التخطي إلى المحتوى
أشهر خمسة خرافات منتشرة عن بطاريات الأجهزة الذكية

لم تنجح حتى الآن شركات تصنيع الأجهزة الذكية بإستثناء شركة ون بلس حسب التقارير في توفير بطاريات ذكية مثل ما هو حال في أجهزتها. فالمستخدم وبعد فترة من الاستخدام المتواصل لهاتفه الذكي غالبا ما يجد نفسه مضطرا لشحن الجهاز يوميا او ربما مرتين يوميا خصوصا عند استخدام الجيل الثالث من اتصال البيانات 3G الذي يستهلك البطارية بشكل مجنون.

smartphone-battery
وبعيدا عن الجمل التسويقية التي تستخدمها شركات تصنيع الهواتف مثل آبل وسامسونج على سبيل المثال لا الحصر إلا أننا كمستخدمين مازلنا نمارس بعض العادات الخاطئة تجاه بطاريات هذه الأجهزة دون أن ندري والتي قد تكون عادات ترسخت لدي العقل الباطن لكنها بكل تأكيد لم تعد كذلك ويجب التغلب عليها لانها اعتقادات خاطئة.

١- التحذير من الشحن الزائد

USB-Port
يعتقد البعض أن ترك الجهاز بالشاحن حتى بعد الوصول إلى نسبة شحن كاملة 100% يؤدي إلى مشاكل في البطارية على المدى البعيد وهذا اعتقاد خاطئ بشكل كامل لأن الأجهزة الذكية قادرة على معرفة حالة البطارية فبعد الوصول إلى درجة شحن 100% يتم قطع الكهرباء عنها لحين النزول إلى مستوى محدد، لتعيد وصل التيار من جديد إلى دائرة الشحن وتبدأ عملية الشحن.
هذا الكلام ينطبق على اللاب توب والتابلت، بالإضافة إلى الهواتف الذكية والساعات الذكية بكافة أنواعها.

٢- الانتظار حتى تفرغ البطارية بشكل كامل قبل إعادة الشحن

battery-lifecycle
ينتظر البعض حتى يصل شحن جهازه إلى نسبة 0% لكي يقوم بإعادة شحنه من جديد وهذا ممكن ان يؤدي في بعض الحالات الي فصل الجهاز باور بسب وصول البطارية لمستوي اقل من المطلوب ان يقوم الجهاز بالشاحن فتحتاج الي صيانته لشحنه من بطارية خارجية وبالتالي عوضا من أن يستفيد المستخدم ويطيل عمر البطارية كما يظن فإن عمرها سينقص بشكل تدريجي مع تقدم الوقت.
لذا يُمكن شحن الجهاز في أي وقت دون مشاكل بمُجرد أن يجد المُستخدم قدرة على ذلك، ويُنصح أن لا تكون هذه العملية باستخدام شواحن خارجية طوال الوقت، حيث يُفضل وصله بالشاحن المُخصص.
٣- عدم استخدام الجهاز عند وصله بالشحن
تُفيد هذه النقطة كثيرًا عند الرغبة في شحن الجهاز بسرعة، بل وينصح أيضًا وضع الجهاز على وضع الطيران أو إيقاف تشغيله بالكامل للوصول إلى سرعة شحن عالية.
لكن ليس هناك ما يمنع المُستخدم من استخدام الجهاز عند وصله بالشاحن، خصوصًا اللاب توب ، حيث يعتقد البعض أنه من الجيد فصلها من الشاحن لاستخدامها، وبعد الإنتهاء يتم الوصل من جديد.

هذا الكلام ينطبق على جميع الأجهزة دون استثناء، حيث لا توجد مشاكل من وصلها بالشاحن واستخدامها على عكس ما هو شائع عند البعض ولكن ليست بالفترات طويلة تصل مثلا الي 5 ساعات فيما أكثر حماية لها من السخونة الزائدة .
٤- شحن الجهاز بالكامل قبل استخدامه لأول مرّة
تُعتبر هذه من العادات القديمة جدًا، والسبب في ذلك كان التقنيات المُستخدمة داخل الأجهزة والبطاريات معًا، ففي القدم، كان المُستخدم بحاجة إلى شحن الجهاز بشكل كامل قبل استخدامه لأول مرّة لكي تقوم البطارية بعيار نفسها.
لكن هذا الكلام لم يعد مُطبقًا في هذا الوقت، والبطارية تأتي جاهزة للاستخدام فوريًا وكذلك هو وضع نظام العيار الخاص بها.
وتأكيدًا على هذا الكلام، قد تجد في بعض هواتف نوكيا القديمة خيار عيار/إعادة ضبط البطارية calibrate، وهو ما لم يعد موجودًا أبدًا في الأجهزة الذكية الحديثة أوالاب توب.
٥- وضع البطاريات داخل الثلاجة لإطالة عمرها

015-test2-ice-box
قد يستغرب البعض من هذه المُمارسة، لكنها شائعة بشكل كبير ولا يكاد أن يخلوا أي منزل منها، فبمجرد فتح الثلاجة، ستتفاجئ ببعض البطاريات المُخزنة بغية الحفاظ عليها لاستخدامها عند حاجتها دون أن تتأثر.
في الحقيقة، قامت شركتا Duracell وEnergizer المُتخصصتان في مجال تصنيع البطاريات بنشر مقال يتحدث عن هذا الأمر، وقالوا في اجابتهم المُختصرة إن بطارياتهم مُصنّعة للاحتفاظ بها داخل جو مُعتدل، نفس جو الغرفة التي يستطع الإنسان الجلوس فيها، وهي غير مُهيئة أو مُجهّزة لكي يتم الاحتفاظ بها داخل ثلاثة أو أي وسط بارد جدًا.

المصادر

برنامج تدريب صيانة الموبايل والتابلت بشركة كمبوتيكا للتدريب

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

DMCA.com Protection Status