وقالت الشرطة الالمانية في بيان، إن مجموعة تتألف من 15 إلى 20 شخصا، يرتدون ملابس وأغطية رأس سوداء، شنوا الهجوم على مقر موقع التواصل الاجتماعي ليلة الاحد، لافتة إلى أنه تم فتح تحقيق في الواقعة، وفق ما ذكرت وكالة “رويترز”.

ووفقًا للمتحدثة باسم الفيسبوك، لم يتعرض أحد للإصابة من موظفي الفيسبوك، إلا أن الشركة لم تتعرف بعد على أسباب تلك المُمارسات تجاهها.

في ظل هذه الأحداث، علينا معرفة أن العلاقة بين الشبكة الاجتماعية والسلطات الألمانية والجماعات الناشطة ليست على ما يُرام. وأن رئيس فيسبوك أوروبا يتعرض للتحقيق الآن بسبب تساهله في التعامل مع الحالات العنصرية وخطابات الكراهية المنتشرة على المنصة.

20-mark-zuckerberg-angela-merkel.w529.h352

وتم الكشف عن التحقيق الشهر الماضي، بعد أن أثار ساسة ومشاهير ألمان مخاوف بشأن تزايد التعليقات المعادية للأجانب في ألمانيا، على فيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي الأخرى، في وقت تجاهد البلاد للتعامل مع تدفق للاجئين.

وبأنه أصبح منصة للتعليقات العنصرية المعادية للمهاجرين في الوقت الذي يقارب عدد طالبي اللجوء في ألمانيا في عام 2015 مليون شخص تقريبا وكانت وزارة العدل الالمانية قد حذرت فيس بوك من أن يتحول إلى “منصة لليمين المتطرف”.