التخطي إلى المحتوى
رشيد نكاز يوجه صفعة جديدة لفرنسا..

واصل رجل الأعمال الجزائري (رشيد نكاز) تحدي دولة فرنسا الكبرى بأكملها ووجه لها صفعة جديدة بعد صفعة حظر النقاب..

قام القانون الفرنسي بحظر ارتداء زي السباحة المحتشم “البوركيني”، والذي يغطي جسد المرأة بالكامل ولا يظهر منه غير وجهها، وقامت بفرض غرامة مالية قدرها 38 يورو على كل من ترتديه..

وردًّا على ذلك قام الجزائري بتحمل جميع الغرامات التي تُفرض على كل المُسلمات اللائي يرتدين الزي المُحتشم، وكأنه يقول لهن: “قوموا بارتداء ما شئتن أيتها المُسلمات ولا تلتفتن لما يُحاك ضدكن من مُؤامرات، فنحن هنا نعمل على رعايتكن وحمايتكن والحفاظ عليكن”..

يُذكر أن الجزائري قام من قبل بتحمل كل الغرامات التي تُفرض على كل من ترتدي النقاب بعد أن قام القانون الفرنسي بحظر ارتدائه وتغريم كل من ترتديه، وقام بتخصيص صندوق كامل قوامه مليون يورو لهذا الغرض منذ خمسة أعوام مضتْ، وما زال الصندوق يتحمل الغرامات..

(رشيد نكاز) هو رجل أعمال وناشط سياسي جزائري عمره أربعة وأربعون عامًا، درس التاريخ والفلسفة في جامعة (السوريون)، وأسس مع زميلين له جمعية تهدف إلى تسجيل كافة المُواطنين بشكل آلي على اللوائح الانتخابية، وأسماها “هيا فرنسا”..

أعلن (نكاز) عام 2006 نيته الترشح للانتخابات الرئاسية بفرنسا، ولكنه انسحب منها بسبب عدم إكمال عدد التوقيعات المطلوبة بفارق ضئيل جدًا.. وبعدها بخمس سنوات أعلن ترشحه من جديد لكنه لَمْ يتجاوز الانتخابات التمهيدية داخل الحزب الاشتراكي.. وفي عام 2014 أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية الجزائرية لكن ملفه لَمْ يكن كاملاً بسبب اختفاء السيارة التي كانت تحوي التوقيعات، وعجزه عن توفير توقيعات بديلة مع ضيق الوقت الذي منحه إياه المجلس الدستوري..

يُذكر أن (رشيد نكاز) كان يحمل الجنسية الفرنسية لكنه تخلى عنها طواعية بدون تدخل أي أحد..

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

DMCA.com Protection Status
free stats