كتب :

إذاعة القرآن تردا على اتهامات الهلالى لها بالارهاب

بعد التصريحات التى وردت على لسان  الدكتور سعد الدين الهلالى ، خرج رد من الإذاعية نادية مبروك رئيس الإذاعة المصرية على تصريحات الدكتور سعد الدين الهلالى للإعلامى خالد صلاح فى برنامج “آخر النهار”، المذاع على فضائية النهار، حيث قالت فى تصريحاتها  الصحفية، إن إذاعة القرآن الكريم لم تقصد قطع كلمة البابا تواضروس فى مؤتمر المواطنة على الإطلاق، لأن هذه الإذاعة بالتحديد لن تذيع أى شىء به نوع من الموسيقى، ولذلك لم تذع سوى كلمة شيخ الأزهر فقط، والدليل أنها لم تذع أى شىء قبل كلمة البابا أو بعدها سوى كلمة الدكتور أحمد الطيب.

وفى تعليقها وردها ،أضافت الاذاعية نادية مبروك أن هذا الأمر متعارف عليه منذ القدم فيما يتعلق بإذاعة القرآن الكريم، وليس جديدا، متسائلة لماذا يهاجم الدكتور سعد الدين الهلالى الإذاعة وينتقدها بالطائفية دون أن يعلم قوانينها، ودون أن يتابعها؟، ولماذا يتحدث عن مؤتمر المواطنة الآن رغم مرور 10 أيام على موعده؟، هل تذكر الآن بعدما فاق من نومه؟.

وقد شددت رئيس الإذاعة المصرية إلى أن هناك هجمة مدبرة ومقصودة على ماسبيرو بمختلف فئاته، وهذا يزعجها خاصة عندما ياتى من أساتذة كبار مثل الدكتور سعد الدين الهلالى، رغم أن ماسبيرو يسعى لتقديم الأفضل دائما.

وفى سياق متصل ، ردا على فيما يتعلق بتصريحات الهلالى بظهور الشيخ أحمد عبده عوض على إذاعة القرآن الكريم، رغم اتهامه بأنه يعمل على تسخير الجن، قالت نادية مبروك رئيس الإذاعة، إن أحمد عبده عوض لم يظهر على الإطلاق عبر الإذاعة المصرية منذ 4 أشهر، ومنذ أن علمت بهذا الأمر، وبعدما أخطرتها بعض الجهات أنه يعمل على تسخير الجن، معلقة: “لماذا يتهمنا الهلالى بالكذب، فإذا كان متأكدا من ظهور أحمد عبدة عوض على إذاعتنا، فليحدد متى وأين، وينتقدنا بالأدلة.

وما  تسبب بهذا الصد والرد ،حيث كان الدكتور سعد الدين الهلالى قد هاجم إذاعة القرآن الكريم مع الإعلامى والكاتب الصحفى خالد صلاح عبر برنامجه “آخر النهار”، حيث قال نصا: إذاعة القرآن الكريم أذاعت كلمة شيخ الأزهر فى مؤتمر المواطنة وقطعت كلمة البابا تواضروس، متسائلا: “هل من يقومون على الإذاعة يظنون أنها حرم شريف؟”.