وقعت هيئة ميناء دمياط عقود مشروعين مهمين يهدفان لتنظيم حركة الشاحنات والمركبات، مع التركيز على تعزيز التحول الرقمي وتطبيق معايير الموانئ الذكية والخضراء، وذلك تزامنًا مع عدد من المشروعات القومية الكبرى التي تُنفذ داخل الميناء.

وقع العقود اللواء بحري طارق عدلي عبد الله، رئيس مجلس إدارة الهيئة، بينما وقع عن شركة ألفا ترانس للطاقة كل من خالد العوا وشادي البغدادي، بحضور عدد من القيادات في الهيئة مثل اللواء بحري أحمد حمدي عبد العزيز، نائب رئيس مجلس الإدارة للتشغيل، والعميد مهندس أحمد عثمان نائب رئيس مجلس الإدارة للتخطيط والاستثمار.

تشمل العقود الموقعة مشروع تجهيز وإنشاء وإدارة وصيانة ساحات انتظار الشاحنات والمركبات، بهدف تحقيق انضباط مروري وتنظيم حركة دخول وخروج الشاحنات بشكل آمن، من خلال ساحات مجهزة بأحدث النظم التشغيلية والخدمية.

كما يتضمن التوقيع مشروع إنشاء وإدارة وتشغيل ميزان بسكول إلكتروني مزود بأحدث التقنيات، بما في ذلك أنظمة قراءة لوحات الشاحنات، وتقنيات التعرف اللاسلكي، وكاميرات مراقبة عالية الجودة، وحساسات إلكترونية متطورة، لضمان دقة الوزن ومنع أي تدخل بشري، مما يعزز الشفافية والحوكمة.

يأتي توقيع هذين المشروعين في إطار رؤية هيئة ميناء دمياط لتكامل البنية التحتية الإلكترونية والتشغيل، ومواكبة المشروعات القومية الجارية، مما يعزز قدرة الميناء التنافسية ويدعم مكانته كميناء محوري في التجارة والنقل البحري على المستويين الإقليمي والدولي، كما يساهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة لمستخدمي الميناء.

مصر ترسم خطوطًا حمراء في السودان، وخبراء يعلقون: لا مساس بهذه الأمور

ضياء رشوان: بعض الأطراف الإسرائيلية تحاول تسييس صفقة الغاز