التخطي إلى المحتوى

تحل اليوم ذكرى ميلاد المطربة الكبيرة أسمهان، الشهيرة بـ”الكروان” وصاحبة الصوت الملىء بالفرح والحزن في وقت واحد.

قراءة مسيرة فريد الأطرش قبل تعاونه مع شقيقته أسمهان، تكشف عن مدى إسهام صوتها في إعلاء شأنه ومساعدته على الارتقاء بموسيقاه، فقد كانت تشترط على أي منظم حفلات أن يظهر معها شقيقها مطربًا أو عازف عود، وبعد فيلمها الأول معه صار فريد الأطرش نجم السينما الغنائية الأول في مصر.

استطاع في ظرف سنوات قليلة أن يجبر موسيقار في حجم محمد عبد الوهاب على إعادة النظر في تجربته السينمائية واعتزال التمثيل نهائيًّا.

كانت الخطة التي وضعها فريد الأطرش لصوت أسمهان عقب عودتها إلى القاهرة، تقوم بالأساس على فتح مسالك عالم الغناء أمامها، وجذب الملحنين إلى طبيعة صوتها عن طريق بلورة قدراتها غير المعهودة في الغناء، وأراد فريد أن يكون صوت أسمهان بمثابة الحامل الرئيسي لرسائل عدة، أراد إرسالها إلى معاصريه من الملحنين والمطربين، وربما كان على رأس هؤلاء محمد عبد الوهاب والسيدة أم كلثوم، قمتا الغناء العربي في وقتها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *