التخطي إلى المحتوى
أعرف .. لوسي مود مونتغمري اليتيمة ولدت 30/11/1874

اليوم نتعرف علىتحديث : من هي لوسي مود مونتغمري ؟ who is she Lucy Maud Montgomery الذكرى الـ141 لميلاد لوسي مود مونتغمري اليتيمة ولدت  30/11/1874 ويحتفل اليوم بها جوجل اليوم الإثنين ، بذكرى ميلاد الروائية الكندية لوسى مود مونتغمرى ال 141 عام ومن أشهر أعمالها رواية آن و المرتفعات الخضراء التى ترجمت إلى عدة لغات لوسي مود مونتغمري.

حيث درست لوسي مود مونتغمري في جامعة دالهوسى فى هاليفاكس، وعاشت يتيمة الأم وذلك بعد وفاة والدتها بسبب السرطان، ليتكلف جدها بتربيتها وتعيش في حضن جدها وجدتها بعد أن تخلى عنها والدها أيضا، وفي سن التاسعة من عمرها بدأت لوسي مود مونتغمري في كتابة الشعر والرواية، وذلك في مجال الحب والرومانسية، وكتبت العديد من القصص الصغيرة.

كانت مبدعة القصص القصيرة لوسي مود مونتغمري اليوم 30-11-2015 واحتفال محرك البحث جوجل بذكري ميلاد الكاتبة الكندية الاثنين 30 نوفمبر تشرين الثاني لسنـة 2015 كانت لوسي مود مونتغمري دائمة الهروب من شعورها بالوحدة الذى طالما لازمها فى طفولتها, وفى سن الخامسة عشرة من عمرها قامت بإصدر أول قصيدة لها وكانت فى إحدي الصحف المحلية, وتأهلت كمدرسة فى عام 1895 ودرست أيضا ف برنس إدوارد آيلند, وفى عام 1895 قامت بدراسة الأدب فى جامعة دالهوسي فى هاليفاكس, حتي تعود بعدها وتعتني بجدتها المريضة إلي جانب عملها فى مكتب البريد, وأيضا استمرت فى كتابتها لمجموعة من القصص, وهناك قامت بكتابة روايتها الأولي الشهيرة وتقول فى هذا الشأن, بانه سرعان ما بدت آن لي حقيقة أكثر مني وقامت بالهيمنة على بصورة أكثر من عادية.

أعرف .. لوسي مود مونتغمري اليتيمة ولدت 30/11/1874

وايضا قامت بالكتابة عن حب وليس من اجل أن تحصل على المال, فالكتب التي تحقق نجاح ومثل جميع الأشياء العظيمة فى هذا العالم, تمت ولادتها من حب حقيقي لتملك حياة خاصة بها, وذلك كان قول للروائية وكاتبة القصة القصيرة الكندية لوسي مود مونتغمري, والتى تقصد به روايتها (آن فى المرتفعات الخضراء), الرواية التى قامت بتحقيق نجاحا فور صدورها فى عام 1908, تم اعادة طباعتها العديد من المرات إلي يومنا هذا.

حيث تعتبر لوسي مود مونتغمري والتى قد ولدت فى 30 نوفمبر من عام 1874 فى قرية قرب نيو لندن, بأنها من مؤسسي ورواد رواية اليافعين, حيث أصدرت بعد الرواية الأولي لها والتى سبق ذكرها فى عام 1908 ستة أجزاء على التوالي لنفس البطلة آن, وبأسوة ببطلة روايتها آن, عاشت لوسي مود مونتغمري يتمية وذلك بعد وفاة والدتها وأنتقالها إلي كنف جديها المتواجدون فى كافنديش, وعلى الرغم من هذه الحياة الصارمة التى قد قام الجدان بفرضها عليها, كانت فى غاية السعادة بالطبيعة التى تحيط بها, وبالأصدقاء فى الجوار والأقرباء الذين كانوا يقوموا بالتردد على المزرعة بصورة دورية.

وايضا من أهم أعمال ومؤلفات لوس مود مونتغمري التي يحتفل بها موقع جوجل على صفحته الرئيسية، نجد رواية أن في المرتفعات الخضراء، والتي رفضت العديد من المجلات ومن مكاتب نشر الكتب نشرها، ولكن لوس مود مونتغمري لم تفقد الأمل وإستمرت في الكتابة، ومراسلة العديد من المكتبات إلى أن تم نشر روايتها الشهيرة ان في المرتفعات، والتي عرفت إنشارا واسعا وشهرة كبيرة، جعلت الكاتبة الكندية لوس مود مونغمري من أهم الروائيين في كندا في مجال الحب والرومانسية.

أعرف .. لوسي مود مونتغمري اليتيمة ولدت 30/11/1874

وقامت القضايا القانونية التى تم رفعها عليها والتى استمرت لمدة تسع سنوات بسلب لوسي مود مونتغمري إحساسها بطعم النجاح, وأيضا ساهم تدهور الحالة الصحية لزوجها النفسية وكآبته فى ان تجعلها مرتبكة ومتوتره طيلة الوقت, وفى عام 1952 قامت العائلة بالإنتقال إلي نورفال قرب تورنتو, وبعد عشر سنوات قامت بالإنتقال مجددا إلي تورنتو حيث قامت بنشر الجزء الأخير من سلسلة روايات آن فى عان 1939, والتى تعكس فيها خيبة البطلة فى الحياة, ونتيجة لجميع الضغوطات العديدة التى قد عاشتها لوسي مود مونتغمري ومسؤوليتها بمفردها عن طفليها, اصيبت فى عام 1930 بإنيهار عصبي.

ولم تتعاف منه بالكامل إلي أن توفت فى 24 ابريل عام 1942, وقامت بترك العشرات من مجلدات مذكراتها الشخصية من 1889-1942 هذا بالإضافة إلي مجموعة من القصص وكتابان للبالغين مع عشرين رواية, فقد كانت لوسي مود مونتغمري هي أول مرأة كندية تقوم بالإنضمام إلي الجمعية الملكية للفن فى بريطانيا, حيث حازت على المزيد من التكريم سواء كان من فرنسا أو من الإمبراطورية البريطانية أو من كندا حيث قامت الحكومة فى عام 1943 بالإعلان على الروائية بأنها شخصية تاريخية وطنية مميزة, وكان اسلوبها يتميز بسرد ذكي حيوي بإيقاع سريع يتراوح ما بين الإندفاع لخيال الشبان وبين محكامة الفكر والقلب.

أعرف .. لوسي مود مونتغمري اليتيمة ولدت 30/11/1874

كما نجد بان أغلب الحياة والمغامرات التى عاشتها بطلات روايات لوسي مود مونتغمري, مستوحاه من تجربتها الشخصية, مع العلم بأن من اسباب انهيارها العصبي أيضا, هو ركود اعمالها بعد قيام الحرب العالمية الأولي وعزوف القراء عن كتبها بإتجاه أدب أكثر واقعية يقوم بتناول الحرب ورعبها فى ذلك الوقت, وفى رواية آن فى المرتفعات الخضراء, ترصد فيها حياة الإنسانة اليتمية, من الطفولة إلي نهاية مرحلة المراهقة مع التحولات التى تمر بها, وتوضيح كيفية التعامل مع مواقف وظروف الحياة العديد تبعا لآلية التفكير فى كل مرحلة من العمر.

والأهم من كل هذا هو التركيز على إيجابية التفكير والتفاؤل وان يتم رؤية الجانب المشرق من الحياة بصورة غير مباشرة, فبطلة الراوية هي طفلة يتيمة ولكن مفعمه بالحيوية والإندفاع, وعلى الرغم من أنها فقدت والديها عندما كانت طفلة رضيعة وعملها الذى دام حتي بلغت الحادية عشرة من العمر فى العديد من بيوت آوتها لترعي عددا من أطفالها الذين فى مثل سنها, بقي تفاؤلها بالحياة جزءا راسخا من مزايا شخصيتها, إلي أن وصلت آن إلي مزرعة المرتفعات الخضراء, وفرحتها بجمال الطبيعة والمكان كانت تفوق أي وصف.

ولكنها سرعان ما أدركت بأنها قد وصلت إلي نتيجة خطأ من مسؤولية الميتم, والتى يشفق عليها صاحب المرزعة ماثيو المتقدم فى السنه, واخته ماريلا العانس, على أن التي قد وصلت بدلا من صبي الميتم, حيث كان ماثيو قام بطلب صبيا من الميتم ليقوم بمساعدته فى أعمال المزرعة, ولكن كما ورد فى رواية لوسي مود مونتغمري, بحضور آن وبحماسها وطلاقتها فى تعبيريها عن مشاعرها, قد قاموا بدفع ماثيو للتعاطف معها وسرعان ما أنس لحديثهاعلى الرغم من خجلة وصعوبة تواصله مع النساء من مختلف الأعمار.

تقوم ماريلا فى البداية بالمعارضة على بقائها, ولكنها هي الأخري تتعاطف معها بعد أن سمعت قصتها وظروفها, وفى متابعة لرواية لوسي مود مونتغمري, تقوم الطفلة بإشاعة الحيوية والمرح فى المزرعة ويعتبرها الشقيقان على أنها بمثابة ابنه لهمها, ويتجلي حرص آن الدائم على إسعاد الآخرين واكتساب حبهم ورضاعم, وبعد ان كان كل هاجسها ان تقوم بالإنتماء إلي عائلة ومكان, وبعد شعورها بالإستقرار وتكوينها للصداقات, قامت بتكريس كل طاقتها فى الدراسة, وكانت تجد فى كل من شخصية فى مدرستها ومن ثم زوجة القس نموذجا يحتذي به.

أعرف .. لوسي مود مونتغمري اليتيمة ولدت 30/11/1874

وتتجلي المواقف الكوميدية فى كل مرة تقوم آن بالتحمس لشخصية ما, إذا يتم ذلك بدفع انفعالها وارتباكها إلي أن تقوم بالتصرف بحماقة وبصورة خرقاء, إلا اننا نجد بأن طيبتها وإخلاصها كانا يتغلبان على كل شئ فى النهاية, وكلما مرت سنة قامت الكاتبة لوسي مود مونتغمري بالتعمق فى تحليلها للأحداث وكل من شخصية آن وماريلا, وبالتالي قامت برصد تعاقب مراحل نضج تفكير آن, والتى قد انقلب اندفاعها وحيوتها إلي هدوء واتزان,  وقد تجلي ذلك من خلال تكوين صداقتها مع غيلبر بلايث والتى قد بدأت بصورة سيئة فى مرحلة الدراسة الأولي, وبسبب كبريائها وعنادها تصر على تحفظها معه.

أعرف .. لوسي مود مونتغمري اليتيمة ولدت 30/11/1874

ومع وصول الأحداث إلي ذروتها حيث نجد بان كلا من ماثيو وماريلا قد تم إفلاس مصرفهم, تيعد آن النظر فى شأن منحة آفري وحلمها بالجامعة لتعود إلي المزرعة لكي تقوم برعاية ماريلا بعد وفاة شقيقها, وحينما يسحب غيلبرت طلب تدرسية فى القرية لتحظي هي بالوظيفة لتكون قرب ماريلا, تقوم آن بالتفكير بما سمعته من ماريلا عن حبها القديم إلي أحد الشبان وخسارتها له بسبب عنادها وكبريائها, وتقوم بإعادة النظر بشان عنادها ومن تقرر بان تقوم بمد يد الصداقة لغيلبرت, وتتمسك بالتفاؤل على الرغم من التضحية بالمنحة, حيث تحدوها القناعة بان الحياة تقوم بحمل دائما الجديد والأفضل فى كل منعطف لها.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

DMCA.com Protection Status