التخطي إلى المحتوى
حمايه الضابط تركي الرشيدي مطلب الشعب المهدد بالقتل من عصابة مخدرات
اليوم نقدم لكم مطلب من الشعب السعودي لحماية الضابط تركي الرشيدي وقد ظهر داخل الفيديو الذي قدمناه أمس وكان في هذا الفيديو اكبر قضية مخدرات متورط بها ضباط بالداخلية ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أنا الرائد تركي حمزة ضابط سابق في مكافحة المخدرات حاصل على ميدالية التقدير العسكري أناشد الملك سلمان العاهل السعودي وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك مملكة السعودية العربية بالنظر في قضيتي.

قد حصل على نوط الخدمة مرتين في عهد وزير الداخلية السابق الأمير نايف بن عبدالعزيز، وقد قام أثناء عمله بكشف أسماء تجار مخدرات، ورفع تقريراً يحتوي على شاشات حاسب آلي بكامل الأسماء والرسوم الكروكية.

اما بالإضافة إلى أنه كشف 2000 حافلة تدخل خلال موسم الحج كل عام بذات البيانات وذات الأرقام وذات اللون واسم سائق الباص، لتكون “باصات توائم” بحيث يمر الباص الأول ويكون سليماً ويمر بنقطة التفتيش ويفتش ثم يختم ويسمح له بالمرور، بينما “الباص التوأم” الآخر والذي يحمل المخدرات ويكون بداخله حجاج يدخل مكة دون أي تفتيش لأنه مسجل بنفس بيانات الباص السليم وتخزن البضاعة حتى انتهاء موسم الحج ومن ثم يتم نقلها.

حمايه الضابط تركي الرشيدي مطلب الشعب

قال الضابط في مقطع الفيديو إنه “متقاعد، وسبق أن حقق في الكثير من القضايا المتعلقة بشبكات المخدرات في السعودية، وإنه فوجئ بعد إحالته للتقاعد بشخص نافذ في وزارة الداخلية السعودية يستخرج وثائق تتعلق بواحدة من أكثر القضايا خطورة، وهو حاليا مهدد بالقتل أو دخول السجن”، مناشدا السلطات السعودية بإنصافه وتوفير الحماية له.

وقد دشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وسماً للتعاطف مع هذا الضابط تحت عنوان #ضابطسعوديمهدد_بالقتل، مؤكدين أن الكلام الوارد في الفيديو خطير جدا ويجب الا يذهب أدراج الرياح، مطالبين بتشكيل لجنة محايدة تستجوب وتحقق في القضية لإزالة اللبس الحاصل وتوضيح الحقيقة للرأي العام في المملكة.

وكتب أحد المغردين، يقول “الضابط انجز انجازا ما حد يسويه خاصة يوم تكلم عن شاشات الحاسب الالي”، فرد عليه آخر “في طرف ثالث اكيد في القضية، ضابط حقق وسلم كامل الملف لمديره، وبعدها يطارد ويلاحق والمدير يكون مستشارا”.

وغرد ناشط سعودي، وكتب متفاعلا مع هذا الهاشتاج، “الرائد تركي الرشيدي، خير مثال للضمير الحي وللابن البار لوطنه رغم كل الصعوبات، التي واجهته فهو مستمر في فضحهم حماه الله”، وعلى منواله دوّن آخر قائلا:” كلام الضابط هذا لايتخيله العقل الله يستر عليه من المافيا”.

وذهبت مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن الأجهزة الأمنية في السعودية، على المحك من خلال تعاملها مع هذه القضية، وكتب أحدهم “موضوع خطير لا يجب السكوت عنه، بصراحة كارثة كل أجهزة الدولة مخترقة الداخلية والجمارك والجوازات”، فرد عليه آخر بأسلوب لا يخلو من سخرية “متأكد أن كثيرا من ضباط وزارة الداخلية القياديين أصبح يفكر في مستقبله بعد التقاعد”.

وبدورها، اعتبرت طائفة من المغردين أن هذه القضية رغم حساسيتها، فإنها قد تغلق بسيناريو معاكس لمجريات الأحداث، وغرد أحدهم قائلا “طبعاً ممكن يطلعون تقريرا للضابط انه يعاني من مشاكل نفسيه، لكن نقول لكم الشعب أصبح يعي تلك الحجج التافهة فلا تعبثوا”، فرد عليه آخر “واضح ان النظام يحميه وهو على رأس العمل، بينما اذا تقاعد تخلى النظام عنه وأوقف جميع خدماته”.

أما أبو أسامة، فخلص إلى ما اعتبرها الكلمة الفصل في هذا الموضوع، وكتب “اعوذ بالله من قهر الرجال، المواطن هذا واضح انه صادق، ولو انسجن وانقتل بعد هالمقطع يكون هذا بمثابة إعلان انتصار للفساد”.

من جانب اخر اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي مطالبة بفرض حماية على الضابط تركي ووقف كل من يهدد حياته لان حياته اصبحت في هذه الاثناء في خطر عظيم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

DMCA.com Protection Status