حذر بدوي رهبان، استشاري التغير المناخي، من أن أزمة نقص المياه تمثل تحديًا وجوديًا لكثير من الدول، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، مثل العراق. خلال مداخلته في برنامج على شاشة “القاهرة الإخبارية”، أكد رهبان على أهمية التعامل مع هذه القضية برؤية استراتيجية طويلة الأمد، مشيرًا إلى أن الأمر يحتاج إلى جهد جاد يمتد لعقود وليس فقط لسنوات قليلة.
كما أضاف رهبان أن التغير المناخي يعد عاملًا مضاعفًا لهذه الأزمة، مما يزيد من تعقيداتها. وأوضح أن معاناة العراق من نقص المياه ليست جديدة، بل هي أزمة مستمرة منذ أكثر من عشر سنوات، وليست مجرد مشكلة حديثة.
وأشار رهبان إلى أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات حاسمة، وأنه لم يعد هناك مجال للتراخي. وأكد أن الحلول الناجحة يجب أن تكون شاملة ومتعددة الأبعاد، حيث قال: “يجب أن تتضمن الحزمة مجموعة من السياسات والمبادرات المتكاملة”.
من ناحية أخرى، أشار استشاري التغير المناخي إلى أن هذا النهج الشامل ليس محليًا فقط، بل تتبعه دول عديدة حول العالم لمواجهة التحديات المماثلة. وهذا يبرز الحاجة الملحة للتضامن الإقليمي والدولي وتبادل الخبرات لمواجهة هذا التحدي المشترك الذي يهدد الاستقرار والتنمية.

