أفادت جدة الطفل المصاب في حادث إطلاق نار على أب ونجله بعد خروجهم من أحد المساجد بمنطقة باسوس في القليوبية، بأن الأسرة غادرت المنطقة منذ عدة سنوات لتفادي تجدد الخلافات مع المتهمين. وأوضحت أن المتهمين تعقبوا ابنها يوم الحادث واعتدوا عليه وعلى نجله قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من القبض عليهم.
الطفل في حالة حرجة بالمستشفى
ذكرت الجدة أن والد الطفل تعرض لإصابات متعددة، منها طعنة في الرقبة وجرح في الذراع الأيمن، بالإضافة إلى إصابات بطلقات خرطوش في القدم والخصية.
وأشارت إلى أن الحادث جاء نتيجة خلافات أسرية مع شقيقته، التي زعمت أنها حرضت المتهمين على الانتقام. وأضافت أن المتهمين ترصدوا للمجني عليه أثناء خروجه من المسجد وأطلقوا النار عليه بينما كان نجله بجواره، مؤكدة أن الطفل يرقد في مستشفى معهد ناصر بين الحياة والموت.
وأوضحت الجدة أن المشاجرة بدأت كخلاف عائلي بين والدها وشقيقته، لكنها تطورت بعد تدخل زوج ابنتها الذي اعتدى على أفراد الأسرة باستخدام أسلحة بيضاء. وأكدت أن زوج الابنة هو الشخص الذي ظهر في فيديو متداول برفقة نجله، والذي تعرض لإطلاق النار لاحقًا.
وتابعت أن الأسرة كانت قد تركت المنطقة لفترة خوفًا من تصاعد الأمور. وأكدت أن عائلتها لا علاقة لها بالواقعة الأخيرة، مشيرة إلى القبض على عدد من أفراد العائلة رغم عدم تورطهم، مطالبة بإنصافهم وإظهار الحقيقة أمام جهات التحقيق.
من جهة أخرى، تقوم الأجهزة الأمنية بفحص مقطع فيديو متداول يظهر اعتداء شخصين على آخر باستخدام سلاح ناري وأسلحة بيضاء، ما أسفر عن إصابته، وسط مزاعم بحدوث الواقعة في منطقة باسوس بالقليوبية.

