واصلت مديرية أوقاف الفيوم اليوم الجمعة تنفيذ قوافل الواعظات تحت شعار «التراحم بين الزوجين.. سكينة البيت وأمان المجتمع» ضمن خطة وزارة الأوقاف المصرية لنشر الفكر الوسطي وتعزيز الوعي الأسري والمجتمعي بالمحافظة.
تناولت اللقاءات أهمية التراحم بين الزوجين كمفتاح لاستقرار الأسرة ودورهما في تحقيق السكينة داخل البيت مما يسهم في بناء مجتمع متماسك قائم على الاحترام والتفاهم.
العلاقة الزوجية حقوق وواجبات متبادلة
أكدت الواعظات أن العلاقة الزوجية تقوم على الحقوق والواجبات المتبادلة وضرورة التحلي بالصبر والحكمة في معالجة الخلافات مع الالتزام بحسن المعاشرة والاقتداء بالقيم الإسلامية التي تدعو إلى الرحمة والمودة مشددة على أهمية التراحم بين الزوجين في حياة الأسرة اليومية.
دور المديرية في تعزيز القيم الأسرية
أوضح الشيخ سلامة عبد الرازق مدير المديرية أن هذه القوافل تأتي ضمن جهود الوزارة لدعم استقرار الأسرة المصرية من خلال برامج دعوية وتوعوية تسهم في ترسيخ القيم الأخلاقية وتعزيز الوعي الديني الصحيح في محافظة الفيوم مؤكداً على ضرورة استمرار التراحم بين الزوجين كركيزة أساسية للسعادة الأسرية.
التوسع في نشاط الواعظات بالمحافظة
تأتي هذه الفعاليات ضمن خطة الوزارة للتوسع في نشاط الواعظات بمختلف الإدارات بالفيوم مما يُسهم في نشر المفاهيم الصحيحة وتعزيز قيم الرحمة والتعاون داخل المجتمع حيث أكدت القوافل على أن التراحم بين الزوجين ينعكس بشكل مباشر على استقرار البيت وأمان المجتمع.
تثبت قوافل الواعظات بمحافظة الفيوم أهمية التراحم بين الزوجين في تعزيز السكينة والانسجام داخل الأسرة مما يسهم في بناء مجتمع مستقر ومتماسك في الفيوم.
وفي سياق آخر تقدم النائب حسام خليل عضو لجنة الصحة بمجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب موجه إلى وزير الصحة والسكان بشأن إنشاء مدرسة ثانوية للتمريض “إناث” بالمقر القديم لمركز طبي الغرق التابع لإدارة إطسا الصحية بمديرية الصحة بمحافظة الفيوم.
إنشاء مدرسة ثانوية للتمريض
وأضاف خليل في طلب الإحاطة أنه في إطار توجه الدولة نحو دعم التعليم الفني الصحي وتحقيق التنمية المستدامة وتشغيل الأصول غير المستغلة ودعم وتمكين المرأة تأتي أهمية إنشاء مدرسة ثانوية للتمريض بالمقر القديم لمركز طبي الغرق التابع للإدارة الصحية بإطسا التابع لمديرية الصحة بالفيوم وذلك عقب الانتهاء من بناء المقر الجديد في مشروع حياة كريمة وتسليمه ونقل كافة الأعمال والخدمات الصحية إليه.

