التخطي إلى المحتوى

في مثل هذا اليوم من عام 1931 ولد الفنان الكبير صلاح قابيل الذي كتب اسمه على مجموعة من الأعمال الفنية المهمة ، لكن القطاع الأكبر من المصريين لم يلتفت لهذه الأعمال بقدر ما كان يردد تلك الشائعة عن قبره ، الأمر الذي أرعبهم ، خاصة بعد أن تكررت شائعات كثيرة حوله ، وكيف دفن حياً ليستيقظ بعد وفاته.

لا أحد يعرف على وجه التحديد كيف ولماذا بدأت هذه الإشاعة لأول مرة ، حيث قيل في ذلك الوقت أن ابن الراحل عندما ذهب بعد فترة لفتح قبر النجم العظيم ، تفاجأ بأنه انتقل من مكانه بعد ذلك. إلى الدرج الذي فسره كثيرون وقت الدفن أنه كان على قيد الحياة وقت دفنه ، وأن الأمر أربك أسرته ، فظننت أنه مات ، رغم أنه كان يعاني من غيبوبة سكري.

وذكرت الشائعات أن صلاح قايين لما استيقظ ظل يصرخ حتى أخرجه أحدهم ، لكنه في النهاية كان مختنقًا ومات بالفعل ، بينما أضاف آخرون إلى تلك الرواية أنه نجح بالفعل في الخروج من القبر وأن ذلك. تجول بين الناس لدقائق قبل أن يموت.

وعلق نجل رجل الأعمال الراحل عمرو صلاح قابيل على هذه الإشاعة وقال في تصريحات سابقة إن والده عاد إلى منزله يوم الثلاثاء 1 ديسمبر 1992 ، بعد الانتهاء من التصوير ، وكان يشكو من آلام صداع كان يعاني منها قبل عدة أيام.

وتابع: “فجأة ارتفع ضغطه ، وسقط ، فنقل إلى المستشفى بحالة حرجة ، وعرفنا أنه مصاب بنزيف في المخ أدى إلى غيبوبة ، وعندما ذهبت إلى المستشفى ورأيته” علمت أنها النهاية لأن حالته تدهورت ثم توفي في 3 ديسمبر 1992 “.

وأضاف “عمرو” أن والده كان أول من دفن في تلك المقبرة ولم يتم دفن غيره فيها ، مما يعني أن الأسرة لم تذهب أصلاً لدفن شخص آخر – كما ورد – ليكتشف أن والده على قيد الحياة. وقت الدفن مضيفا أن ما قيل عن دفنه حيا هو مجرد إشاعة سخيفة.

كما أكد أن هذه الشائعة انطلقت بعد نحو عام من وفاة والده رغم أنه كذب أكثر من مرة إلا أن كثيرين يصرون على تكرارها ولا يعرف السر وراءها.

أكد عمرو أن والده كان يكره زيارة المقابر ، ولم يقم بزيارة أي مقبرة طوال حياته ، ولكن قبل مرضه الأخير أصر على شراء مقبرة ، قام بتجهيزها بنفسه ، وكان يزورها من حين لآخر كنوع من الخطبة. .

https://www.youtube.com/watch؟v=Ci7sNq_gvq0

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.