التخطي إلى المحتوى
بنك المعرفة المصرى ماهو وكيفية تسجيل بيناتك في موقع بنك المعرفة ekb.eg ”بنك المعرفة المصرى“ أكبر دور النشر حول العالم egyptian knowledge bank

اليوم نتعرف بالتفاصيل ماهو بنك المعرفة المصري والغرض من المشروع وكيفية تسجيلك وادخال بيناتك علي الموقع الرسمي لبنك المعرفة المصري ekb.eg ”بنك المعرفة المصرى“  egyptian knowledge bank فهو مكتبة رقمية عالمية الي أكبر دور النشر حول العالم وتابع معا علي نبأ مصر  اهم التفاصيل حول المشروع مشروع بنك المعرفة المصرى .

egyptian knowledge bank حيث دشن الرئيس عبدالفتاح السيسى، بدار الأوبرا، وإطلاق الموقع الإلكترونى لمشروع “بنك المعرفة”، والذى كان قد أعلن عنه فى عيد العلم فى ديسمبر 2014 ضمن مبادرة “نحو مجتمع مصرى يتعلم ويفكر ويبتكر”، والتى يندرج تحتها العشرات من المشروعات القصيرة، المتوسطة، وطويلة المدى لخدمة 90 مليون مصرى.

فى اخر تحديث ،أكد الدكتور طارق شوقى، الأمين العام للمجالس المتخصصة التابعة لرئاسة الجمهورية، أن عدد المسجلين بالموقع الإلكترونى “بنك المعرفة المصرى”، تخطى 1000 مسجل منذ إطلاق الموقع اليوم.

وكذالك فقد أضاف شوقى، أن البث التجريبى للموقع مستمر حتى 23 يناير المقبل،  egyptian knowledge bank حيث سيتم خلال تلك الفترة التعرف على الأخطاء الفنية، وكم الضغط على الموقع كى يتم معالجتها.

وايضا أشار شوقى، إلى أن المسئولين عن البنك يتلقون مئات الاستفسارات منذ إطلاقه، الأمر الذى يؤكد أن المشروع ينتظره مئات المواطنين .

وللدخول على موقع بنك المعرفة المصرى والتسجيل: www.ekb.eg

بنك المعرفة المصرى ماهو وكيفية تسجيل بيناتك في موقع بنك المعرفة ekb.eg ”بنك المعرفة المصرى“ أكبر دور النشر حول العالم egyptian knowledge bank

وفى السياق ،كما يعلن الرئيس إطلاق أولى دورات برنامج تأهيل الشباب للقيادة، والذى أعلن عنه الرئيس منذ فترة وتم اختيار 500 شاب من بين أكثر من 60 ألف متقدم له، ويهدف إلى إنشاء قاعدة قوية وغنية من الكفاءات الشبابية كى تكون مؤهلة للعمل السياسى، والإدارى، والمجتمعى بالدولة، من خلال إطلاعها على أحدث نظريات الإدارة والتخطيط العلمى والعملى، وزيادة قدرتها على تطبيق الأساليب الحديثة لمواجهة المشكلات التى تحيط بالدولة المصرية.

egyptian knowledge bank وكذالك يعد مشروع بنك المعرفة المصرى أحد أهم المشاريع العلمية فى الفترة المقبلة، ويحوى أكبر مكتبة رقمية فى العالم، تتكون من المحتوى المعرفى لأكبر دور النشر فى العالم مثل “سبرنجر- نيتشر- ناشونال جيوجرافيك- دسيكفرى- إيلسفير- كامبريدج- أكسفورد- بريتانيكا- أميرالد- ثومسون رويترز، والعشرات من الناشرين”.

وبنك المعرفة ،المشروع وقعت اتفاقياته فى 12 نوفمبر الماضى، على أن يبدأ العمل الفورى فى بناء البنية الرقمية أو الوعاء الإلكترونى الذى يجمع هذه المعارف من مختلف المصادر فى مكان واحد، يسهل على المستخدم الوصول إليه، ويستغرق هذا العمل التقنى مدة 8 أسابيع، حيث يتخصص هؤلاء الناشرون فى مجالات مختلفة من المعرفة، كما أن منتجاتهم تتضمن وسائط رقمية متنوعة.

وكذالك ايضا ،بالنسبة للمادة المنشورة فهى عبارة عن دوريات علمية فى كافة مجالات المعرفة، كتب إلكترونية، مجلات، مناهج دراسية للتعليم الأساسى والجامعى، قواعد بيانات، محركات بحث، مكتبات رقمية للفيديو والصور وكذلك برامج للحاسبات فى مجالات الرياضيات وغيرها.

ولقد صممت هذه الباقة الإلكترونية ليستفيد منها كافة أطياف المجتمع من مختلف التخصصات والاهتمامات ومختلف الأعمار، حيث يجد الباحث الأكاديمى فيها كل ما يفيده للارتقاء بالبحث العلمى، كما يجد فيها الشاب المتطلع للمعرفة أحدث ألوان المعرفة الإنسانية فى كافة المجالات.

وفى ذات السياق ،من جهته قال الدكتور طارق شوقى، الأمين العام للمجالس التخصصية التابعة لرئاسة الجمهورية، إنه سيتم إتاحة وإطلاق الموقع الإلكترونى لمشروع “بنك المعرفة المصرى” بشكل تجريبى بدءا من اليوم السبت.
وايضا أضاف “شوقى، أنه سيتمكن أى مواطن من تصفح البنك وخلال فترة البث التجريبى ستتعرف مؤسسة الرئاسة على الأخطاء الفنية وكم الضغط على الموقع كى يتم معالجتها  egyptian knowledge bank.

وفى نفس السياق ،تابع “شوقى”، “الدولة بحاجة إلى إعادة بناء كامل لمنظومة التعليم بداخلها، وإعادة نظر من القاع وليس تصحيح جزء منه، لبناء جيل جديد فى التعليم، وهناك جهود كثيرة تبذل حاليًا حيال هذه القضية، منها بنك المعرفة المصرى، والذى يعد قاعدة سننطلق منه بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالى، لوضع منظومة جديدة للتعليم مبنية على مجموعة من المهارات تحتفظ للطفل بالشغف وحب المعرفة”.

صرح الدكتور طارق شوقي أمين عام المجالس التخصصية التابعة لرئيس الجمهورية ورئيس المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمي – في مؤتمر صحفي عقد في منتصف نوفمبر الماضي بقصر الاتحادية – أن المشروع يمثل خطوة نحو بناء مجتمع متعلم عن طريق إتاحة العلوم والمعارف الإنسانية بشكل ميسر لكل مواطن مصري علي ارض مصر.

وأضاف أن البنك هو أكبر مكتبة رقمية في العالم تتكون من المحتوي المعرفي لأكبر دور نشر في العالم مثل سبرنجر نيتشر ، وناشيونال جيوجرافيك ، وديسكفري ، وايلسفير ، وكامبريدج ، واكسفورد ، وثومسون رويترز ، والعشرات من الناشرين.

وأوضح أن الناشرين المشاركين في المشروع يتخصصون فى مجالات مختلفة من المعرفة ، كما أن منتجاتهم تتضمن وسائط رقمية متنوعة ، كما أن الباقة المعرفية المكونة ” لبنك المعرفة المصرى” تحتوى على دوريات علمية فى كافة مجالات المعرفة “كتب إلكترونية ، مجلات إلكترونية ، مناهج دراسية للتعليم الأساسى والجامعى ، قواعد بيانات ، محركات بحث ، مكتبات رقمية للفيديو والصور ، وكذلك برامج للحاسبات فى مجالات الرياضيات وغيرها” ، وأن هذه الباقة الإلكترونية مصممة ليستفيد منها كافة أطياف المجتمع من مختلف التخصصات والإهتمامات ومختلف الأعمار ، حيث يجد الباحث الأكاديمى فيها كل ما يفيده للإرتقاء بالبحث العلمى ، كما يجد فيها الشاب المتطلع للمعرفة أحدث ألوان المعرفة الإنسانية فى كافة المجالات و يجد فيها المعلم كل ما يساعده على تطوير طرق التدريس ، ويجد فيها الطالب ما يجذبه إلى التعلم ، وأن “بنك المعرفة المصرى” هو طريق مصر إلى التقدم و التنافسية العالمية فى عصرٍ بات فيه العلم هو السلاح الأعتى و الأشد بأساً.

وأكد أن العمل الفعلي فى هذا المشروع يبدأ عقب الإنتهاء من مرحلة توقيع الشراكات والإتفاقيات مع مصادر المعرفة من الناشرين حول العالم ، وتم التفاوض مع الناشرين عن طريق المجلس التخصصى للتعليم والبحث العلمى التابع لرئاسة الجمهورية منذ أن كلفهم الرئيس السيسي بذلك فى مارس 2015 ، وأنه تم توقيع الإتفاقيات فى 12 نوفمبر 2015 على أن يبدأ العمل الفورى فى بناء البنية الرقمية أو الوعاء الإلكترونى الذى يجمع هذه المعارف من مختلف المصادر فى مكان واحد يسهل على المستخدم الوصول إليه ، ويستغرق هذا العمل التقنى مدة 8 أسابيع على أن يتاح هذا الموقع للمستخدمين فى الأسبوع الأول من يناير 2016.

وأضاف أن المجلس التخصصى للتعليم والبحث العلمى شرع فى تشكيل مجلس أمناء لوضع الرؤية و الإستراتيجية للمشروع ولإدارة أعماله و أنشطته المختلفة ، ويتعاون فريق العمل مع كافة مؤسسات الدولة المعنية للتنسيق وترشيد الموارد والإستفادة من الخبرات الكبيرة المتوفرة فى هذا المجال الهام ، وانه سيتم الإعلان قريبا عن عنوان الموقع الإليكترونى الذى تتاح من خلاله هذه الباقة الكبرى من المعارف الإنسانية وسوف يتمكن المواطنون و الدارسون من الوصول إلى هذا الموقع من الحاسبات و أجهزة المحمول الذكية و الأجهزة اللوحية.

وأكد أمين عام المجالس التخصصية التابعة لرئيس الجمهورية ورئيس المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمى أن هذه الباقة الإليكترونية تعتبر حجر الأساس لإطلاق العديد من المشروعات والمبادرات المعتمدة على توافر هذه المواد والأدوات المعرفية ، وستشهد السنوات الأربع للبرنامج مشروعات لتطوير مناهج التعليم الأساسى ولاسيما تدريس العلوم والرياضيات ، وتطوراً كبيراً فى جودة مقررات التعليم العالى وأنشطة كبرى على مستوى الجمهورية فى مجالات زيادة الوعى والثقافة والتعليم المستمر.

وأوضح أن الرئيس السيسى استعرض هذا المشروع الذي يعد ثورة حقيقية لم يتم في دول أخري ، وأن دور النشر عادة تتعاقد مع الجامعات ، ولكننا عقدنا معهم شراكة لاستخدام المحتوي ليس لأساتذة الجامعة فقط ، وانما لحوالى٩٠ مليون مصري يمكنهم الوصول الي هذا المحتوي العلمي لتكون مصر مجتمعا ” يفكر ويتعلم ويبتكر”.

وأضاف أن المشروع يسهم في إصلاح التعليم والبحث العلمي من المحتوي العلمي المتاح عبر الانترنت، مشيرا الى أنه سيتم الاستفادة من هذا المحتوي فى تدريب مدرسين وتطوير البحث العلمي والنشر في الدوريات العلمية وزيادة براءات الاختراع ، لإحداث نهضة في المجتمع المصري والقضاء على الأفكار المتطرفة والإسهام في بناء الإنسان والاستثمار في أبنائنا وجعل الطفل المصري شغوف بالعلم والمعرفة والمنافسة وحل مشكلات المجتمع.

وقال شوقي إن المشروع هو بنك للمعرفة يتضمن توجيها للمستخدمين وفقا للسن والتخصص للاستفادة من المحتوي المطلوب لكل فئة ، وأن المحتوي يوجد به جزء معرب ومدبلج ولكن جزء كبير سيكون بالانجليزية ، بالإضافة الي مشروعات ترجمة تتوقف علي احتياج الناس.
وأوضح أن عدة جهات في مصر كانت تشتري هذا المحتوي منفردة كل على حدة ، وتدخل المجلس التخصصي لترشيد النفقات ، وتم التفاوض مع دور النشر للحصول على هذا المحتوي بصورة جماعية بل والحصول على محتوي اكبر بكثير ، مشيرا الى الجهود التى تبذل لإغراء الناس من خلال تطوير المحتوي للتقليل من الأمية وانعدام الثقافة.

وقالت الدكتورة هدى أبو شادي عضو المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمي – في نفس المؤتمر الصحفي المنعقد في منتصف نوفمبر الماضي – أن المشروع هو عًبور لمصر نحو مجتمع المعرفة ومحاربة الجهل والفكر المستنير والعمل على تلقي الحياة بصورة مختلفة ، منوهة بأن المشروع لا يهتم فقط بالعلماء وانما بربة البيت والطفل والطبيب الذي يمكنه الاستفادة بحلول لمشاكل يواجهها.

وأضافت أن المشروع سيتبعه مشروعات اخري موازية منها النسخة الممصرة من مجلة “العالم الأمريكي” تحت اسم “العالم المصري” لتبسيط العلوم ، وأوضحت أن هناك محتوي أيضا بالفرنسية والأسبانية واللاتينية ايضا لتلبية احتياجات المعرفة للإنسان المصري ، فضلا عن ترجمة الأبحاث المصرية.

وأشارت أبو شادي الي أنه سيتم أيضا ترجمة المحتوي العلمي المصري للانجليزيه لزيادة انتشار هذا المحتوي بما يساعد في رفع تقييم المؤسسات التعليمية والبحثية المصرية عالمياً.

وأشارت جويس رفلة عضو المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمي أن المشروع يشجع أيضا التعليم التفاعلي ويجعل المعلم والطالب من الباحثين ، وأضافت أن الطلبة يمكنهم مشاهدة الفيديوهات والمذاكرة بمفردهم في المدارس مع استغلال الفصول في التدريب.

ولقد اطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، مشروع بنك المعرفة المصري وهو تحت مسمى “المحتوى العلمي في كل بيت مصري”، والهدف منه هو تثقيف وتعليم كل المصريين بالمجان.

رابط بنك المعرفة المصرى: www.ekb.eg

وتابع ايضا : خطوات تسجيل بنك المعرفة المصرى اليوم السبت 9-1-2016 نشر البيانات المطلوبة للتسجيل ببنك المعرفةالمصرى 2016

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

DMCA.com Protection Status