التخطي إلى المحتوى
كارل لاندشتاينر يحتفل جوجل اليوم بالذكري 148 لميلاد كارل لاندشتاينر “Karl Landsteiner” ونتعرف معكم اكثر عنه والسيرة الذاتيه له

كارل لاندشتاينر يحتفل جوجل اليوم بالذكري 148 لميلاد كارل لاندشتاينر “Karl Landsteiner” ونتعرف معكم اكثر عنه والسيرة الذاتيه له ، ولد لاندشتاينر في فيينا بالنمسا في 14 يونيو 1868 وتوفي في نيويورك بالولايات المتحدة في 26 يونيو 1943 وعمره 75 سنة،  تخصص كارل لاندشتاينر في علم الأمراض الباثولوجيا والجراثيم البكتريولوجيا.

وعن مراحل لاندشتاينر الدراسية، درس بجامعة فيينا وحصل على شهادة الدكتوراه في الطب منها عام 1891،  وعمل أستاذاً للباثولوجيا بجامعة فيينا بالنمسا 1891، ثم عما باحثاً بمعهد الباثولوجيا التشريحية في فيينا 1898، ثم عمل طبيباً بمستشفى فيلهلمينا بفيينا 1908، وقام بتدريس علم الأمراض الباثولوجي بجامعة فيينا من سنة 1909 إلى سنة 1919.

وفي الفترة من 1919 وحتى 1922 ولمدة ثلاث سنوات، عمل طبيباً بمستشفى زيكنهوس في هولندا، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أصبح عضواً في معهد روكفلر للبحوث الطبية في نيويورك، وذلك في الفترة من 1922 وحتى عام 1943 أي حتى وفاته.

وعن الجوائز التى حصل عليها كارل لاندشتاينر، حصل لاندشتاينر على وسام الاستحقاق الفرنسي بدرجة فارس، وميدالية مؤسسة أرونسون في برلين، وميدالية بول إيرليخ الذهبية 1930 وجائزة كاميرون من جامعة إدنبرج في أسكتلندا عام 1938، وحصل لاندشتاينر على جائزة نوبل في الطب والفسيولوجيا لعام 1930 لاكتشافه فصائل الدم البشري، وقد ساهم لاندشتاينر مساهمات فعالة بأبحاثه في علوم الكيمياء الحيوية والبكتريولوجيا والمناعة وعلم الأمراض، وغيرها.

كارل لاندشتاينر مكتشف نظام فصائل الدم جوجل يحتفل اليوم بالذكري 148 لميلاد كارل لاندشتاينر ونتعرف معكم اكثر عنه والسيرة الذاتيه له واعماله“Karl Landsteiner”

وعن اكتشافه نظام فصائل الدم، اكتشف لاندشتاينر عام 1901 فصائل الدم حيث قام بتصنيف الدم البشري إلى فصائل أربعة A,B,AB,O على أساس كيميائي.

– وجود مواد مولدة أو أنتجينات (Antigents) على أسطح كرات الدم الحمراء.

– وجود أجسام مقابلة للمواد المولدة وهي الأجسام المضادة (Antibodies) في بلازما الدم.

وفي سنة 1940 اكتشف لاندشتاينر عامل ريزوس (Rhesus Factor) المعروف اختصاراً (RH) وهو عبارة عن مادة مولدة (Antigin) سميت بهذا الاسم نظراً لاكتشافها في نوع من قردة ريزوس قبل اكتشافها في دم الإنسان، وتوجد هذه المادة في حوالي 85% من البشر فهم موجبون لعامل ريزوس (RH+)، أما حوالي 15% فيخلو دمهم من هذه المادة فهم سالبون لعامل ريزوس (RH-).

وتكمن أهمية عامل ريزوس في عمليات نقل الدم فلابد من توافق هذا العامل في دم المنقول منه والمنقول إليه حتى لا يحدث تجمع للدم.

فإذا كان دم المنقول منه له (RH+) أي عامل ريزوس موجب والمنقول إليه موجب أيضاً فلا يحدث ضرر، أما إذا كان دم المنقول منه موجب والمنقول إليه سالب فلا يحدث ضرر في المرة الأولى لقلة الأجسام المضادة المتكونة، أما إذا تكرر نقل الدم من الموجب إلى السالب فيحدث ضرر بالغ يؤدي إلى الوفاة، كما أن لعامل ريزوس أهمية خاصة في انتقال الصفات الوراثية.

من أعمال لاندشتاينر الأخرى أيضاً أنه حقق نقل الفيروس المسبب للشلل لجسم قرد، وله بحوث أخرى حول مرض الزهري ومرض شلل الأطفال وغيرهما.

وتحيى منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء 14-6-2016، اليوم العالمى للتبرع بالدم تحت شعار “الدم يربط بيننا جميعًا”، وتستهدف الحملة تسليط الضوء على قصص من تم إنقاذ حياتهم من خلال التبرع بالدم كوسيلة لتحفيز المتبرعين بالدم بانتظام على الاستمرار فى التبرع بالدم، وتحفيز الأصحاء الذين لم يتبرعوا بدمهم من قبل، خصوصًا الشباب على أن يحذوا حذوهم.

وتستضيف العاصمة الهولندية أمستردام الأحداث الخاصة باليوم العالمى للتبرع بالدم لعام 2016 من خلال المنظمة الوطنية المعنية بالإمداد بالدم والمسماة “سانكوين”، وسوف يقوم “فيليم ألكساندر” ملك هولندا بإطلاق حملة للتبرع بالدم.

وأشارت الإحصائيات إلى أن 1 من كل 4 أفراد يتبرع بالدم، وأن لدى هولندا 400 ألف شخص متبرع بالدم، وكانت منظمة الصحة العالمية قد اعتمدت فى عام 2004 يوم 14 يونيو للاحتفال باليوم العالمى للتبرع بالدم، حيث يهدف إلى توعية الناس ويعمل على زيادة الوعى بمنتجات الدم الآمنة، وبأهمية التبرع بالدم من أجل إنقاذ حياة الآخرين، ويوافق هذا التاريخ ميلاد كارل لاندشتاينر مؤسس نظام فصائل الدم، والذى حاز بسببه على جائزة نوبل، وقد تم الاحتفال بهذا اليوم لأول مرة فى 2005.

ويساعد نقل الدم ومنتجاته على إنقاذ ملايين الأرواح كل عام، ولا يمكن ضمان وجود إمدادات كافية إلا من خلال التبرعات المنتظمة من أشخاص يتبرعون بدمائهم طوعًا وبدون مقابل بانتظام، والهدف الذى تنشده المنظمة فى هذا الصدد هو أن تحصل جميع البلدان على كل إمدادات الدم التى تحتاج إليها من أشخاص يتبرعون بدمائهم طواعيًا وبدون مقابل بحلول عام 2020.

وتوصى منظمة الصحة العالمية بأن يتم التنسيق على الصعيد الوطنى بشأن جميع الأنشطة المتصلة بجمع الدم وفحصه وتجهيزه وتخزينه وتوزيعه، وذلك من خلال تنظيم عمليات نقل الدم بفاعلية وانتهاج سياسة وطنية بشأنها، وينبغى أن يخضع النظام الوطنى المعنى بالدم للسياسة والإطار التشريعى الوطنيين الخاصين بالدم بهدف تعزيز تنفيذ المعايير بشكل موحد، وضمان الاتساق فى جودة وسلامة الدم ومنتجاته.

ففى عام 2012، بلغت نسبة البلدان التى لديها سياسة وطنية بشأن الدم 68% مقارنة بنسبة 60% من البلدان فى عام 2004، وعمومًا فإن هناك نسبة 62% من البلدان التى لديها تشريعات محددة تشمل أمان عمليات نقل الدم وجودتها على النحو التالى: 81 % من البلدان المرتفعة الدخل، 60% من البلدان المتوسطة الدخل، 44% من البلدان المنخفضة الدخل.

وتجمع على الصعيد العالمى تبرعات بالدم قدرها 108 ملايين متبرع، ويرد نصفها تقريبًا من البلدان العالية الدخل التى تأوى نسبة 18% من سكان العالم، ويفيد نحو 10 آلاف مركز من مراكز جمع الدم فى 168 بلداً بجمع الدم من عمليات تبرع قدرها 83 مليون متبرع إجمالًا، وتختلف الكميات المجمعة من الدم فى مراكز الدم باختلاف فئة الدخل، ويبلغ المتوسط السنوى لعمليات التبرع فى كل واحد من مراكز الدم 3100 متبرع فى البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل، مقارنة بما مقداره 13 ألف متبرع فى البلدان المرتفعة الدخل، وثمة فرق ملحوظ فى مستوى إتاحة الدم المأمون بين البلدان المنخفضة الدخل وتلك المرتفعة الدخل. فالمعدل الكلى للتبرع بالدم هو مؤشر على مدى توافر الدم بشكل عام فى بلد ما.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

DMCA.com Protection Status