التخطي إلى المحتوى
موضوع تعبير عن العلم والعلماء مقدمة تعبير عن العمل فى حياة الانسان قائمة بالعناصر

موضوع تعبير عن العلم والعلماء تعبير عن اهمية العلم والعلماء والعمل فى حياة الانسان بالعناصر ,ونبدأ بالعناصر الرئيسية فى موضوع تعبير عن العلم :”اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ” هكذا أمر الله نبيه محمدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأمر الله لرسوله أمر له ولأمته لأنه إمامهم وقائدهم إلى الله عز وجل وهذا يدل على أهمية العلم وعلى أهمية التعلم فإنه لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إن من يعبد الله على غير علم كالذي يمشي في الفيافي بغير طريق ولا دليل ولهذا لا بد لكل إنسان من طلب العلم وطلب العلم فريضة عين على من احتاج إليه وفريضة كفاية على من لم يحتج إليه عباد الله اطلبوا العلم .

فإن العلم نور وهداية والجهل ظلمة وضلالة اطلبوا العلم فإنه مع الإيمان رفعة في الدنيا والآخرة فإنه ميراث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وإنما ورثوا العلم إنهم ورثوا العلم فمن أخذه فقد أخذ بحظ وافر من ميراثهم إن الإنسان ليفتخر إذا من الله عليه بعلم أن يكون وارثا لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن العلم أفضل من المال وأعظم أجرا وأدوم فائدة اطلبوا العلم ليكن لكم لسان صدق في الآخرين لأن آثار العلم تبقى بعد فناء أهله فالعلماء الربانيون لم تزل آثارهم محمودة وطريقتهم مأثورة وسعيهم مشكورا وذكرهم مرفوعا إن ذكروا في المجالس امتلأت المجالس بالثناء عليهم والدعاء لهم وإن ذكرت الأعمال الصالحة والآداب العالية كانوا قدوة الناس.
1- العلم و أنواعه .

2- أهمية العلم للإنسان .

3- مكانة العلماء فى الدين الاسلامى .

4- تأثير العلم على المجتمعات .

5- دلائل أهمية العلم فى القرآن الكريم .

6- الأحاديث النبوية التى تحث على طلب العلم .

تأتى كلمة العلم كمصدر للفعل علم و هو إدراك و معرفة للعدين من الحقائق فى مختلف المجالات , و البحث فى المفاهيم التى تكمل الفكرة لدينا فى موضوع دراسة معين إما أن تكون العلم دنيوى ( من خلاله يتم دراسة العلوم التى تفيد الانسان فى الحياة الدنيا ) .

و تنقسم العلوم الدنيوية إلى العديد من المجالات هناك ما يخص الرياضيات , و الاحياء , و الطبيعة , و الكيمياء , بالإضافة إلى العلوم التربوية مثل الاجتماع و النفس , أما العلم الشرعى ( من خلاله يتم دراسة العلوم المتعلقة بالفقه و التاريخ الاسلامى , و الشريعة الاسلامية , و فقه السيرة النبوية ) .

يسكن الإنسان فى عالم يتطور سريعاً فإذا عكف عن دراسة و الاهتمام بالعلم سيكون لديه فراغ فكرى كبير بينه و بين من حوله فالعلم هو وصلة الهمز بين العقل البشرى و بين اكتشافه لعجائب الله فى الأرض فالله سبحانه و تعالى خلق الكون وفقاً لمنظومة علمية دقيقة للغاية .

و يسعى الإنسان فقط إلى معرفة و دراسة ما يتيح الشرع الاسلامى فى معرفته دون التعمق فى علوم ربانيه لا علاقة للإنسان بها , أو أن يستخدم العلم فى ما يغضب الله , مثل ما يفعل المنجمون باستخدام علم الرياضيات , و التنجيم بأمور لا يعلمها إلا الله سبحانه و تعالى .

العلم هو عباره عن عالم ، مهما نتعلم نكتشف الكثير ، والكثير لانتعلمه فى وقتنا هذا ، فالعلم عند الانسان وعند المجتمع ، وأولياء الامور يعلمون ابنائهم ، والاهتمام بتعليم وبالثقافتهم ، حتى يفيدوا أنفسهم ويستفيد الاخرين ، من علمهم وتعليم ماتعلموا والانسان ، هو الذى يتمتع بالاخلاق وعلم ، وهاتين يحتاج الصفتين ، حتى يكونوا من نهضه العلم ، والتقدم بالبلد حتى يكون مثال وذا قيمه لبلده ، وأن العلم هو سر النهضه وتطورها .

عناصر موضوع تعبير عن العلم :

1_مقدمة العلم

2_تعريف بالعلم

3_أهمية العلم عند الطالب

أن العلم يعرف هو معرفه ، أمور كبيرة وصغيرة والعلم عملية مستمرة ، لايتوقف على التعلم وتزويده بالعلم ، فالانسان فى مراحل حياته ، فى العلم يزداد فى معرفة الكثير ، من العلم كما أن ا”لله سبحان الله تعالى” ، انزل اول كلمة فى القران الكريم.

“أقرأ فربك الاكرم الذى علم بالقلم علم الانسان مالم يعلم” .

وأيضا العلم هو دليل على معرفة الانسان ، مالايعرفه وعدم انغلاقة فالشخص ، الشغوف بالكثير من العلم ، فأنه يقرء الكثير من الكتب ،حيث ان الاسلام أهتم بالعلم ، ومعرفة بأهية والاهتمام به .

أهمية المتعلم فى تغير تفكيرة ، وتطوره بأفكار واساليب مختلفه ، وفى تغير حالته الاجتماعية ، وهدفه فى صناعة التعلم الرغبه ،فى التعلم والوصول الى الاهداف ، التى يوريدها وان العلم يرفع الانسان ، ويعطى له قيمه فى حياته الاجتماعيه والعملية .

تغير الثقافه فى المجتمع ، فى حياة المتعلم والمتعلمين ، حتى تصل بلده ، وتكون من اغنى الدول ، فى العلم وبالموارد البشريه فالناس محتاجون إلى العلماء أشد من احتياجهم إلى الطعام والشراب والنكاح لأن العلماء هم الذين يدلونهم على شريعة الله ولا حياة للإنسان إلا بالقيام بشريعة الله وعلى العلماء أن ينشروا العلم بشتى الوسائل إما في المجالس وإما في الكتابة وإما في المواعظ في المساجد وطرق نشر العلم كثيرة معلومة إن طلب العلم من أفضل الأعمال لما فيه من هذه المطالب العالية ولاسيما في وقتنا هذا الذي كثر فيه طلب الدنيا والتكالب عليها وكثر فيه القراء العارفون دون الفقهاء العاملون إن ثمرة العلم هي العمل والدعوة إلى الله به وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما.

ومن ناحية اخرى يكون دور الطالب ، فى العلم وتعليمة ، وايجابية التعلم عند الطالب ، فى المدرسه فقد يعطى للشخص ، او الطالب مجال فى محتوى ، فهم التعليم وفهم الى الماده ، والابتعاد عن التلقين والمقدة ، فى الفروق بين الطلاب والتميز ، بينهم فى مستوى التعليم ، والابتعاد عن تحصيل الدرجات ، وان تكون المقياس الوحيد إذا فالعلم فى المجتمع سلاح ذو حدين يجب السعى وراء التعلم و اكتساب المهارات و القدرات العلمية المميزة , و لكن من الجهة الاخرى يجب استخدام هذه القدرات فيما يخدم المجتمع وفقاً لتعليم الأديان السماوية التى أنزلها الله على عباده .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

DMCA.com Protection Status