التخطي إلى المحتوى
الشيخ صالح المغامسي Saleh Al Maghamsi بالفيديو يبيح بعض الموسيقي

الشيخ صالح المغامسي اليوم نتعرف علي احدث فيديو للشيخ والداعية Saleh Al Maghamsi يبيح بعض الموسيقي ، أجاز الداعية الشيخ صالح المغامسي الموسيقى الرسمية كالسلام الملكي، والموسيقى العسكرية، لأنها برأيه لا تُثير الغرائز، ولا تُدخل في باب المحرمات، وجاء حديث المغامسي خلال لقاء على قناة “إقرأ” الفضائية.
وأكد المغامسي أنه لا يجرؤ على تحريم الموسيقى التي لا تُثير الغرائز، وأوضح أنه يجب التفريق بين الموسيقى الرسمية، والموسيقى المصحوبة بالغناء، فالأولى بحسبه لا تُخاطب فؤاداً، ولا تُحرّك شجناً، ولا تُثير غريزة، ويَصعب إدراجها في المحرّمات.الشيخ صالح المغامسي Saleh Al Maghamsi بالفيديو يبيح بعض الموسيقي
وحرّم المغامسي الغناء المُعاصر المُصاحب للغناء كله، سواء كان من الرجال أو النساء، وأضاف أنه لا ارتياب عنده فيه، فهو مختلفٌ تماماً عن الموسيقى التي تُصاحب نشرات الأخبار، وفواصلها.
نشطاء موقع التدوينات القصيرة “تويتر” تفاعلوا مع كلام الشيخ المغامسي، خلال “هاشتاق”، “المغامسي يُبيح بعض الموسيقى”، فقال حصار الفيصل أن ليس كل شخص له لحى علينا أن نأخذ بكلامه، أما الناشط يزيد الراجحي فقد تساءل عن حكم سماع ألبوم محمد عبده الأخير، الكاتب مشاري الغامدي فعلّق قائلاً “يُحرّمون الموسيقى، ويحلّلون أفعال الشاليهات”، أما حساب “حالم” فقلّل من أهمية فتوى الشيخ المغامسي، وتساءل عن دماء المسلمين التي تُراق في مشارق الأرض، ومغاربها، أما “متدين” فقال أن فتوى الشيخ سليمة، وهناك من يسعى لتشويه سمعته، وتحريف كلامه.

الشيخ صالح المغامسي Saleh Al Maghamsi بالفيديو يبيح بعض الموسيقي

التيار “المُحافظ” أو المُتشدد بالأحرى في العربية السعودية، اعتبر أن فتوى المغامسي تتماشى مع عصر “الانفتاح”، ولو لم يُحلّل الموسيقى بشكلٍ صريح، أما التيار الليبرالي فاعتبر أن تلك الفتاوى “المُخفّفة” يُمكن لها على المدى البعيد أن تخلق جيلاً يتقبّل الوسطية، والاعتدال.
يرى مراقبون أن الفتاوى التي على شاكلة فتوى الموسيقى، ستتوالى تباعاً، فالعصا الدينية التي كانت مرفوعة على رقاب العباد في السعودية، لم تعد بقساوتها المعهودة، وهناك من يسعى لتقليم أظافرها خارجياً، بل ومعاقبتها، ومقاضاتها على عثراتها، وأخطائها، وربما جرائمها، وحديث الشيخ المغامسي المفاجئ مؤخراً عن تحريم دخول غير المسلمين إلى مكة المكرمة، ومناقشته جواز ذلك، يوحي بالكثير الكثير الذي سيُغيّر وجه بلاد الحرمين الديني، ويُحدث انفصالاً غير مسبوق بين السلطتين السياسية، والدينية اللتين تُعتبران الأقوى في البلاد.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

DMCA.com Protection Status