التخطي إلى المحتوى
الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي العودة إلى العاصمة صنعاء باتت وشيكة

دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي حكومته من عدن الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول، إلى معالجة مخلفات الحرب في المدينة وغيرها، متعهدا باسترداد العاصمة صنعاء من أيدي الحوثيين.

وأكد هادي، إثر عودته إلى عدن بعد حوالي 6 أشهر على تواجده في السعودية “أن العودة إلى العاصمة صنعاء ستكون قريبا بعد أن يتم تحرير المدن والمحافظات اليمنية”.

هذا وعقد الرئيس اليمني اجتماعا للحكومة في عدن بحضور نائبه رئيس الوزراء خالد بحاح، شدد خلاله على ضرورة استيعاب عناصر الجبهة الشعبية في المؤسستين العسكرية والأمنية وتدريبهم وتأهيلهم التأهيل المناسب واستكمال معالجة الجرحى من المدنيين والعسكريين.

وزير الخارجية اليمني رياض ياسين

كما وجه هادي الحكومة بسرعة العمل على إعادة تأهيل البنية التحتية واستئناف عمل مؤسسات الدولة من محافظة عدن.

يذكر أن الرئيس اليمني، كان قد غادر البلاد من مدينة “عدن”، متوجها إلى العاصمة السعودية، نهاية مارس/آذار الماضي الماضي، عقب اجتياحها من قبل جماعة الحوثي، والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

في غضون ذلك، كشفت تقارير إخبارية عن عزم هادي إعادة تشكيل الحكومة اليمنية حتى تتناسب مع طبيعة المرحلة المقبلة خاصة أن الحكومة اليمنية شبه مشلولة ولا يوجد على الساحة إلا 5 وزراء من أصل 36 غير فاعلين ومفقودين ومقالين.

ونقلا عن صحيفة “الرياض” قال مصدر مقرب من الحكومة الشرعية، إنه “ما زال يوجد 3 وزراء موالين للحوثيين وهم محمد الشامي وزير الخدمة المدنية وغازي مطلق وزير الدولة لشؤون مخرجات الحوار وحسن زيد وزير الدولة إلى جانب فقدان 3 وزراء وهم الدكتور محمد مطهر وزير التعليم العالي، ووزير التربية والتعليم عبداللطيف الحكيمي الذي هاجر وترك العمل السياسي، ووزير التعليم الفني عبدالرزاق الأشول الذي يقال إنه محتجز لدى الحوثيين أو مختف في صنعاء، واستقالة وزير النفط”.

وأشار إلى أن الحكومة الشرعية أقالت وزير المالية قبل حوالي شهر نتيجة تورطه مع الحوثيين ودعمه لهم، إلى جانب تأكد الحكومة من تورط 4 من القائمين بأعمال السفارات مع الحوثيين ودعمهم لهم بالخفاء كالقائمن بأعمال السفارة في بيروت وكندا.

من جهته، قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين في تصريحات إعلامية إن عودة الرئيس هادي إلى عدن نهائية، مضيفا أنه سيقوم بجولة خارجية بحكم أن التطورات ستفرض على الرئيس عبدربه التحرك في عدة عواصم انطلاقا من اليمن.

الأمم المتحدة والسعودية تتفقان على “حل سياسي”

من جهة أخرى، أعلنت الأمم المتحدة والمملكة العربية السعودية اتفاقهما على “حل سياسي” للأزمة في اليمن، مبني على قرار مجلس الأمن 2216.

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان، الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول، عقب لقاء جمعه مع وكيل وزارة الخارجية السعودية للعلاقات المتعددة الأطراف الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير “أعتقد أننا قد اتفقنا على ماهية الحل السياسي وبأن لا حل عسكريا ونعود إلى الحل السياسي حين تتناقش فيه الأطراف بجدية صادقة”.

وأضاف “أعتقد أننا نتفق على حاجة الوصول إلى حل سياسي للوضع في اليمن وهذا الحل السياسي يجب أن يكون مبنيا على قرار مجلس الأمن 2216 والأمين العام بان كي مون يريد أن يرى القرار وقد جرى تنفيذه”.

آثار المعارك في اليمن

تعز.. اشتباكات عنيفة في ثعبات ومحيط منزل صالح

ميدانيا، توقع مصدر عسكري ظهور تحولات نوعية في محافظة تعز خلال الأيام المقبلة، من شأنها تغيير مجريات الأحداث في الميدان.

وقال قائد اللواء 35 المؤيد للشرعية في محافظة تعز العميد عدنان الحمادي إن “قوات التحالف نفذت ضربات موجعة ودقيقة ضد الانقلابين، استهدفت مخازن السلاح ومقرات القيادة والسيطرة في تعز والمخا”.

وأوضح أن “هناك قتالا شرسا واستهدافا للمدنيين بشكل مباشر في المنطقة الشرقية وشعبات والدحيم والجبهة الغربية وأن الخسائر كبيرة”، لافتا إلى أن هجوم الحوثيين يواجه بخسائر كبيرة.

كما أكد الحمادي، أن المقاومة سيطرت على بعض المواقع في الربيعي والضباب، وهناك عمليات خاصة تنفذ حول القصر الجمهوري والأمن المركزي.

وفي سياق متصل، قال مصدر محلي إن اشتباكات عنيفة تواصلت، الأربعاء، في محافظة تعز بين مسلحي الحوثي من جهة والمقاومة الشعبية من جهة أخرى، بالتزامن مع غارات لمقاتلات التحالف.

وأضاف المصدر ” أن اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة تواصلت في منطقة ثعبات ومحيط منزل الرئيس السابق صالح في مدينة تعز.

وأشار إلى أن القصف العشوائي من قبل مسلحي الحوثي ما زال مستمرا على معظم أحياء مدينة تعز.

إلى ذلك قال شهود عيان إن مقاتلات التحالف شنت، غارة استهدفت “تبة السلال” المطلة على القصر الجمهوري بمدينة تعز والتي يتمركز فيها الحوثيون وقوات صالح.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

DMCA.com Protection Status