التخطي إلى المحتوى
اسرائيل تخدع المصريين وتجعلهم يرفعون «علمها» في مصر دون أن يشعروا

ينجذب الشباب بطبيعتهم لكل ما هو جديد باحثين عن التغيير والتميز في كل شئ بداية من مظهرهم وحتى تفاصيل حياتهم الصغيرة، وضمن ما يجدد به الشباب متعلقاتهم المختلفة المرتبطة بهواتفهم، فهي لهم مجرد ديكور أنيق إلا أن للبعض الاخر اختلف من مجرد كونه ديكور فيتحول إلى علم إسرائيل تحمله بين يديك وترفعه في كل خطوة تسير ولا تفرط فيه بعد أن بات علم إسرائيل جزء من هاتفك.

فانتشرت مؤخرًا العديد من الصيحات المرتبطة بالزخارف المختلفة لأغلفة الهواتف معتمدة على النقوش القريبة للفلسطينية والإسلامية القديمة إلا أن ما انتشر بجوار الجامعات خلال الفترة الماضية بنصف سعرها الأصلي تقريبًا أو أقل كانت تختلف فهي ظاهريا نفس النقوش والألوان الزاهية الأخاذة للعين لكنها واقعيًا تحمل علمي إسرائيل بنجمته السداسية الزراقاء تمامًا كما هي في علمهم.

اسرائيل تخدع المصريين  وتجعلهم يرفعون «علمها» في مصر دون أن يشعروا

ولاقت تلك الأغلفة انتشار واضح أمام جامعة حلوان بعد أن وجدوا ثمنها 15 جنيه فقط بعد أن كانت تباع أمامها بـ30 وأربعون جنيه في مختلف المناطق، لتكون الأغلفة بنجمة داود وشعار علم اسرائيل أرخص سعرًا فيشتريها الطرب والتجار الصغار دون أن يلاحظوا ما عليها والهدف من وراءها ويصبح طلاب الجامعة رافعين علم إسرائيل على هواتفهم أينما ذهبو، ليفتح ذلك باب أخر للسمتحدثات التي يمكن أن تخضع الشباب وتجعلهم في موضع خطر.

فنجد فيما يلي الصورة الأولي للهواتف التي لا تحمل علم إسرائيل بنقوش بسيطة:

اسرائيل تخدع المصريين  وتجعلهم يرفعون «علمها» في مصر دون أن يشعروا

 أما هنا نجد الأغلفة التي مزجت بين الزخارف والنقوش التي اشتهر بها الثوب الفسطنيني وبين نجمة علم إسرائيل بلونها الأزرق.

اسرائيل تخدع المصريين  وتجعلهم يرفعون «علمها» في مصر دون أن يشعروا

وانتشرت العديد من الهاشتاجات الفترة الأخيرة والدعوات الفلسطنية للتمسك بالتراث الفلسطيني ومحاولة تعميقه في المدارس الفلسطنية المختلفة، بعد ظهور العديد من التوجهات الاسرائيلية لاستغلال التراث الثقافي الفلسطيني ودمجه في التراث الاسرائيلي.

اسرائيل تخدع المصريين  وتجعلهم يرفعون «علمها» في مصر دون أن يشعروا

 وذلك النزاع على التراث بين فلسطين وإسرائيل لم يبدأ من اليوم لكنه منذ عشرات السنين واتهم الدكتور محمد بكر البوجي أستاذ الأدب والفكر بجامعة الأزهر في غزة، إسرائيل بسرقة التراث الفلسطيني بتفاصيله المختلف من قبل والثوب وغيرها من التفاصيل ولم تكتف بسرقتها بل سجلتها باسمها في اليونسكو باسمها.

اسرائيل تخدع المصريين  وتجعلهم يرفعون «علمها» في مصر دون أن يشعروا

 وذكر الدكتور البوجي في حوار له مع موقع “إيلاف” من قبل أن “هناك حركة واعية ظهرت بعد عام 1967 عندما لاحظ الفلسطينيون والعرب أن الإسرائيليين قد سرقوا كل شئ تقريبا من التراث وسجلوه في المنظمة الدولية للتراث الإنساني “اليونيسكو” باسم إسرائيل كتراث إسرائيلي، وقد بدأ اليهود تحركهم في نهاية القرن التاسع عشر وذلك بإرسال أساتذة وباحثين أوروبيين إلى فلسطين لدراسة هذا التراث تمهيدًا لسرقته، حيث أن الدراسات التي قام بها المستشرقون في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين كانت مدعومة صهيونيا في أغلبها، وقد كانت النتيجة الحتمية لهذه الدراسات هي أن ما يقال في فلسطين وعادات وتقاليد أهالي فلسطين نابعة من التوراة، فهم يريدون أن يربطوا هذه العادات والتقاليد بالوجود اليهودي في فلسطين”.

اسرائيل تخدع المصريين  وتجعلهم يرفعون «علمها» في مصر دون أن يشعروا

ولم يقف الفلسطينيون مكتوفي الأيدي أمام ذلك فحاولو على مر الزمن التمسك بتراثهم وعدم خلطة بأفكار إسرائيل، ويوضح في ذلك استاذ الادب بجامعة الأزهر في كتابه حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، “نحن هنا نحافظ على ملامح المواجهة مع الإحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على استملاك كل مناحي الحياة الفلسطينية، حيث يستملك الأرض والثقافة والعقلية والمكان بكامله وما يحتويه، بما في ذلك التراث الذي هو شخصية المجتمع، فإذا زال التراث ذهبت شخصية المجتمع، لذلك نحاول غرس تراثنا في عقول شبابنا لاسيما أنه ليس هناك انتشار واسع للتراث الفلسطيني في الجامعات الفلسطينية، وفقط من بادر بذلك هي جامعة الأزهر بغزة وقامت منذ فترة بتدريس مساق التراث الفلسطيني، وبالفعل اختلط الطلاب بالمجتمع وقاموا بجمع الكثير من المواد”.

ولم يكن دكتور البوجي بمفرده فذكرت منظمة “التحرير الفلسطنينة” في جانب دائرة الشؤون والمفاوضات على موقعها الرسمي

اسرائيل تخدع المصريين  وتجعلهم يرفعون «علمها» في مصر دون أن يشعروا

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

DMCA.com Protection Status