التخطي إلى المحتوى
مصادر نت , صحافة نت , المصدر اون لاين ,مطالبات بمحاكمات عاجلة لمرتكبي جرائم حقوق الانسان في اليمن

نبا مصر ,مصادر نت , صحافة نت , المصدر اون لاين ,مطالبات بمحاكمات عاجلة لمرتكبي جرائم حقوق الانسان في اليمن

 ﺃﻛﺩ ﺍﻟﺩﻛﺗﻭﺭ ﻫﺎﺩﻱ ﺁﻟﻳﺎﻣﻲ، ﺭﺋﻳﺱ ﻟﺟﻧﺔ ﺣﻘﻭﻕ ﺍﻹﻧﺳﺎﻥ ﺑﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺭﺑﻳﺔ، ﺃﻫﻣﻳﺔ ﻣﺣﺎﻛﻣﺔ ﻛﻝ ﻣﻥ ﺗﻭﺭﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﺟﺭﺍﺋﻡ ﺿﺩ ﺍﻟﻳﻣﻧﻳﻳﻥ، ﺩﺍﻋﻳﺎ ﺍﻟﺣﻛﻭﻣﺔ ﺍﻟﻳﻣﻧﻳﺔ ﻟﻠﺑﺩء ﻓﻲ ﺇﺟﺭﺍءﺍﺕ ﺍﻟﺗﻘﺎﺿﻲ ﻭﺭﺻﺩ ﻭﺗﻭﺛﻳﻕ ﺍﻻﻧﺗﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﻣﺛﻝ ﺟﺭﺍﺋﻡ ﺣﺭﺏ ﻳﻌﺎﻗﺏ ﻋﻠﻳﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﻧﻭﻥ.

ﻣﻥ ﺟﺎﻧﺑﻪ، ﺍﺗﻬﻡ ﺍﻟﺧﺑﻳﺭ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﺍﻟﺩﻛﺗﻭﺭ ﻁﺎﺭﻕ ﺷﻧﺩﺏ، ﺧﻼﻝ ﺣﻭﺍﺭ ﻣﻔﺗﻭﺡ ﺣﻭﻝ ﺍﻻﻧﺗﻬﺎﻛﺎﺕ ﺣﻘﻭﻕ ﺍﻹﻧﺳﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻳﻣﻥ، ﺃﻣﺱ ﺑﺎﻟﺭﻳﺎﺽ، ﺇﻳﺭﺍﻥ ﺑﺎﻟﻭﻗﻭﻑ ﻭﺭﺍء ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺫﻱ ﺗﻣﺎﺭﺳﻪ ﺍﻟﻣﻳﻠﻳﺷﻳﺎﺕ ﺍﻟﺣﻭﺛﻳﺔ ﻭﻣﻳﻠﻳﺷﻳﺎﺕ ﻣﺎ ﻳﺳﻣﻰ »ﺣﺯﺏ ﷲ« ﻓﻲ ﺳﻭﺭﻳﺎ، ﻭﺫﻛﺭ ﺃﻥ »ﺇﻳﺭﺍﻥ ﻧﻘﻠﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺫﻱ ﺗﻣﺎﺭﺳﻪ )ﻣﺎ ﻳﺳﻣﻰ( ﺣﺯﺏ ﷲ ﻓﻲ ﺳﻭﺭﻳﺎ ﺍﻟﻳﻣﻥ ﻋﺑﺭ ﻣﻳﻠﻳﺷﻳﺎﺕ ﺍﻟﺣﻭﺛﻲ، ﻭﺍﻟﺗﻲ ﺗﻌﺩ ﻣﻥ ﺃﺧﻁﺭ ﻭﺃﻓﺩﺡ ﺍﻻﻧﺗﻬﺎﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﺟﺭﺍﺋﻡ ﻓﻲ ﻗﺎﻧﻭﻥ ﺍﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ«، ﻣﻭﺿﺣﺎ ﺃﻥ ﺃﻫﻡ ﺍﻟﻣﻣﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﺗﻲ ﺍﺭﺗﻛﺑﺗﻬﺎ ﺍﻟﻣﻳﻠﻳﺷﻳﺎﺕ ﺗﻣﺛﻝ ﻓﻲ ﺣﺻﺎﺭ ﺍﻟﻣﺩﻥ ﻭﺍﻟﺗﻔﺧﻳﺦ ﻭﺍﻟﺗﻔﺟﻳﺭ ﻭﺗﺟﻧﻳﺩ ﺍﻷﻁﻔﺎﻝ.

ﻭﺷﺩﺩ ﺍﻟﺧﺑﻳﺭ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺇﻳﺭﺍﻥ ﺍﺳﺗﺧﺩﻣﺕ ﻣﺳﻣﻳﺎﺕ ﺩﻳﻧﻳﺔ ﻟﻣﻳﻠﻳﺷﻳﺎﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﻳﻣﻥ ﻭﻟﺑﻧﺎﻥ ﻟﻺﺳﺎءﺓ ﻟﻠﺩﻳﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ، ﻭﺻﺩﺭﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺭﺑﻳﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺑﺳﺑﺏ ﺩﻋﻡ ﻁﻬﺭﺍﻥ ﻟﻬﺫﺍ ﺍﻟﻣﻳﻠﻳﺷﻳﺎﺕ.

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺷﻧﺩﺏ، ﺃﻥ ﺍﻟﻣﺧﻠﻭﻉ ﻋﻠﻲ ﻋﺑﺩ ﷲ ﺻﺎﻟﺢ، ﺍﺳﺗﺧﺩﻡ ﺷﻣﺎﻋﺔ ﺍﻟﻘﺎﻋﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻣﻧﺎﻁﻕ ﺍﻟﺗﻲ ﺧﺭﺟﺕ ﻣﻥ ﺗﺣﺕ ﺳﻳﻁﺭﺓ ﺍﻟﻣﻳﻠﻳﺷﻳﺎﺕ، ﻛﻣﺎ ﺣﺩﺙ ﻓﻲ ﺃﺑﻳﻥ ﻭﺷﺑﻭﺓ ﻭﻟﺣﺞ، ﻭﻫﻭ ﺍﻷﺳﻠﻭﺏ ﻧﻔﺳﻪ ﺍﻟﺫﻱ ﻳﺳﺗﺧﺩﻣﻪ ﻧﻅﺎﻡ ﺑﺷﺎﺭ ﺍﻷﺳﺩ ﻓﻲ ﺳﻭﺭﻳﺎ ﻣﻊ »ﺩﺍﻋﺵ«.

وﺍﻧﺗﻘﺩ ﺍﻟﺩﻛﺗﻭﺭ ﺷﻧﺩﺏ ﻣﻭﻗﻑ ﺍﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﻭﺍﻟﺻﻣﺕ ﺗﺟﺎﻩ ﺗﺻﺩﻳﺭ ﻁﻬﺭﺍﻥ ﻟﻺﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻳﻣﻥ ﻭﺳﻭﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻌﺭﺍﻕ، ﻭﻗﺎﻝ: »)ﺩﺍﻋﺵ( ﻭ)ﻣﺎ ﻳﺳﻣﻰ( ﺣﺯﺏ ﷲ ﻭﺍﻟﺣﻭﺛﻲ ﻳﻣﺛﻠﻭﻥ ﻭﺟﻬﺎ ﻭﺍﺣﺩﺍ ﻓﻲ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﺃﻥ ﻳﺿﻊ ﺣﺩﺍ ﻟﻬﺫﺍ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺫﻱ ﻳﻬﺩﺩ ﺃﻣﻥ ﺍﻟﻣﻧﻁﻘﺔ ﻭﺃﻣﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ«. ﻭﺗﺣﺩﺙ ﺍﻟﺧﺑﻳﺭ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﻋﻥ ﺩﺧﻭﻝ ﺍﻟﻌﺷﺭﺍﺕ ﻣﻥ ﺧﺑﺭﺍء ﻣﺎ ﻳﺳﻣﻰ »ﺣﺯﺏ ﷲ« ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻳﻣﻥ ﻋﺑﺭ ﺟﻭﺍﺯﺍﺕ ﺳﻔﺭ ﻣﺯﻭﺭﺓ، ﻟﺗﻧﻔﻳﺫ ﻣﻬﺎﻡ ﺍﻟﺗﺩﺭﻳﺏ ﻭﺍﻟﺗﺧﻁﻳﻁ ﻟﻠﻣﻳﻠﻳﺷﻳﺎﺕ ﺍﻟﺣﻭﺛﻳﺔ.

ﻭﺷﺩﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻣﻳﺔ ﺃﻥ ﻳﻘﻭﻡ ﺍﻟﻳﻣﻧﻳﻭﻥ ﺑﺗﻛﺛﻳﻑ ﺟﻬﻭﺩﻫﻡ ﻟﻣﺣﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻣﻳﻠﻳﺷﻳﺎﺕ ﻭﺇﺧﺿﺎﻋﻬﺎ ﻟﺗﻧﻔﻳﺫ ﻗﺭﺍﺭﺍﺕ ﻣﺟﻠﺱ ﺍﻷﻣﻥ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ، ﺍﻟﺗﻲ ﺗﺷﻳﺭ ﺇﻟﻰ ﺑﻁء ﺍﻟﻣﺟﻠﺱ ﻓﻲ ﺇﻟﺯﺍﻡ ﺍﻟﻣﺗﻣﺭﺩﻳﻥ ﺑﺫﻟﻙ؛ ﻭﻫﻭ ﻣﺎ ﻳﺿﺎﻋﻑ ﻣﻥ ﻣﺷﻛﻠﺔ ﺍﻟﻳﻣﻥ ﻭﻳﺯﻳﺩ ﻣﻥ ﺍﻟﻔﻭﺿﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺑﻠﺩ ﺍﻟﻣﻧﻬﻙ ﺑﺳﺑﺏ ﺍﻟﺣﺭﻭﺏ.

ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻙ، ﺍﺳﺗﻌﺭﺿﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻳﺔ ﺑﺷﺭﻯ ﺍﻟﻌﺎﻣﺭﻱ ﺍﻻﻧﺗﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﻌﺭﺿﺕ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻧﺳﺎء ﻓﻲ ﺍﻟﻳﻣﻥ، ﻣﺅﻛﺩﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﻣﻳﻠﻳﺷﻳﺎﺕ ﺍﻟﺣﻭﺛﻳﺔ ﻭﺻﺎﻟﺢ ﺍﺭﺗﻛﺑﺕ ﻛﺛﻳﺭﺍ ﻣﻥ ﺍﻻﻋﺗﺩﺍءﺍﺕ ﺿﺩ ﺍﻟﻧﺳﺎء، ﻭﺻﻠﺕ ﺇﻟﻰ ﺣﺩ ﺍﻟﻘﺗﻝ ﻭﺍﻻﺧﺗﻁﺎﻑ ﻭﺍﻟﺗﺣﺭﺵ ﺍﻟﺟﻧﺳﻲ ﻭﺍﻟﺗﻬﺩﻳﺩ ﺑﺎﻻﻏﺗﺻﺎﺏ. ﻣﻭﺿﺣﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻣﺳﻳﺭﺍﺕ ﺍﻟﻧﺳﺎﺋﻳﺔ ﺍﻟﺭﺍﻓﺿﺔ ﻟﻼﻧﻘﻼﺏ ﻛﺎﻧﺕ ﺗﺗﻌﺭﺽ ﺑﺷﻛﻝ ﺩﺍﺋﻡ ﻟﻼﻋﺗﺩﺍء ﺍﻟﻣﺳﻠﺢ ﻣﻥ ﻗﺑﻝ ﺍﻟﻣﻳﻠﻳﺷﻳﺎﺕ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺗﺗﻌﺭﺽ ﻟﻪ ﺍﻟﻣﺭﺃﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻣﺩﻥ ﻭﺍﻟﻣﺅﺳﺳﺎﺕ ﺍﻟﺗﻲ ﻳﺳﻳﻁﺭﻭﻥ ﻋﻠﻳﻬﺎ.

وﺫﻛﺭﺕ ﺃﻥ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﺣﻭﺛﻲ ﻭﺻﺎﻟﺢ ﺗﺳﺑﺏ ﻓﻲ ﺗﺳﺭﺏ ﺍﻟﻣﺋﺎﺕ ﻣﻥ ﺍﻟﻁﺎﻟﺑﺎﺕ ﻣﻥ ﺍﻟﺗﻌﻠﻳﻡ؛ ﻣﺎ ﺃﺟﺑﺭ ﻛﺛﻳﺭﺍ ﻣﻥ ﺍﻟﻔﺗﻳﺎﺕ ﻟﻣﻣﺎﺭﺳﺔ ﻣﻬﻧﺔ ﺍﻟﺗﺳﻭﻝ، ﺣﻳﺙ ﺑﻠﻐﺕ ﺍﻻﻧﺗﻬﺎﻛﺎﺕ ﺃﻛﺛﺭ ﻣﻥ 30 ﺍﻋﺗﺩﺍء ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺷﻁﺎﺕ ﻭﺇﻋﻼﻣﻳﺎﺕ، ﺷﻣﻠﺕ ﺍﻟﻘﺗﻝ ﻭﺍﻻﺧﺗﻁﺎﻑ ﻭﺍﻻﻋﺗﺩﺍء، ﺳﻭﺍء ﻓﻲ ﻣﻧﺯﻟﻬﺎ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺷﺎﺭﻉ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻣﻳﻠﻳﺷﻳﺎﺕ ﺍﺳﺗﺧﺩﻣﺕ ﺍﻟﻧﺳﺎء ﺍﻟﻣﻭﺍﻟﻳﺎﺕ، ﻟﻼﻋﺗﺩﺍء ﻋﻠﻰ ﻣﻥ ﻳﻌﺎﺭﺿﻬﻡ ﻣﻥ ﺍﻟﻧﺎﺷﻁﺎﺕ ﻭﺗﻧﻔﻳﺫ ﻣﻬﻣﺎﺕ ﻻﻗﺗﺣﺎﻡ ﺍﻟﻣﻧﺎﺯﻝ ﻭﺍﻧﺗﻬﺎﻙ ﺣﺭﻣﺎﺕ ﺍﻟﺑﻳﻭﺕ.

ﻓﻳﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺑﺎﺣﺙ ﻧﺟﻳﺏ ﺍﻟﺳﻌﺩﻱ، ﻋﺿﻭ ﺍﻟﺗﺣﺎﻟﻑ ﺍﻟﻳﻣﻧﻲ ﺭﺋﻳﺱ ﻣﻧﻅﻣﺔ ﻭﺛﺎﻕ ﻟﻠﺗﻭﺟﻪ ﺍﻟﻣﺩﻧﻲ: ﺇﻥ »ﺍﻟﻣﻳﻠﻳﺷﻳﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻳﺔ ﺍﻧﺗﺷﺭﺕ ﺑﻌﺩ 2011. ﺣﻳﺙ ﺿﻌﻑ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ، ﻟﺗﺣﻝ ﻣﺣﻠﻬﺎ ﺍﻟﻣﻳﻠﻳﺷﻳﺎﺕ ﺍﻟﻣﺳﻠﺣﺔ، ﻛﻣﺎ ﺣﺩﺙ ﻓﻲ ﺻﻌﺩﺓ ﻋﻧﺩﻣﺎ ﺍﺳﺗﻭﻟﻰ ﺍﻟﺣﻭﺛﻳﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻣﺣﺎﻓﻅﺔ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺟﻧﻭﺏ ﺳﻳﻁﺭ ﺗﻧﻅﻳﻡ ﺍﻟﻘﺎﻋﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺩﻥ ﻓﻲ ﺃﺑﻳﻥ ﻭﺷﺑﻭﺓ«.

ﻭﺍﺳﺗﻌﺭﺿﺕ ﺣﻠﻘﺔ ﺍﻟﻧﻘﺎﺵ ﻓﻳﻠﻣﺎ ﻭﺛﺎﺋﻘﻳﺎ ﻋﻥ ﺗﺟﻧﻳﺩ ﺍﻟﻣﻳﻠﻳﺷﻳﺎﺕ ﻟﻸﻁﻔﺎﻝ ﻭﺍﻻﻧﺗﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﺗﻲ ﻳﺗﻌﺭﺿﻭﻥ ﻟﻬﺎ، ﻭﺭﺻﺩ ﺍﻟﻔﻳﻠﻡ ﺃﻛﺛﺭ ﻣﻥ 50 ﺃﻟﻑ ﻁﻔﻝ ﺟﺭﻯ ﺗﺟﻧﻳﺩﻫﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺣﺭﺏ؛ ﻣﺎ ﻳﻣﺛﻝ ﻧﺳﺑﺔ 50 ﻓﻲ ﺍﻟﻣﺎﺋﺔ، ﻭﻳﺅﺩﻱ ﺍﻷﻁﻔﺎﻝ ﺃﺩﻭﺍﺭﺍ ﻋﺳﻛﺭﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻣﻳﻠﻳﺷﻳﺎﺕ ﺗﻣﺛﻝ ﻓﻲ ﺗﻭﺯﻳﻌﻬﻡ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﺗﻔﺗﻳﺵ ﻭﺣﻣﻝ ﺍﻟﺳﻼﺡ، ﻭﺑﻠﻎ ﻋﺩﺩ ﺍﻷﻁﻔﺎﻝ ﺍﻟﻣﺟﻧﺩﻳﻥ ﻣﻣﻥ ﻻ ﺗﺗﺟﺎﻭﺯ ﺃﻋﻣﺎﺭﻫﻡ ﻋﺷﺭ ﺳﻧﻭﺍﺕ، 848 ﻁﻔﻼ.

ﻭﻛﺷﻑ ﺗﻘﺭﻳﺭ ﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ ﺍﻧﺗﻬﺎﻛﺎﺕ ﺣﻘﻭﻕ ﺍﻹﻧﺳﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻳﻣﻥ، ﻋﻥ ﺃﻥ ﻣﻳﻠﻳﺷﻳﺎﺕ ﺍﻟﺣﻭﺛﻲ ﻭﺻﺎﻟﺢ ﺍﺭﺗﻛﺑﺕ ﻋﻣﻠﻳﺎﺕ ﻗﺗﻝ ﺭﺍﺡ ﺿﺣﻳﺗﻬﺎ ﺃﻛﺛﺭ ﻣﻥ 8 ﺁﻻﻑ ﻳﻣﻧﻲ، ﻣﻥ ﺍﻟﻣﺩﻧﻳﻳﻥ، ﺑﻳﻧﻬﻡ 476 ﺍﻣﺭﺃﺓ، ﻭ500 ﻁﻔﻝ. ﻭﺫﻛﺭ ﺗﻘﺭﻳﺭ ﻟﻠﺗﺣﺎﻟﻑ ﺍﻟﻳﻣﻧﻲ ﻟﺭﺻﺩ ﺍﻧﺗﻬﺎﻛﺎﺕ ﺣﻘﻭﻕ ﺍﻹﻧﺳﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻳﻣﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺣﻠﻘﺔ ﺍﻟﻧﻘﺎﺷﻳﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﺃﻗﺎﻣﻬﺎ ﺃﻣﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺭﻳﺎﺽ، ﺃﻥ 8881 ﺟﺭﻯ ﺍﺧﺗﻁﺎﻓﻬﻡ، ﻣﻧﻬﻡ 2700 ﻣﺧﺗﻔﻭﻥ ﻗﺳﺭﺍ، ﻓﻳﻣﺎ ﺗﻌﺭﺽ ﺃﻛﺛﺭ ﻣﻥ ﺃﻟﻑ ﺷﺧﺹ ﻟﻠﺗﻌﺫﻳﺏ ﺍﻟﻭﺣﺷﻲ ﻣﻥ ﻗﺑﻝ ﺍﻟﻣﻳﻠﻳﺷﻳﺎﺕ.

ﻭﺭﺻﺩ ﺍﻟﺗﻘﺭﻳــﺭ ﺍﻧﺗﻬــﺎﻛﺎﺕ ﺣﻘــﻭﻕ ﺍﻹﻧﺳﺎﻥ ﺍﻟﺗﻲ ﺍﺭﺗﻛﺑﺗﻬــﺎ ﻣﻳﻠﻳﺷــﻳﺎﺕ ﺍﻟﺣــﻭﺛﻲ ﻭﺻﺎﻟﺢ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺗــﺭﺓ ﻣﻥ ﺩﻳﺳﻣﺑﺭ )ﻛﺎﻧﻭﻥ ﺍﻷﻭﻝ( 2014 – ﺣﺗﻰ ﺩﻳﺳﻣﺑﺭ 2015، ﻭﻛﺷﻔﺕ ﻋﻥ ﻭﻗﻭﻑ ﺯﻋﻳﻡ ﺟﻣﺎﻋﺔ ﺍﻟﺣﻭﺛﻲ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻳﺔ ﻋﺑــﺩ ﺍﻟﻣﻠــﻙ ﺍﻟﺣــﻭﺛﻲ، ﻭﻛﺫﻟــﻙ ﺍﻟﺭﺋﻳــﺱ ﺍﻟﺳــﺎﺑﻕ ﺍﻟﻣﺧﻠﻭﻉ ﻋـﻠﻲ ﻋﺑــﺩ ﺍﻟﻠــﻪ ﺻﺎﻟــﺢ ﻭﺍﻟﻘﻳــﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻌﺳــﻛﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﺑﻠﻳــﺔ ﻛﺎﻓــﺔ ﺍﻟﺗﺎﺑﻌــﺔ ﻟﻬــﻣﺎ، ﺑﺎﻟﺗﻭﺟﻳﻪ ﻷﺗﺑﺎﻋﻬﻡ ﺑﺎﺭﺗﻛﺎﺏ ﺍﻟﺟﺭﺍﺋــﻡ ﻭﺍﻻﻧﺗﻬــﺎﻛﺎﺕ ﺑﺣــﻕ ﺍﻟﻣﺩﻧﻳﻳـﻥ، ﻭﺗﻭﺭﻁــﻬﻡ ﺑﺎﺭﺗــﻛﺎﺏ ﺟﺭﺍﺋــﻡ ﺣــﺭﺏ ﻭﺟﺭﺍﺋــﻡ ﺿــﺩ ﺍﻹﻧﺳــﺎﻧﻳﺔ ﻻ ﺗﺳــﻘﻁ ﺑﺎﻟﺗﻘــﺎﺩﻡ، ﻭﺃﻧﻬــﻡ ﻣﺳﺅﻭﻟﻭﻥ ﻣﺳﺅﻭﻟﻳﺔ ﺟﻧﺎﺋﻳــﺔ ﻣﺑــﺎﺷﺭﺓ ﻭﻏــﻳﺭ ﻣﺑــﺎﺷﺭﺓ ﻋــﻥ ﺗﻠــﻙ ﺍﻟﺟﺭﺍﺋــﻡ ﻭﺍﻻﻧﺗﻬــﺎﻛﺎﺕ. ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﺗﻘﺭﻳﺭ، ﺃﻥ ﺃﻛﺛﺭ ﻣﻥ 26 ﺃﻟﻑ ﻣﻧﺷﺄﺓ ﺣﻛﻭﻣﻳﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺗﻌﺭﺿﺕ ﻟﻠﺗﺩﻣﻳﺭ ﻭﺍﻟﻧﻬﺏ ﻣﻥ ﻗﺑﻝ ﺍﻟﻣﻳﻠﻳﺷﻳﺎﺕ، ﺗﻭﺯﻋﺕ ﺑﻳﻥ ﻣﻘﺭﺍﺕ ﺣﻛﻭﻣﻳﺔ ﻭﻣﻘﺭﺍﺕ ﺃﺣﺯﺍﺏ ﻭﻣﻧﺎﺯﻝ ﻭﻣﺳﺎﺟﺩ ﻭﺷﺭﻛﺎﺕ ﺗﺟﺎﺭﻳﺔ.

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

DMCA.com Protection Status