التخطي إلى المحتوى
اخبار تركيا اليوم ..تعرف علي احداث تركيا بعد الانقلاب “تركيا الان”من كان سيدير تركيا لو نجح الانقلاب؟

 

تلقت الجزيرة نسخة من مجموعة مراسلات عبر تطبيق “واتساب” للتواصل بالهواتف الذكية جرت بين قادة الانقلاب وعدد من المشاركين فيه، حيث تم التواصل بينهم عبر إنشاء مجموعة في التطبيق ترسل من خلالها الأوامر إلى المنفذين ويتم تلقي الردود عليها.

اخبار تركيا اليوم

وتكشف المراسلات التي حصلت عليها الجزيرة تفاصيل ومهام الانقلابيين في الساعات الأولى من الانقلاب، حيث كان مخططا أن يبدأ الانقلاب في الساعة الثالثة فجرا (بالتوقيت المحلي)، ولكن أمرا طارئا دفعهم للتعجيل ببدء التحرك في مدينتي أنقرة وإسطنبول، والسيطرة على المباني الحكومية الرئيسية والجسور ورئاسة الأركان والمطارات.

وجاء فيها أن الانقلاب بدأ في الساعة التاسعة والنصف (بالتوقيت المحلي)، حيث نزلت القطعات العسكرية إلى المدن، وخلال ربع ساعة تمت السيطرة على جسري مضيق البوسفور في إسطنبول، ثم بعد ذلك بعشر دقائق جاءت الأوامر بالسيطرة على مبنى قناة “تي آر تي” الحكومية.

الاحداث التي حدثت في تركيا بعد الانقلاب

وتؤكد المراسلات أيضا أن القطعات العسكرية وصلت إلى مطار أتاتورك في إسطنبول لمحاصرته في تمام الساعة العاشرة، وأن الانقلابيين واجهوا مقاومة من قبل الشرطة في منطقة بيرم باشا وسط إسطنبول.

وبحسب مراسلات “الواتساب” أيضا، سيطر الانقلابيون على مبنى الأمن (أمنيات) في شارع الوطن بإسطنبول، فجاءت الأوامر بترقب وصول قادة القوات الأمنية ليعتقلهم الانقلابيون.

كما تضمنت المراسلات أدلة تثبت استعداد بعض عناصر الشرطة للانضمام إلى الانقلابيين، وأكدت اكتشاف السلطات للمؤامرة في الساعة العاشرة، مما دفع قادة الانقلاب لإرسال أوامر إلى جنودهم تطالبهم بإطلاق النار على كل من يقاومهم من قوات الأمن، كما تضمنت إيعازا للقوات الانقلابية على الجسور بالسماح لبعض المواطنين المحاصرين بالخروج ومواجهة أي عنصر شرطة يحاول العبور وقتله في حال إصراره على المقاومة.

و أكد مدير مكتب الجزيرة في إسطنبول عبد العظيم محمد أن ثلاث مروحيات تابعة للقوات الخاصة العسكرية وصلت إلى فندق بمدينة مرمريس كان يقيم فيه أردوغان وعلى متنها أربعون جنديا في محاولة لاعتقال الرئيس أو قتله، بينما كان أردوغان قد غادر الموقع بمروحية خاصة قبل نصف ساعة تقريبا من محاولة الاقتحام، واشتبك الحرس الرئاسي مع الجنود قبل أن يفر عدد منهم عبر الجبال بعد تعطل إحدى المروحيات.

وقال المراسل إنه تم اعتقال قائد قوات الدرك في بورصة العقيد يورداك أكول كوش بعد ثلاث ساعات منالمحاولة الانقلابية وفي حوزته قائمة بأسماء أكثر من ثمانين شخصية يفترض أن يديروا البلاد في المرحلة التالية للانقلاب بعد إعلان حالة الطوارئ، وهم ضباط في الجيش ووزراء وقضاة ومدعون عامون ومحافظون.

وأكدت نسخ المراسلات أن قائد القوات الجوية السابق الجنرال أكن أوزتاك هو مدبر محاولة الانقلاب، وأن الخطة كانت تقتضي إعلان حالة الطوارئ وحظر التجول ووقف الطيران في الساعة السادسة فجرا، وهو الأمر الذي لم يتم.

من كان سيدير تركيا لو نجح الانقلاب؟

  • يوجيل توبشي: من قيادة القوات الجوية وكيلاً لوزارة المالية.
  • نديم كارابولوت: من القوات الجوية مديراً عاماً لشركة الخطوط الجوية التركية.
  • أورها تولو أوغلو: من أكاديمية قيادة سلاح الجو مديراً لمطار أتاتورك.
  • موراد ديفريل: من أكاديمية قيادة سلاح الجو مديراً لمطار صبيحة كوكتشن.
  • أمينة غولشين تورون أوغلو أسلان: من قيادة لوجستيك الجو، مديرةً عامة لخزينة الدولة.
  • أحمد غوميش: من أكاديمية سلاح الجو مديراً عاماً لـ”إش بنك”، أكبر بنك خاص في تركيا.
  • مسعود يورتان: مدير الاتصال بالأمانة العامة لقيادة القوات الجوية مديراً عاماً لوكالة الأناضول.
  • تامر أوزأسلان: من أكاديمية سلاح الجو مديراً عاماً لراديو TRT إسطنبول الحكومي.
  • إلهان كاراسو: من قيادة القوات الجوية رئيساً لبلدية أنقرة.
  • مراد كاراكوش: من قيادة القوات الجوية رئيساً لمديرية الكوارث والطوارئ.
  • العميد حسين إرغيزين: من أكاديمية سلاح الجو مديراً لهيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية في إسطنبول.
  • العميد الجنرال علي عصمان غيرجان: قائد لواء الدرك الأول مديراً عاماً للأمن.
  • العميد الجنرال فاروق بال: قائد الدركي في منطقة كاستامونو وكيلاً لوزارة الداخلية.

كيف عاشت تركيا ليله الانقلاب

علم مضرّج بالدماء

وبعد دقائق، نزل أفرادٌ من عناصر شرطة مكافحة الشغب من الشاحنات حاملين دروعهم، وتفرّق المتظاهرون الذين تجمعوا في الطرق الفرعية يسترقون النظر وسط هدوءٍ حذر.

وسمع إطلاق نار متقطع في الساحة التي أصبحت شبه خالية. وراحت سيارة إسعاف تجول في المكان بحراسة عربات الشرطة البيضاء المتوقفة.

كما أطلق جنودٌ النار على آلاف المدنيين الذين حاولوا عبور جسر السلطان محمد فاتح فوق البوسفور سيراً، بحسب مصور وكالة فرانس برس، ما أدى إلى جرح عشرات الأشخاص. ووقف أحدهم مذهولاً في شارع مجاور، وعلى صدره علم تركي عليه آثار دماء. وتجمهر حشدٌ حول رجلٍ مسن عانى من ضيقٍ وسارع البعض لإنعاشه.

ارتباكٌ سبق الهبّة الشعبية

وأغلقت المتاجر بسرعة مع ورود الأنباء عن محاولة الانقلاب.

ووقف العشرات أمام أجهزة الصرف الآلي لسحب الأموال، قلقين مما قد تحمله الأيام المقبلة.

في شوارع حي شيشلي بإسطنبول التي تعج بالحركة، سارع الناس المذعورون إلى شراء الماء قبل أن يختفوا داخل منازلهم التي كانت تسمع منها أصوات البث المباشر للأخبار.

وبدت بعض أجزاء إسطنبول كمدينة أشباح، ولم تعد إليها الحشود إلا بعد ساعات، ربما تلبية لدعوة الرئيس رجب طيب أردوغان للناس للخروج ومقاومة الانقلاب.

وبدا الجسران اللذان يربطان الجانبين الآسيوي والأوروبي من البوسفور والمزدحمان عادة بالسيارات في أي ساعة، مقفرين.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

DMCA.com Protection Status