التخطي إلى المحتوى
الحرب النفسية جزء من معركة الموصل 2016 بداية من سقوط مقر داعش نهاية الى هروب داعش من الموصل

شباب عراقي ثائر يقومون بعملية نوعية في الموصل، وذلك مع الحملة العسكرية التي تقودها قوات الجيش العراقي والقوات الكردية وميليشيات الحشد الشعبي، هكذا كان العنوان الرئيسي، لمعظم الصحف والمواقع العراقية بل امتدت الي الصحافة العربية والقنوات الكبيرة والتي تحب هذه الاشياء ، خصوصا مع بداية معركة الموصل، المفصلية في تاريخ الخلافة التي اعلنتها داعش بعد الهزائم التي مني بها التنظيم الارهابي .

سقوط مقر داعش في الموصل

تحدثت مصادر الصحافة العراقية،المجهولة، عن سقوط لاول مقرات داعش تنظيم الدولة الاسلامية في الموصل، بعملية كبيرة للشباب الذي انتفض فجأة، وكانهم كانوا بانتظار طيور الابابيل للتحالف، ليقوموا بالهجوم، بل ذهبت بعض الصحف الي ما هو ابعد من ذلك حيث قالت ان التنظيم هرب من داخل المدينة بعد تقدم الشباب وسيطرتهم علي معظم مقرات التنظيم في المدينة اي ان المعركة انتهت بالفعل !! .

الصحافة تعتمد علي الحرب النفسية بشكل عام، في هذه المعارك، فكانت العراق نفسها ممن اكتوت بنار الحرب النفسية، عند احتلال امريكا لها عام 2003، فالان تستخدم الصحافة لهذه المهمة في مواجهة داعش، والحقيقة انه لم يسقط اي مقرات لداعش، فقد صدر تعميم لعناصر داعش في المدينة وقد ظهر ذلك علي صفحات انصارهم علي تويتر وتليغرام، بخروج جميع القوات المقاتلة الي الجبهات، وضرورة بقاء الحسبة والامنيين في داخل المدينة، وهذا ما اكده الصحفي السوري، موسى العمر، من مصادر خاصة في المدينة .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

DMCA.com Protection Status