التخطي إلى المحتوى
النساء قادمون – بقلم رضوى إبراهيم

إتقلبت الآيه … بعد ما الراجل كان سي السيد الحاكم الأمر الناهي … بدأ عصر تحرر المرأه وإتقلبت اللعبة رأس على عقب … وأصبحت بعض الكلمات روتين شبه يومي في حياتنا … البنت زي الولد … وأصبحت بعض الكلمات على لسان النساء … أنا بشتغل زيي زيك … وتطورت الكلمات إلى “أنا أفضل منك” … ولكن من فعل هذا الإنقلاب ؟!
إنه رجل … نعم ، من فعل هذا رجل
من قام بثورة حرية المرأه ؟!
أنه قاسم أمين
نادى بحرية المرأة … دون أن يضع معنى واضح للحرية … نادى بالحرية وترك النساء يبحثن عن معنى الحرية … كالطفل الصغير الذي لا يعرف كيف يسير في الإتجاه الصحيح… حتي أصبحن كالثور في الساقية …. تعمل وتربي وترعى البيت والزوج … وأصبح الرجل معتمد إعتماد غير صحيح علي المرأة … ثورة المرأه أفقدت المرأه أنوثتها … وشوهت معني الرجولة المتعارف عليها..
فعندما تجد مرأه جميلة واثقة في نفسها … أعلم أن وراءها رجل يرعاها ويدعم ثقتها ويرعى قلبها ويروى فرحتها…
واذا وجدت إمرأه تعيسه لا تشعر بالأمان فإعلم أن وراءها رجلا طاغية يقتلها كل يوم ألف مرة
واذا وجدت إمرأه مسترجلة … فأعلم أن وراءها رجل لم يشعرها بالأمان فأصبحت هي الأمان لنفسها ….
عزيزي الرجل أنت الأساس ونحن خلقنا من ضلعك …. فحاول أن تصحح نظرية الحرية للمرأه وتصحح معنى الرجولة في عينيها
فالأب رجل
والأخ رجل
والزوج رجل
فحاول أن تعيد معنى الرجولة إليها وليس الذكوره
فالرجل هوأكسجين الحياه في حياة الأنثي … مهما نادت بالحرية فهي بحاجه إليك دائماً فأنت الأمان الحقيقي والسند والقوه….

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

DMCA.com Protection Status