علق الدكتور محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي، على المقال الذي نشره رئيس مجلس الوزراء حول كيفية إدارة الدين العام، مشيرًا إلى أن الأدوات الفنية المذكورة معروفة، لكن الجديد هو الإشارة إلى “إجراءات استثنائية” قيد الدراسة.
وخلال حديثه مع عمرو أديب في برنامج “الحكاية”، أكد فؤاد أن مدبولي تناول فكرة إدارة الدين بشكل فني، حيث تحدث عن مبادلة الديون وإطالة أجل الدين، واعتبر أن كل ذلك يأتي في إطار إنجاز مؤسسي.
كما أضاف أن ما لفت انتباهه هو الجزء الأخير من المقال الذي يشير إلى “إجراءات استثنائية” تهدف إلى تخفيف الضغوط على المالية العامة. وتساءل عن طبيعة هذه الإجراءات، مشيرًا إلى أنها قد تتعلق بتقليل عبء الدين لتصبح خدمة الدين أقل في الموازنة.
وأشار الدكتور فؤاد إلى أن الأدوات المتاحة لا تخرج عن الإطار الفني المعتاد، مؤكدًا أن التحول الحقيقي يتطلب وجود خطة واضحة تهدف إلى خفض نسبة كبيرة من الدين.
وفي سياق آخر، تطرق الخبير الاقتصادي إلى فكرة مبادلة الديون بمشاريع استثمارية، مؤكدًا أنها حل جيد، وكلما كانت المشاريع إنتاجية كانت النتائج أفضل.
وأوضح أن مثل هذه الصفقات، كما حدث مع قطر والإمارات، تجلب رأس المال وتوفر فرص العمل، مما يساهم في تقليل فاتورة الاستيراد.
وأكد فؤاد أن إطالة مدة الدين لا تؤدي إلى نمو حقيقي، بل تشتري الوقت، والسؤال الأهم هو: هل يتم استخدام هذا الوقت لبناء محركات نمو؟ هذا هو السؤال الذي يجب أن تجيب عليه أي خطة لإدارة الدين العام.

