التخطي إلى المحتوى
استهداف تركيا اليوم الى الكردستاني بعد مقتل 31 الرئيس رجب إردوغان

تركيا اليوم قصفت طائرات حربية تركية أهدافا لحزب العمال الكردستاني الليلة قبل الماضية بعد أن شن المسلحون هجوما هو الأعنف فيما يبدو منذ انهيار وقف إطلاق النار بين الجانبين إذ قالوا إنه أسفر عن مقتل 31 جنديا تركيا. وأكد الجيش التركي مقتل جنود لكنه لم يعلن عدد القتلى.

واستأنف الجيش عملياته العسكرية أمس الاثنين وقامت طائرات هليكوبتر بإنزال قوات خاصة في منطقة جبلية على مقربة من الحدود مع العراق فيما استطلعت طائرات بلا طيار الأهداف المحتملة للطائرات الحربية.

ووقعت الاشتباكات قبل أسابيع قليلة من انتخابات مبكرة مقررة في أول تشرين الثاني ويأمل حزب العدالة والتنمية الحاكم أن تعيد له أغلبيته البرلمانية. وتنذر الاشتباكات بانهيار عملية سلام أطلقها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان العام 2012 في محاولة لإنهاء تمرد راح ضحيته أكثر من 40 ألف شخص.

ونقلت وكالة أنباء مقربة من حزب العمال الكردستاني بيانا للحزب قال فيه أمس الاثنين إن 31 جنديا تركيا قتلوا في هجوم واشتباكات أعقبته أمس الاول الأحد بجنوب شرق تركيا.

ونقلت وكالة فرات للأنباء عن الحزب قوله إن هناك ضابطا برتبة لفتاننت كولونيل بين القتلى وإن 6 جنود أصيبوا في الاشتباكات بمنطقة داجليجا في إقليم هكاري.

وأضاف أن عدد القتلى قد يكون أكثر من ذلك.من جهة أخرى هاجم انصار لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا يوم الأحد مقر صحيفة «حرييت» في اسطنبول لاتهامها بتحوير تصريحات للرئيس رجب طيب اردوغان، على ما افادت الصحيفة. وقامت مجموعة من 150 شخصا بإلقاء الحجارة على مبنى الصحيفة في حي باجيلار هاتفين شعارات لحزب العدالة والتنمية ما ادى الى تحطم نوافد وزجاج الباب الرئيس. وتدخلت شرطة مكافحة الشغب لتفريق المجموعة، وفق ما ذكرت الصحيفة على موقعها الالكتروني.

وقال اردوغان في مقابلة اجرتها معها شبكة «آ هابر» التلفزيونية الموالية للحكومة في بث مباشر انه «لو حصل حزب على 400 مقعد في الانتخابات وبلغ العدد المطلوب في البرلمان لتغيير الدستور، لكان الوضع مختلفا».وورد هذا التصريح في وقت مقتل جنود اتراك امس الاول الأحد في هجوم كبير نسب الى متمردي حزب العمال الكردستاني في بلدة داليدجا جنوب شرق تركيا.

استهداف تركيا اليوم الى الكردستاني بعد مقتل 31 الرئيس رجب إردوغان

والمحت صحيفة حرييت في تغريدة على تويتر الى ان هذا التصريح يشير الى هجوم الاحد وكتبت «تعليق اردوغان حول داليدجا: لما كان حصل لو فازوا بـ 400 مقعد». ومحت الصحيفة لاحقا تغريدتها التي اثارت موجة احتجاجات من انصار حزب العدالة والتنمية على تويتر داعين الى تظاهرات ضد الصحيفة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

DMCA.com Protection Status