التخطي إلى المحتوى

تحذير شديد من خطورة الاملاح على تمثال رمسيس بالمطرية ، فقد حذرت مصادر أثرية من احتمال تعرض تمثال رمسيس الثاني، المكتشف حديثا في المطرية، من خطر «الأملاح» بسبب تعرضه للهواء الطلق، عقب خروجه من باطن الأرض ،وقد قالت مصادر اثرية، إن المنطقة بالأساس تعاني من الغرق في المياه الجوفية، في حين أن التمثالين المكتشفين الصغير مصنوع من الحجر الجيري، والكبير مصنوع من حجر الكوارتز، وبقائهم في الهواء الطلق عقب اكتشافهم وخروجهم من المياه الجوفية، أحد عوامل الخطر عليهما.

وولقد اعلنت المصادر الاثرية ،عن الطريقة المثلى للتعامل مع الاكتشاف، قالت المصادر، إنه من المفترض عمل “كردون” حول مكان الاكتشاف، وتحديد أبعاده قبل البدء في الحفر، وبعد الوصول للاكتشافات تأمين خروجها بالفوم، والإسفنج، أدوات التأمين المعروفة، وبعد ذلك تغليفهم بالبولي إيثيلين، والإسفنج، بعد رفعهم بأدوات الرفع المعروفة، والمتواجدة في قطاع المشروعات بوزارة الآثار، بدلا من ما وصفوه بـ”الطريقة البدائية” برفعه باللوادر، ثم توثيق الاكتشاف وتسجيله في السجلات الأثرية.

وكذالك فقد فسرت المصادر أهمية تغليف الأثر بعد اكتشافه، بوضعه في “بيئة ملائمة” عقب خروجه من باطن الأرض وتعرضه لعوامل مختلفة، ومنعا لظهور “علامات التلف عليه” لزيادة احتمال تشبعها بالمياه تحت الأرض، خصوصًا أن هناك قواعد علمية لـ”التعامل مع الآثار المستخرجة من بيئات مشبعة بالمياه” من أجل الحافظ على المادة الأثرية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *