التخطي إلى المحتوى
خطبة الجمعة اليوم الاول في رمضان 2016 منهاج المسلم وسلوكه في رمضان خطبة الجمعة 5 رمضان 1437هـ

خطبة الجمعة اليوم الاول في رمضان 2016 نتعرف عليها علي موقع نبأ مصر الخطبة بأسم “منهاج المسلم وسلوكه في رمضان” خطبة الجمعة 5 رمضان 1437هـ ، خطبة الجمعة 5 رمضان 1437هـ الموافق 10يونيو 2016م بعنوان خطبة الجمعة 27 من شعبان 1437هـ الموافق 3 من يونيـــو 2016م .

خطبة الجمعة اليوم الاول في رمضان 2016 منهاج المسلم وسلوكه في رمضان خطبة الجمعة 5 رمضان 1437هـ  ، نص خطاب الرئيس اليوم أمام مجلس النواب خطبة الجمعة القادمة  “منهاج المسلم وسلوكه في رمضان” بتاريخ 5 رمضان 1437هـ الموافق 10يونيو 2016م .

خطبة الجمعة اليوم الاول في رمضان 2016

  • 1-  منهاج المسلم وسلوكه في رمضان  م2016يونيو 10هـ الموافق 1437 رمضان 5
    أولا: العناصر:ـ   . وعطية إلهية ، . الصيام منحة ربانية 1 . . الصيام تهذيب للأخلاق وتقويم للسلوك 2  . . من هدي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في رمضان 3 . . ما ينبغي أن يكون عليه المسلم في رمضان 4 ثانيا: الأدلة:       من القرآن الكريم: . قال تعالى:{شَهْرُ رَمََضانَ ال َّذِيَ أُنِزلَ ِفيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لَِّلَّنَاسِ وَبَيََِّناتٍ َّمِنَ الْهُدَى وَالْفُرْ قانِ ف مَن 1 18 شَهِدَ مِنكُُم الشََّهْرَ ف لْيَصُْمهُ}[البقرة: 5. ]   . وقال تعالى:{َيا أ يَُّها الَِّذينَ آمَُنوا كُتِبَ عَل يْكُمْ الصَِّيامُ ك َما كُتِبَ عَل ى الَِّذينَ ِمنْ ق بْلِكُمْ ل عَلَّكُمْ 2   .]183 تَتَّقُون} [البقرة: . وقال تعالى:{إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْ قانِتِينَ وَالْ قانَِتاتِ وَالَّصادِقِينَ 3 وَالَّصادِق اتِ وَالَّصابِِرينَ وَالَّصابِرَاتِ وَالَْخاشِعِينَ وَالَْخاشَِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّق اتِ وَالَّصائِمِينَ وَالَّصائَِماتِ وَالَْحافِظِينَ فُُروجَهُمْ وَالَْحافِ ظاتِ وَالذَّاكِِرينَ الَّلهَ ك ثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أ عَدَّ   .]35 : الَّلهُ ل هُمْ مَغْفِرَةً وَأ جْراً عَظِيماً }[الأحزاب . وقال تعالى:{وَق الَ رَبُّكُمُ ادُْعونِي أ سْتَجِبْ ل كُمْ إِنَّ الَِّذينَ يَسْتَكْبُِرونَ َعنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ 4   .]60 جَهَنَّمَ دَاخِِرينَ}[غافر:  . ]18 : . وقال تعالى: {َما يَلْفِظُ ِمنْ ق ْولٍ إَِّلا ل دَْيهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق 5 .]33: . وقال تعالى:{َيا أ يَُّها الَّذِينَ آمَُنوا أ طِيُعوا الَّلهَ وَأ طِيُعوا الرَّسُولَ وَ لا تُبْطُِلوا أ عْمَال كُمْ}[محمد 6 الأدلة من السنة النبوية :  . عن أبي هُرَيْرَة  (رَضِيَ الَّلهُ عَْنهُ) قال:  قالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى الَّلهُ عَل ْيهِ وَسَلَّمَ) (ق الَ الَّلهُ عز وجل 1 وَالصِّيَامُ جَُّنةٌ، وَإِذَا  كانَ يَوْمُ صَوْمِ  ، :ُكلُّ عََملِ اْبنِ آدَمَ  لهُ إِلاَّ الصِّيَامَ  فإَِّنهُ لِي وَأ َنا أ جْزِي ِبهِ وَالَّذِي نَفْسُ  ، فإِنْ َساَّبهُ أ حَدٌ، أ وْ  قاتَ لهُ ف لْيَُقلْ  :إِنِّي امْرُؤٌ َصائِمٌ  ،أ حَدِكُمْ ف لا  يَرْفُثْ، وَلا  يَصْخَبْ إِذَا  ،لِلَّصائِمِ ف رْحََتانِ يَفْرَحُهَُما  ، مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ل خُلُوفُ ف مِ الَّصائِمِ أ طْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ ِريحِ الْمِسْكِ أ فْط رَ ف ِرحَ ، وَإَِذا ل قَِي رََّبهُ ف ِرَح بِصَوِْمهِ) .(متفق عليه) .
  • 2-   . وَعنْ مَُعاذِ بْنِ جََبلٍ (رَضِيَ الَّلهُ عَْنهُ) ق الَ:كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ (صَلَّى الَّلهُ عَل يْهِ وَسَلَّمَ) فِي سَف رٍ، 2  ف قُلْتُ  :َيا رَسُولَ الَّلهِ أ خْبِرْنِي بِعََملٍ يُدْخِلُنِي الج نَّة ،  فأ صْبَحْتُ يَوًْما ق رِيًبا مِْنهُ وَنَْحنُ نَسِيرُ  تَعْبُدُ اللَّهَ ،  وَإَِّنهُ ل يَسِيرٌ عَل ى َمنْ يَسَّرَهُ الَّلهُ عَل ْيهِ ،  ق الَ 🙁 ل ق دْ َسأ لْتَنِي َعنْ عَظِيمٍ ، وَيَُباعِدُنِي َعنِ النَّارِ  وَتَُحجُّ البَيْتَ) ثُمَّ ق الَ 🙁 أ  لا أ دُلُّك ،  وَتَصُومُ رَمََضانَ ،  وَتُقِيمُ الصَّ لاة ، وَتُؤْتِي الزَّ كاة ، وَ لا تُشْرِكْ ِبهِ شَيًْئا عَل ى أ بْوَابِ الخ يْرِ :الصَّوْمُ جَُّنةٌ) (رواه الترمذي).     : . وَعنْ َجابِر بْن عَبْدِ اللهِ (رَضِيَ الَّلهُ عَنْهُما) يَقُولُ :ق الَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى الَّلهُ عَل ْيهِ وَسَلَّمَ) 3 (أُعْطِيَتْ أُمَّتِي فِي شَهْرِ رَمََضانَ خَمًْسا ل مْ يُعْط ُهنَّ نَبِيٌّ ق بِْلي، أ مَّا وَاحِدَةٌ  : فإِنَّهُ إِذَا  كانَ أ َّولُ ل يْل ةٍ ِمنْ   وَأ َّما الَّثانَِيةُ : فإِنَّ خُلُوفَ ،  وََمنْ نَظ رَ اللهُ إِل ْيهِ ل مْ يُعَذِّْبهُ أ بَدًا ، شَهْرِ رَمََضانَ نَظ رَ اللهُ عَزَّ وََجلَّ إِل يْهِمْ  وَأ َّما الثَّالَِثةُ : فإِنَّ الْمَ لائِ كة  تَسْتَغْفِرُ ل هُمْ فِي ، أ فْوَاهِهِمْ حِينَ يُمْسُونَ أ طْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ ِريحِ الْمِسْكِ  وَأ َّما الرَّابَِعةُ : فإِنَّ الله  عَزَّ وََجلَّ َيأْمُرُ جَنََّتهُ ف يَقُولُ ل َها :اسْتَعِدِّي وَتَزَيَّنِي لِعِبَادِي ، ُكلِّ يَوْمٍ وَل يْ لةٍ أ وْشَك  أ نْ يَسْتَرُِيحوا ِمنْ تَعَبِ الدُّنَْيا إِل ى دَارِي وَك رَامَِتي، وَأ َّما الَْخامَِسةُ : فإَِّنهُ إِذَا  كانَ آخِرُ ل يْ لةٍ غ ف رَ ل هُمْ جَمِيًعا) ف ق الَ رَُجلٌ ِمنَ الْق وْمِ :أ هِيَ ل يْ لةُ الْق دْرِ؟ ف ق الَ 🙁 لا، أ ل مْ تَرَ إِل ى الْعُمَّالِ يَعْمَلُونَ  فإِذَا ف رَُغوا ِمنْ أ عْمَالِهِمْ وُُّفوا أُُجورَهُمْ) (رواه البيهقي في شعب الإيمان).   . وعن عَبْدِ الَّلهِ بْنِ عَمْرٍو (رَضِيَ الَّلهُ عَنْهُما) أ نَّ رَسُولَ الَّلهِ (صَلَّى اللهُ عَل يْهِ وَسَلَّمَ) ق الَ :(الصَِّيامُ 4  مَنَعُْتهُ الطََّعامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ، ف شَفِّعْنِي ، وَالْقُرْآنُ يَشْف َعانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقَِياَمةِ، يَقُولُ الصَِّيامُ :أ يْ رَبِّ  ق الَ : (ف يُشَفََّعانِ) (رواه أحمد). ،) ِفيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ :مَنَعُْتهُ النَّوْمَ بِاللَّْيلِ، ف شَفِّعْنِي ِفيهِ . وعن سهل ْبنِ سَعْدٍ (رَضِيَ الَّلهُ عَْنهُ )أن النبي (صَلَّى اللهُ عَل ْيهِ وَسَلَّمَ )قال: (إِنَّ فِي الْجََّنةِ َبابًا 5 يُق الُ  :أ ْينَ ، لا  يَدُْخلُ مِْنهُ أ حَدٌ غ يْرُهُمْ ، يُق الُ  لهُ الرََّّيانُ يَدُْخلُ مِْنهُ الَّصائِمُونَ يَوْمَ الْقَِيامَةِ الَّصائِمُونَ ؟ ف يَقُومُون لا  يَدُْخلُ مِْنهُ أ حَدٌ غ يْرُهُمْ ف إِذَا دَخَُلوا أُغِْلقَ ف ل مْ يَدُْخلْ مِْنهُ أ حَدٌ( .متفق عليه).  . وَعنْ أ بِي هُرَيْرَة  (رَضِيَ الَّلهُ عَْنهُ) ق الَ :ق الَ رَسُولُ الَّلهِ (صَلَّى اللهُ عَل ْيهِ وَسَلَّمَ) :(َمنْ ل مْ يَدَعْ 6 ق ْولَ الزُّورِ وَالعََملَ ِبهِ ف ل يْسَ لَِّلهِ َحاَجةٌ فِي أ نْ يَدَعَ ط َعاَمهُ وَشَرَاَبهُ).(رواه البخاري).  . وعن اْبنِ عََّبَاسٍ (رَضِيَ الَّلهُ عَنْهُما) 7 ق الَ :    كانَ رَسُولُ الَّل هِ  (صَل َّى الَّل هُ عَل ْيهِ وَسَل َّمَ)  أ جْوَدَ الَّنَاسِ وَ كانَ أ جْوَدُ َما يَكُونُ فِي رَمََضانَ حِينَ يَلْ قاهُ    ، جِبْرِيلُ  وَ كانَ يَلْ قاهُ فِي ُكلَِّ ل يْ لةٍ ِمنْ رَمََضانَ ف يُدَارُِسهُ ف ل رَسُولُ الَّل هِ  ،الْقُرْآنَ  ( صَل َّى الَّل هُ عَل ْيهِ وَسَل َّمَ ) أ جْوَدُ بِالْخَيْرِ مِْن الَّرِيحِ    الْمُرْسَ لةِ) (متفق عليه).
  • 3-  . وَعنْ أ بِي هُرَيْرَة  (رَضِيَ الَّلهُ عَْنهُ) ق الَ :قال رسول الله 8   (صَل َّى الَّل هُ عَل ْيهِ وَسَل َّمَ): (رُبَّ َصائِمٍ ل يْسَ    . ) وَرُبَّ  قائِمٍ ل يْسَ  لهُ ِمنْ قَِياِمهِ إِلاَّ السَّهَرُ) (رواه ابن ماجه ،  لهُ ِمنٍ صَِياِمهِ إِلاَّ الْجُوعُ . وَعنْ أ بِى هُرَيْرَة  (رَضِيَ الَّلهُ عَْنهُ) أ نَّ رَسُولَ اللَّهِ 9 (صَل َّى الَّل هُ عَل ْيهِ وَسَل َّمَ) ق الَ( :أ تَدُْرونَ مَا  إِنَّ الْمُفْلِسَ ِمنْ أُمَّتِي َيأْتِي يَوْمَ « : ف ق الَ،  ق اُلوا :الْمُفْلِسُ فِيَنا َمنْ  لا دِرْهَمَ  لهُ وَ لا مََتاعَ »الْمُفْلِسُ؟ الْقَِياَمةِ بِصَ لاةٍ، وَصَِيامٍ، وَزَ كاةٍ، وََيأْتِي ق دْ شَتَمَ هَذَا، وَق ذَفَ هَذَا، وَأ  كلَ مَالَ هَذَا، وَسَف ك  دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، ف يُعْط ى هَذَا ِمنْ حَسََناِتهِ، وَهَذَا ِمنْ حَسََناِتهِ،  فإِنْ ف نِيَتْ حَسََناُتهُ ق ْبلَ أ نْ يُقْضَى مَا عَل يْهِ أُخِذَ ِمنْ خَ طاَياهُمْ ف طُرِحَتْ عَل ْيهِ، ثُمَّ طُِرحَ فِي الَّنارِ) (رواه مسلم.)    ثالثا: الموضوع:ـ     كلما أقبل شهر رمضان المبارك استقبله المسلمون بالفرح والسرور ، يرجون فيـه رحمـة   الله   ويغـدق  الله ،  تُضـاع   فيـه  الحسـنات  ويعظـم  الثـواب ،  وعطيـة  إلهيـة ، فهو منحة ربانية ، (عز وجل)  و تفتح فيه أبواب الجنة فـلا  يغلـق ،  ويفتح لهم أبواًبا من الخير ومن المغفرة ، على عباده النفحات  وينادي منـادٍ   :يـا  بـاغي ،  وتغل فيه الشياطين ،  وتغلق فيه أبواب النار فلا يفتح منها باب ، منها باب . فيقبل أهل الإيمان على ربهم ،  ويا باغي الشر أقصر ، الخير أقبل ورمضان هو شهر الصبر والرحمة والمغفرة والعتق من النار ، وهو شهر نزول القرآن الكـريم  هدية الله لخلقه ، قال تعالى:{شَهْرُ رَمََضاَن ال َّذِيَ أُنِزلَ ِفيِه الْقُرْآُن هُدًى لَِّلَّنَاسِ وَبَيََِّناتٍ َّمَِن الْهُدَى 18 وَالْفُرْ قانِ ف مَن شَهِدَ مِنكُُم الشََّهْرَ ف لْيَصُْمهُ} [البقرة: . ] فرض الله (عز وجل) فيه عبادة من أعظم 5 العبادات وهي عبادة الصـوم ، الـت تعلـم الإنسـان الكـثير مـن       الأخلاقيـات الـت بلـب لـه الخـير      والسعادة في الدارين ، فالصوم يعلم الإنسان الصبر والحلم وسعة الصـدر والمراقبـة والإخـلا  لله    (عز وجل) وتقواه ، قال تعالى:{َياأ يَُّها الَِّذينَ آمَُنوا كُتِبَ عَل يْكُمُ الصَِّيامُ ك َما كُتِـبَ  عَل ـى  الَّـِذينَ  مِـنْ   .]183: ق بْلِكُمْ ل عَلَّكُمْ تَتَّقُون} [البقرة ولقــد أعــد الله ســبحانه وتعــالى للصــائمين فضــلاً   كــبيرًا وأجــرًا عظيمًــا ، قــال تعــالى :{ إِنَّ الْمُسْـــلِمِينَ وَالْمُسْـــلَِماتِ وَالْمُـــؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَـــاتِ وَالْق ـــانِتِينَ وَالْ قانِتَـــاتِ وَالصَّـــادِقِينَ وَالصَّـــادِ قاتِ وَالَّصابِِرينَ وَالَّصابِرَاتِ وَالَْخاشِعِينَ وَالَْخاشَِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَـدِّ قاتِ  وَالصَّـائِمِينَ  وَالصَّـائَِماتِ  وَالْحَــافِظِينَ فُــُروجَهُمْ وَالَْحافِظ ــاتِ وَالــذَّاكِِرينَ اللَّــهَ ك ــثِيرًا وَالــذَّاكِرَاتِ أ عَــدَّ اللَّــهُ ل هُــمْ مَغْفِــرَةً وَأ جْــرًا   : ] ، ومن ذلك 35: عَظِيمًا}[الأحزاب
  • 4-  لما للصوم من مكانة وشرف  ، أن الله عز وجل أضاف الصوم لنفسه إضافة تشري  وتعظيم بين العبادات ، فعن أبي هُرَيْرَة  (رَضِيَ الَّلهُ عَْنهُ) قال: ق الَ رَسُوُل اللهِ (صَلَّى الَّلهُ عَل ْيهِ وَسَـلَّمَ)  (ق ـالَ  الَّلُه ُكُّل َعَمِل اْبِن آَدَم  لُه ِإَّلا الِّصـَياَم  فِإَّنـُه ِلـي َو أَنـا  أْجـِزي ِبـِه َوالِّصـَياُم ُجَّنـ        ٌة ، وَإِذَا ك ـاَن يَـوْمُ صَـوْمِ    أ حَدِكُمْ ف لا  يَرْفُثْ، وَلا  يَصْخَبْ  فإِنْ َساَّبهُ أ حَدٌ ، أ وْ  قاتَ لهُ ف لْيَُقْل إِنِّي امْرُؤٌ َصائِمٌ وَالَّذِي نَفْـسُ مُحَمَّـدٍ    ، بِيَدِهِ ل خُلُوفُ ف مِ الَّصائِمِ أ طْيَبُ عِنْدَ اللهِ ِمنْ ِريِح الْمِسِْك لِلَّصائِمِ ف رْحََتاِن يَفْرَحُهُمَا إَِذا أ فْ طـرَ  فـِرحَ  فـإِن الصـائمَ   قـد  يكـون في   ، فالصوم سـر بـين العبـد وربـه     ، ) وَإِذَا ل قِيَ رََّبهُ ف ِرحَ بِصَوِْمهِ) (متفق عليه لأنـه يعلـم   علـم  ، موضِعٍ خالٍ من الناس وبإمكانـه  أن يتنـاول مـا حـرَّم الله عليـه بالصـيام فـلا       يفعـل اليقين أن له ربًّا يطَّلع عليه في أمره كله ، فيترُُكه لله خوفًا من عقابه ، ورغبةً في ثوابـه ، فشـكر اللهُ   له هـذا الإِخـلا َ ،   فهـو سـبحانه   أكـرَمُ الأكـرمين وأجـوَدُ الأجـودين ،     وفضـله واسـع ، وكرمـه غـير     محدود ، والعطَّيُة بقدر مُْعطيها.   ومنها  :أن الله تعالى أعطى الصائمين من أمة الـنبي (صـلى الله عليـه وسـلم) مـاه يعطـه         ) فعن أ بِي نَضْرَة  (رضـي الله عنـه)   ق ـالَ  :سَـمِعْتُ  جَـابِرَ  بْـنَ  عَبْـدِ  اللهِ (رَضِـيَ  اللَّـهُ  عَنْهُمـا ، أحدًا قبلها يَقُولُ :ق الَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى الَّلهُ عَل ْيهِ وَسَلَّمَ ( :)أُعْطِيَتْ أُمَّتِي فِـي  شَـهْرِ  رَمَضَـانَ  خَمْسًـا  ل ـمْ  يُعْط هُـنَّ  نَبِيٌّ ق بِْلي، أ َّما وَاحِدَةٌ : فإَِّنهُ إِذَا  كانَ أ َّولُ ل يْ لةٍ ِمنْ شَهْرِ رَمََضانَ نَظ رَ اللهُ َعـزَّ  وَجَـلَّ  إِل ـيْهِمْ،  وَمَـنْ  نَ ظـرَ  اللهُ إِل ْيهِ ل مْ يُعَذِّْبهُ أ بَدًا، وَأ َّما الَّثانَِيةُ : فإِنَّ خُلُوفَ أ فْـوَاهِهِمْ  حِـينَ  يُمْسُـونَ  أُطْيَـ بُ عِنْـدَ  اللهِ مِـنْ  رِيـحِ  الْمِسْكِ، وَأ َّما الثَّالَِثةُ : فإِنَّ الْمَ لائِ كة  تَسْتَغْفِرُ ل هُمْ فِي ُكلِّ يَـوْمٍ  وَل يْل ـةٍ،  وَأ مَّـا  الرَّابِعَـةُ  :ف ـإِنَّ  الله  َعـزَّ  وَجَـلَّ  َيأْمُرُ جَنََّتهُ ف يَقُولُ ل َها :اسْـتَعِدِّي  وَتَزَيَّنِـي  لِعِبَـادِي  أ وْشَـك   أ نْ يَسْـتَرُِيحوا  مِـنْ  تَعَـبِ  الـدُّنَْيا  إِل ـى  دَارِي وَك رَامَِتي، وَأ َّما الَْخامَِسةُ : فإَِّنهُ إِذَا  كانَ آخِرُ ل يْ لةٍ غ ف رَ ل هُمْ جَمِيًعا  )ف ق ـالَ  رَجُـلٌ  مِـنَ  الْق ـوْمِ  :أ هِـيَ  ل يْل ـةُ    أ ل مْ تَرَ إِل ى الْعُمَّالِ يَعْمَلُونَ  فإِذَا ف رَُغوا ِمنْ أ عْمَالِهِمْ وُُّفوا أُُجورَهُمْ) (رواه البيهقي ، الْق دْرِ؟ ف ق الَ ( : لا في شعبه.)  فعن مَعاذِ ْبنِ جََبلٍ(رَضِيَ الَّلهُ عَْنهُ) ق الَ :كُنْتُ مَعَ ، ومنها : أن الصوم أحد أبواب الجنة   فأ صْبَحْتُ يَوًْما ق رِيًبا مِْنهُ وَنَْحنُ نَسِيرُ، ف قُلْتُ :َيا رَسُولَ اللَّهِ ، النَّبِيِّ (صَلَّى الَّلهُ عَل ْيهِ وَسَلَّمَ) فِي سَف رٍ أ خْبِرْنِي بِعََملٍ يُدْخِلُنِي الج َّنة  وَيَُباعِدُنِي َعنِ النَّارِ، ق الَ 🙁 ل ق دْ َسأ لْتَنِي َعنْ عَظِيمٍ، وَإَِّنهُ ل يَسِيرٌ عَل ى   وَتُؤْتِي الزَّ كاة ، وَتَصُومُ رَمََضانَ، ، َمنْ يَسَّرَهُ الَّلهُ عَل ْيهِ، تَعْبُدُ الَّلهَ وَ لا تُشْرِكْ ِبهِ شَيًْئا، وَتُقِيمُ الصَّ لاة    ثُمَّ ق الَ 🙁 أ  لا أ دُلُّك  عَل ى أ بْوَابِ الخ يْرِ :الصَّوْمُ جَُّنٌة) (رواه الترمذي). » وَتَُحجُّ البَيْتَ
  • 5-  ومنها: أن الصوم يشفع لصاحبه يوم القيامة مع القرآن الكريم ويقبل الله شفاعتهما فيدخله الجنة ، فعن عَبْدِ الَّلهِ ْبنِ عَمْرٍو (رَضِيَ الَّلهُ عَنْهُما) أ نَّ رَسُولَ الَّلهِ (صَلَّى اللهُ عَل يْهِ وَسَلَّمَ) ق الَ :(الصَِّيامُ وَالْقُرْآنُ يَشْف َعانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقَِياَمةِ، يَقُولُ الصَِّيامُ :أ يْ رَبِّ، مَنَعُْتهُ الطََّعامَ وَالشَّهَوَاتِ     ق الَ:(ف يُشَفََّعانِ) (رواه أحمد). ،) بِالنَّهَارِ، ف شَفِّعْنِي ِفيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ :مَنَعُْتهُ النَّوْمَ بِاللَّْيلِ، ف شَفِّعْنِي ِفيهِ ومنها: تخصيص باب في الجنة للصائمين دون غيرهم يسمى باب الريان ، فعن سهل (رَضِيَ الَّلهُ عَْنهُ )عن رسول الله (صَلَّى اللهُ عَل ْيهِ وَسَلَّمَ )قال: ( إِنَّ فِي الْجََّنةِ َباًبا يُق الُ  لهُ الرََّّيانُ يَدُْخلُ مِْنهُ الَّصائِمُونَ يَوْمَ الْقَِياَمةِ لا  يَدُْخلُ مِْنهُ أ حَدٌ غ يْرُهُمْ يُق الُ أ ْينَ الَّصائِمُونَ ف يَقُومُون لا  يَدُْخلُ مِْنهُ أ حَدٌ غ يْرُهُمْ  فإِذَا دَخَُلوا أُغِْلقَ ف ل مْ يَدُْخلْ مِْنهُ أ حَدٌ ) (متفق عليه). وغير ذلك الكثير والكثير من عطاء الله عز وجل للصائمين في رمضان مما يعجز اللسان عن وصفه ، فالصيام عبادة لا مثيل لها ، فعَنْ أ بِي أَُمامَة  (رَضِيَ الَّلهُ عَْنهُ) ق الَ :أ تَيْتُ رَسُولَ الَّلهِ (صَلَّى اللهُ عَل ْيهِ وَسَلَّمَ )ف قُلْتُ : مُرْنِي ِبأ مْرٍ آخُذُهُ عَنْك ، ق الَ :(عَل يْك  ِبالصَّوْمِ  فإَِّنهُ  لا مِْثلَ  لهُ) (سنن النسائي).   والصوم الصحيح الذي يلتزم فيه صاحبه بالآداب الشرعية هو في الأصل مدرسة لتهذيب السلوك وتقويمه ، وتزكية النفس والسمو بها للوصول إلى الكمال ، وتطهير الجوارح من كل ما يغضب الله عز وجل ، قال تعالى: {َيا أ يَُّها الَِّذينَ آمَُنوا كُتِبَ عَل يْكُمُ الصِّيَامُ ك َما كُتِبَ عَل ى الَّذِينَ  فالصوم يؤصل في الناس خلق التقوى ، فيضبط سلوكيات ،]183 : ِمنْ ق بْلِكُمْ ل عَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}[البقرة المسلم وتصرفاته.  ولهذا أرشد النبي الكريم (صلى الله عليـه وسـلم   ) الشـاب الـذي لا يقـدر علـى الـزوا       إلى  لما يحققه الصوم  من تهذيب النفس ليصل بها إلى العفاف ، فعـن ابـن مسـعود    (رضـي الله  ، الصوم عنـه ) قـال: قــال رسـول الله   (صـلى الله عليــه وسـلم   ) :(يَـا مَعْشَــَر الشَّـَبابِ مَـْن اسْــتَ طاعَ مِـنْكُْم الْبَــاءَة      والمراد أن الصوم قامع للشهوة،  ،) ف لْيَتَزََّو ْ، وََمنْ ل مْ يَسْتَطِعْ ف عَل ْيهِ ِبالصَّوْمِ  فإَِّنُه  لهُ وَِجاءٌ( )متفق عليه وكاسر لحدتها.  ولكي يؤتي الصوم ثمرته المرجوة لابد وأن نتلمس فيه هدي النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) ونسير على خطاه ، فالخير كله في هديه (صلى الله عليه وسلم) ، فعلى كل مسلم أن يبذل وسعه وطاقته في الاقتداء برسول الله (صلى الله عليه وسلم)، قال تعالى :{ ل ق دْ  كانَ ل كُمْ   ]21 : فِي رَسُولِ الَّل هِ أُسْوَةٌ حَسََنةٌ لَِمنْ  كانَ يَرْجُو الَّل هَ وَالْيَوْمَ اْلآخِرَ وَذَك رَ الَّل هَ ك ثِيرا}[الأحزاب وقد كان من هديه الشريف (صلى الله عليه وسلم) في هذا الشهر الكريم:
  • 6-  تناول السحور: فعن أ نَسِ ْبنِ مَالِكٍ (رَضِيَ اللَّهُ عَْنهُ) ق الَ :ق الَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَل يْهِ وَسَلَّمَ) :(تَسَحَّرُوا  فإِنَّ فِي السَُّحورِ بَرَ كةً) (رواه البخاري)، والبركة المقصودة هنا مادية ومعنوية ، أما المادية فإن طعام السحور يكون سببًا لعون المسلم على الصوم ، وأما المعنوية فهي الاستجابة لأمر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وفيها من البركة ما فيها ، لذلك حر  النبي (صلى الله عليه وسلم) على السحور ورغب فيه، فَعنْ أ بِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ (رَضِيَ الَّلهُ عَْنهُ)،  ق الَ : قالَ رَسُولُ اللهِ    فإِنَّ،  وَل وْ أ نْ يَجْرَعَ أ حَدُكُمْ جُرَْعةً ِمنْ مَاءٍ ، (صَلَّى اللهُ عَل ْيهِ وَسَلَّمَ)  :(السَُّحورُ أ كُْلهُ بَرَ كةٌ، ف  لا تَدَعُوهُ الله  عَزَّ وََجلَّ وَمَ لائِك َتهُ يُصَلُّونَ عَل ى الْمُتَسَحِِّرينَ) (رواه أحمد)، والسنة فيه التأخير ، فَعنْ أ نَسِ بْنِ  ،) مَالِكٍ (رَضِيَ الَّلهُ عَْنهُ) أ نَّ زَيْدَ ْبنَ َثابِتٍ، حَدََّثهُ  ” :أ نَّهُمْ تَسَحَّرُوا مَعَ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَل ْيهِ وَسَلَّمَ . يَعْنِي آيَةً (رواه البخاري) ،” ثُمَّ  قاُموا إِل ى الصَّلا ةِ، قُلْتُ :ك مْ بَيْنَهَُما ؟ ق الَ :ق دْرُ خَمْسِينَ أ وْ سِتِّينَ ومنه: تعجيل الفطر والدعاء عنده: فهو أمارة على بقاء الخير في الأمة ، فَعنْ سَْهلِ بْنِ سَعْد (رَضِيَ الَّلهُ عَْنهُ) أ نَّ رَسُولَ الَّلهِ (صَلَّى اللهُ عَل ْيهِ وَسَلَّمَ) ق الَ :(لا  يََزالُ الَّناسُ بِخَيْرٍ َما عَجَُّلوا   وقد  كانَ (صَلَّى اللهُ عَل ْيهِ وَسَلَّمَ) إِذَا أ فْط رَ ق الَ :(ذَهَبَ الظََّمأُ وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ، ، الفِطْرَ) (متفق عليه) وَثَبَتَ اْلأ جْرُ إِنْ َشاءَ الَّلهُ) (رواه أبو داوود).    فعن اْبنِ عََّبَاسٍ (رَضِيَ الَّلهُ عَنْهُما) ، ومنه: الجود والكرم ق الَ :   كانَ رَسُولُ الَّل هِ    (صَل َّى الَّل هُ عَل ْيهِ وَسَل َّمَ)   أ جْوَدَ النََّاسِ وَ كانَ أ جْوَدُ َما يَكُونُ فِي رَمََضانَ حِينَ يَلْ قاهُ    جِبِْريلُ    ، وَ كانَ يَلْ قاهُ فِي ُكلَِّ ل يْ لةٍ ِمنْ رَمََضانَ ف يُدَارُِسهُ الْقُرْآنَ ف ل رَسُولُ الَّل هِ  ( صَل َّى الَّل هُ عَل ْيهِ وَسَل َّمَ ) أ جْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الَّرِيحِ    الْمُرْسَل ةِ) (متفق عليه).   فَعنْ أ بِي هُرَيْرَة  (رَضِيَ الَّلهُ عَْنه): أ نَّ ، ومنه: قيام الليل بالصلاة وقراءة القرآن الكريم رَسُولَ الَّلهِ (صَلَّى اللهُ عَل ْيهِ وَسَلَّمَ) ق الَ :(َمنْ  قامَ رَمََضانَ إَِيماًنا وَاحْتَِساًبا غُفِرَ  لهُ َما تَق دَّمَ ِمنْ ذَنِْبهِ)   ولقد سنَّ النبي (صلى الله عليه وسلم) صلاة القيام (التراويح) في رمضان ، فعَنْ ،(رواه البخاري) أم المؤمنين َعائَِشة  (رَضِيَ الَّلهُ عَنَْها )أ نَّ رَسُولَ الَّلهِ (صلى الله عليه وسلم) صَلَّى ذَاتَ ل يْ لةٍ فِي الم سْجِدِ، ف صَلَّى بِصَلا ِتهِ َناسٌ، ثُمَّ صَلَّى ِمنَ ال قابِ لةِ، ف ك ثُرَ الَّناسُ، ثُمَّ اجْتَمَُعوا ِمنَ اللَّيْ لةِ الثَّالَِثةِ أ وِ   ف ل َّما أ صَْبحَ ق الَ :(ق دْ رَأ يْتُ الَّذِي ،) الرَّابَِعةِ، ف ل مْ يَخُْر ْ إِل يْهِمْ رَسُولُ الَّلهِ (صَلَّى اللهُ عَل ْيهِ وَسَلَّمَ صَنَعْتُمْ وَل مْ يَمْنَعْنِي ِمنَ الخُُرو ِ إِل يْكُمْ إَِّلا أ نِّي خَشِيتُ أ نْ تُفْرَضَ عَل يْكُمْ ) وَذَلِك  فِي رَمََضانَ )(متفق عليه).
  • 7-  إن المســلم الحقيقــي هــو الــذي يســعى بكــل مــا أوتــي مــن قــوة  إلى  الكمــال في عباداتــه ليكون عمله مقبولاً وذنبه مغفورًا وعيبه مستورًا وكل عمله وسعيه مشكورًا ، فيتجنـب كـل مـا يـؤدي     إلى بطلان عمله استجابة لأمر الله تعالى: {َيا أ يُّهَـا  الَّـِذينَ  آمَنُـوا  أ طِيعُـوا  اللَّـهَ  وَأ طِيعُـوا  الرَّسُـولَ  وَل ـا  ] ، فينبغي على المسلم بنـب الأعمـال المذمومـة علـى مـدار العـام       33 : تُبْطُِلوا أ عْمَال كُمْ }[محمد عامة وفي رمضان خاصة حتى لا يحبط عمله ويأتي يوم القيامـة بصـورة الرجـل الـذي أفلـس وهـو       يظن أن معه من المال ما يحقق له مـا يتمنـاه ،   فعَـنْ  أ بِـى  هُرَْيـرَة   (رَضِـيَ  اللَّـهُ  عَنْـهُ ) أ نَّ رَسُـولَ  اللَّـ هِ  ،  ق اُلوا :الْمُفْلِسُ فِيَنا مَـنْ  ل ـا  دِرْهَـمَ  ل ـهُ  وَل ـا  مَتَـاعَ » (صَل َّى الَّل هُ عَل ْيهِ وَسَل َّمَ) ق الَ 🙁 أ تَدُْرونَ َما الْمُفْلِسُ؟  وََيأْتِي ق دْ شَـتَمَ  هَـذَا،  وَق ـذَفَ ، إِنَّ الْمُفْلِسَ ِمنْ أُمَّتِي َيأْتِي يَوْمَ الْقَِياَمةِ بِصَ لاةٍ، وَصَِيامٍ، وَزَ كاةٍ « :ف ق الَ  وَهَـذَا  مِـنْ  حَسَـَناِتهِ، ، هَذَا، وَأ  كلَ مَالَ هَذَا، وَسَف ك  دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، ف يُعْط ى هَذَا ِمنْ حَسََناِتهِ فإِنْ ف نِيَتْ حَسََناُتهُ ق ْبلَ أ نْ يُقْضَى َما عَل ْيهِ أُخِذَ مِـنْ  خَ طايَـاهُمْ  ف طُرِحَـتْ  عَل يْـهِ،  ثُـمَّ  ُطـِرحَ  فِـي  النَّـارِ)  (رواه مسلم.)   : ومنها، ومن ثمَّ فليحذر المسلم من الأمور التي تتنافى مع آداب الصوم وأهدافه  فَعنْ أ بِي هُرَيْرَة  (رَضِيَ الَّلهُ عَْنهُ) ق الَ :ق الَ رَسُولُ اللَّهِ ،  قول الزور وشهادته أو العمل به  (صَلَّى اللهُ عَل ْيهِ وَسَلَّمَ) :(َمنْ ل مْ يَدَعْ ق وْلَ الزُّورِ وَالعََملَ ِبهِ ف ل يْسَ لَِّلهِ َحاجَةٌ فِي أ نْ يَدَعَ ط َعاَمهُ وَشَرَاَبهُ) (رواه البخاري) فمن صام وه يترك الكذب والعمل به فلا قيمة لصيامه ، ق الَ َجابِرُ ْبنُ عَبْدِ الَّلهِ (رَضِيَ الَّلهُ عَنْهُما)  :(إِذَا صُمْتَ ف لْيَصُمْ سَمْعُك ، وَبَصَرُك ، وَلَِسانُك  َعنِ الْك ذِبِ وَالْمََحارِمِ،   وَلْيَُكنْ عَل يْك  وَق ارٌ وَسَكِيَنةٌ يَوْمَ صَِيامِك ) (رواه ابن المبارك في الزهد). ، وَدَعْ أ ذَى الَْخادِمِ ) ارتكاب ما يتنافى مع الصوم من قبيح  الأقوال والأفعال ، فعَنْ أ بِي هُرَيْرَة  (رَضِيَ اللهُ عَْنهُ  ق الَ ” :إِذَا أ صَْبحَ أ حَدُكُمْ يَوًْما َصائًِما ف  لا يَرْفُثْ وَ لا يَجَْهلْ،  فإِنِ امْرُؤٌ َشاتََمهُ أ وْ  قاتَ لهُ ف لْيَُقلْ :إِنِّي َصائِمٌ، إِنِّي َصائِمٌ) (رواه مسلم)،فالمسلم الحق يعلم أن الله رقيب عليه في كل أحواله وسيحاسبه  . ]18 : على كل أقواله وتصرفاته ، قال تعالى:{َما يَلْفِظُ ِمنْ ق ْولٍ إَِّلا ل دَْيهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}[ق فلقد نهى الله عز وجل عن ذلك على وجه  ،  الاسراف والتبذير في المأكل والمشرب والملبس  العموم فقال تعالى : {َيا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ ُكلِّ مَسْجِدٍ وَكُُلوا وَاشْرَُبوا وَ لا تُسْرُِفوا إَِّنهُ ل ا  ] ، وقال سبحانه: { وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حََّقهُ وَالْمِسْكِينَ وَاْبنَ السَّبِيلِ 31 : يُحِبُّ المُسْرِفِينَ} [الأعراف -26: وَ لا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا * إِنَّ الْمُبَذِِّرينَ  كاُنوا إِخْوَانَ الشََّياطِينِ وَ كانَ الشَّيْ طانُ لِرَِّبهِ ك ُفورًا} [الإسراء  . فرمضان شهر تهذيب وتقويم للسلوك ، وليس شهر إسراف وتبذير في الطعام والشراب  ، ]27
  • 8-  إن شهر رمضان فرصة عظيمة لتجديد العهد مع الله (عز وجل) بالحفاظ على الدين ،  فلنتخذ منه سببلاً ، واستثمار الأوقات في طاعة الله – تعالى- ورسوله (صلى الله عليه وسلم) للعمل ، ووسيلة لدفع مسيرة الأمة نحو مزيد من التقدم والإنتا  .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

DMCA.com Protection Status