التخطي إلى المحتوى
نادية لطفي في العناية المُركزة بعد تدهور حالتها الصحية..

تدهورت الحالة الصحية للفنانة نادية لطفي مُؤخرًا بشكل كبير وتمَّ نقلها إلى العناية المُركزة بمُستشفى القصر العيني بعد أنْ أُصيبتْ بضيق شديد في التنفس..

وقد صرح الأب (بطرس دانيال) رئيس المركز الكاثوليكي للسينما أن زيارة الفنانة ممنوعة تمامًا حتى على أقرب أقربائها..

وقالتْ مصادر أن الحالة حرجة للغاية ويرفض الأطباء الإفصاح عن مدى خطورتها، طالبين من مُحبيها وجمهورها الدعاء لها لتخطي الأزمة والعودة لحالتها الطبيعية من جديد..

الفنانة نادية لطفي نشأتْ في مُحافظة قنا في الصعيد المصري، عمرها ثمانية وسبعون عامًا.. تزوجت ثلاث مرات، الأولى كانت من أحد جيرانها وكان يعمل ضابطًا بحريًا ويُدعى (عادل البشاري)، وأنجبتْ منه ابنها الوحيد (أحمد)، والثانية كانت من شخص مُهندس يُدعى (إبراهيم صادق) وهو شقيق الدكتور (حاتم صادق) زوج ابنة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.. أما الثالثة فلَمْ تدُمْ طويلاً، وكانت من شيخ مصوري مُؤسسة دار الهلال الصحافية (محمد صبري)..

الفنانة نادية لطفي لها تاريخ عريق في النضال من أجل القضايا السياسية والإنسانية.. ويعود ذلك لعام 1956 أثناء العدوان الثلاثي على مصر.. فقد نقلت الفنانة مقر إقامتها إلى مُستشفى القصر العيني أثناء حرب أكتوبر بين الجرحى والمُصابين لرعايتهم، ولها دور لا يمكن إغفاله في القضية الفلسطينية، حيث قضتْ أسبوعين في صفوف المُقاومة الفلسطينية أثناء العدوان الإسرائيلي على بيروت..

وتحتفظ الفنانة في مكتبتها الخاصة بما يُقدَّر بـ خمسة وعشرين شريطًا يُصوِّر وقائع حقيقية عاشتها بنفسها أثناء الحصار الإسرائيلي للمقاومة الفلسطينية ببيروت، بالإضافة لامتلاكها لعدد كبير من التسجيلات التي صورتها بنفسها بين القرى والنجوع المصرية من أجل جمع شهادات الأسرى المصريين في حربي 1956 و1967 حول الجرائم والمجارز الإسرائيلية..

ومُؤخرًا اشتكت الفنانة من اعتلال صحتها حتى تعرضتْ لضيق شديد في التنفس نُقلتْ على أثره إلى غرفة العناية المُركزة بمُستشفى القصر العيني..

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

DMCA.com Protection Status