالبات بتكثيف الحملات المرورية وإحكام الرقابة لمنع استخدامها في نقل الركاب، وتوفير بدائل آمنة تحافظ على حياة المواطنين.

يطالب الأهالي الأجهزة التنفيذية والمرورية بسرعة التحرك وسحب السيارات المخالفة من المواقف وتطبيق القانون بكل حزم، مؤكدين أن الحفاظ على أرواح المواطنين يجب أن يكون أولوية لا تقبل التهاون.

ويؤكد مواطنون أن استمرار عمل سيارات الربع نقل داخل القرى يمثل قنبلة موقوتة تهدد حياة الأبرياء، مطالبين بحلول جذرية تشمل تنظيم المواقف ودعم وسائل النقل المرخصة وتكثيف التوعية بخطورة هذه الظاهرة قبل وقوع مزيد من الضحايا.