التخطي إلى المحتوى
اخبار السودان من صحيفه الراكوبه alrakoba,عمار نجم الدين يروي أسرار من داخل سجون نظام البشير ..الترابي أكد إغتيال إبراهيم شمس الدين وقال: أنه سيموت مسموماً كالفلسطيني.

اخبار السودان من صحيفه الراكوبه alrakoba,عمار نجم الدين يروي أسرار من داخل سجون نظام البشير ..الترابي أكد إغتيال إبراهيم شمس الدين وقال: أنه سيموت مسموماً كالفلسطيني.

نبأ مصر -الاستاذ عمار نجم الدين حسين مسئول الاعلام السابق للحركة الشعبية لتحرير السودان في العاصمة السودانية الخرطوم, تعرض لكثير من المخاطر والاهوال والتعذيب الذي أفضى الى اصابته باعاقة دائمة , في جعبة الرجل الكثير من القصص والروايات , كان قد شرع في تدوينها منذ وقت مبكر حتى لايلفها النسيان مباشرة تحدثت الى عمار عبر الهاتف في مهجره فسلط الاضواء على بعض القضايا , منها أن المرحوم د. الترابي كان يتوقع أن يتم تسميمه للتخلص منه , كما تحدث عن الموبايل التي اكتشف أن القيادي الحالي في المؤتمر الوطني حامد ممتاز كان يستخدمه داخل سجن كوبر , على الرغم من أنه معتقل وماذا دار بينهما وهل كان ممتاز يتجسس على المعتقلين من قيادات وقواعد المؤتمر الشعبي , كيف كان ممتاز يقدم المساعدات للمرحوم د. الترابي والذي أعلن لعمار أنه يختلف مع أطروحات سيد قطب لكنه لايستطيع اعلانها بين جماعته وماهو رأي المرحوم الترابي في قضية اعدام الاستاذ محمود محمد طه ولماذا قال الترابي لوعاش الزبير محمد صالح لكن الوضع أعنف الان ..الخ.. وهذا هو الجزء الثاني و الاخير من الحوار

ما هي أطول الفترات التي كنتم تجدون فيها مساحة للتحدث منفردين؟
عندما كان يقوم برعاية هذه الأشجار.

وعن ماذا كنتم تتحدثون؟
في الغالب عن السياسيين.

هل تحدثت معه عن مقتل الاستاذ محمود محمد طه؟
نعم وهو باختصار كان يعتقد أن الاستاذ محمود مجنون وتتهيأ له اشياء غير واقعية ولا علاقة لها بالدين وكأنه كان يريد ان يقول أن هذا الشخص يتلبسه الشيطان لكنه لم يتحدث عن أفكار الاستاذ محمود.

هل شعرت بأنه ندم على اغتيال الاستاذ محمود؟
لا ابدا لم اشعر بذلك.

وهل سألته بشكل مباشر؟
لا أنا لم أسأله لانه اوضح لي من البداية ان الاستاذ محمود شخص مجنون وصاحب خزعبلات وليس له تأنيب ضمير نهائياً.

وهل سألته عن المحاكمة؟
نعم هو قال ان محمود محمد طه قد حوكم وفقاً للقانون السوداني وهو لم يتدخل في سير القضاء.

هل كان يتحدث عن الشريف الهندي؟
نعم كان يقول انه درس مقارنة الاديان والتوراة والانجيل والقرآن وطوال اليوم في المعتقل كان يتابع الحشرات من الخامسة حتى السادسة مساء وكان لا يتحدث كثيراً.

هل تحدث معك عن الصادق المهدي؟
نعم.

وهل كان موقفه ايجابياً من الصادق؟
لا .. أبداً , ومن اطرف الاشياء التي كان يحكيها ان محمد عثمان الميرغني وأحمد الميرغني كانوا يدرسون في فصل واحد حتى لا يختلطوا بباقي الطلاب وكان يأتون اليهم ببعض الحواريين وفي الاخير يحرز أحدهم المرتبة الاولى والآخر المرتبة الثانية وبالتالي يبتعدوا عن (طيش الفصل) وان الميرغني متخلف شوية وعندما يريد أن يضحك فان كل جسمه يهتز وهو لم يكن يحترم السياسيين في الساحة السودانية وكان يرى نفسه انه أفضلهم وكان يصف الشعراوي بالرجل المصري و يقارن بينه وبين الشيخ السوري رمضان البوطي وانه رجل علامة ومتعمق في الدين وان المصري كان رجل دراما أكثر من رجل دين.

هل تعرضتم لحادثة الزبير محمد صالح او اغتياله كما يتردد؟
نعم أذكر كنا نجلس دكتور بشير آدم رحمة وحامد ممتاز وعلي الشمار وانا سالته بعد أن انفتحت السيرة عن الزبير وماذا سيكون موقفه مما يحدث الآن وقبل أن اكمل حديثي قاطعني بالاجابة حامد ممتاز مباشرة قائلاً طبعاً ح يكون معانا في خط المؤتمر الشعبي ودخلت في نقاش مباشر مع حامد ممتاز الذي قال ان الزبير رجل مبادئ ..الخ.

وماذا قال دكتور الترابي لحامد ممتاز؟
د. الترابي قال اذا قدر للزبير ان يعيش حتى الآن تأكد تماماً انه كان الوضع اعنف كثيرا مما نعيش فيه الآن ورأفةً من الله ما عاش حتى الآن.

ما هي ردة فعل حامد ممتاز بعد سماعه رأي الترابي؟
اكتفى بالصمت ولا أحد من هؤلاء الناس يختلف مع الترابي.

هل كنت تتناقش مع الترابي وهل كان يقبل نقاشك أم يتضايق؟
كان يقبل كلامي ويجاوب على أسئلتي.

هل وجهت له انتقادات مباشرة؟
نعم قلت انك ادخلت كل السودان في ورطة.

وما هو رده؟
قال نعم أخطأنا.

حامد ممتاز ما هي وضعيته داخل السجن وهل كان في المؤتمر الشعبي؟
سأذكر لك حادثة غريبة في يوم من الايام وبعد أن فرغنا من صلاة الظهر وأنا لم أكن أود ذكر هذه الواقعة لان حامد ممتاز كان نسياً منسيا. حامد ممتاز بعد الفراغ من صلاة الظهر ذهب إلى غرفته مباشرة وفي العادة نحن ننتظر أن يذهب دكتور الترابي إلى غرفته احتراماً له ومن ثم يغادر البقية والذي حدث ان ممتاز دخل إلى غرفته وفي السجن لا يمكن لاي شخص أن يغادر مكان الصلاة بسرعة إلا لسبب قوي وبعد لحظات قررت أن أذهب خلفه ودخلت غرفة حامد ممتاز والغرفة كانت مظلمة وطبعاً كل غرف السجن لا يمكن اغلاقها بقفل من الداخل اضافة إلى أن السجن في ذلك الوقت كان يضم الترابي والسنوسي وسليمان صندل وبارود صندل والعقيد محي الدين آدم أبكر قائد الانقلاب الفاشل. دخلت غرفة حامد وعندما رايته يتغطى حتى صدره ببطانية ويتكلم بصوت هامس عبر جهاز موبايل وعندما شاهدني صعق وسحب الموبايل ووضعه أمام وجهه وكذلك صعقت انا أكثر منه وكاد قلبي أن يتوقف من الخلعة والسبب كيف لانسان أن يحمل موبايل داخل السجن لانه إذا عثر عليه يمكن أن يتسبب ذلك في قتلك, عم الصمت المكان حوالي دقيقتين ثلاثة وظللنا ننظر الى بعضنا البعض وقررت الخروج وعدت حيث لا زال الذين صليت معهم جالسين و حاولت الجلوس معهم و لم استطيع أن اجلس معهم فعدت إلى غرفتي.

ماذا فعل حامد ممتاز؟
أصبح يتجنبني وكنت اتجنبه وحتى الاكل أصبح لا يأتي لمساعدتي في توزيعه.

وهل سألك بشكل مباشر؟
نعم وقال ماذا رايت وقلت له سمعتك وشاهدتك تتحدث بالموبايل فقال لي اهلي اعطوا الطباخ في المعتقل ليشتري لي الموبايل وهو سيأتي ليأخذه مني بعد فترة

هل سألك إذا كنت ترغب في الاتصال باي جهة؟
نعم قال لي انك قلت بان اسرتك لاتعرف مكان اعتقالك وفي امكانك ان تتحدث مع والدتك فشكرته متعللاً بانني لا احفظ اي رقم هاتف غير رقمي وهو فهم الموضوع وأنا كنت اعتبرهم إسلاميين مع بعضهم البعض وهناك حد ادنى مشترك بينهم أما أنا اذا عثروا على موبايل معي فمصيري القتل.

هل قبل اعتذارك بعدم الاتصال بشكل عادي؟
لا ما اعتقد وهو كان يريد أن يورطني معه وأدفع الثمن إذا حدث شئ له وقبض الموبايل في حوزته.

ماذا توقعت بعد ذلك؟
للامانة توقعت أن يتم نقلي لمكان آخر لكن ذلك لم يحدث وعندما سألني هل اخبرت اي شخص نفيت ذلك.

هل تحدثت إلى اي شخص؟
نعم ذهبت إلى سليمان صندل.

وماذا قلت له؟
قلت لسليمان صندل اريد أن اتحدث مع والدتي وقال لي يجب عليك أن تنتظر حتى موعد الزيارة وقاطعته قائلاً إذا لقيت موبايل هل يمكن أن اتكلم وسليمان قال لي وهو مندهش و يتأتئ كيف كيف كيف يمكن أن تلقى تليفون وانفعل جداً وقال لي انت مجنون واجزم لاستحالة دخول تلفون في هذا المكان وطلب مني عدم التفكير النهائي بهذا الموضوع بل وكان يعتقد انني ربما اجازف واحصل على تلفون, فقلت له أن حامد ممتاز لديه تلفون.

هل صدقك؟
نعم صدقني لانه لا يوجد سبب يجعلني اكذب عليه واندهش لبعض الشئ.

وماذا قال لك؟
قال اترك هذا الموضوع ولا تتحدث مع اي شخص.

وهل تحدثت إلى شخص آخر؟
نعم تحدثت مع الاستاذ بابكر محمد عبد الله المحامي وهو من جماعة عبد الواحد محمد نور وقد اهتم بالموضوع وكنا على صلة ممتازة مع بعضنا ونحن الاثنين لم نكن حركة إسلامية إضافة إلى انه لدينا مجموعة من الاصدقاء المشتركين وقد طلب مني أن أكون حريصاً على نفسي وأن هناك غواصات تابعة لجهاز الامن داخل المعتقل ونفس الكلام قاله لي سليمان صندل انه لا يمكن لنملة أن تدخل إلى سجن كوبر دون علم جهاز الامن ولا تصدق أنه في مقدور اي شخص مهما كان أن يدخل أي شئ لانهم يفتشون حتى اللحم.

في الليل وعندما ينام الناس هل كنت تشعر باي حركة للإسلاميين فيما بينهم أو هل كانت هناك اي اجتماعات او اتصالات تأتي من الخارج لبعضهم؟
لا اعتقد وهذا كان اعتقالاً صارماً.

هل كان الترابي يشرب من مياه السجن؟
لا .

بقية قيادات وعضوية المؤتمر الشعبي هل كانوا يشربون من مياه السجن؟
نعم.

هل سألت الترابي لماذا لا يشرب من مياه السجن خاصة وانه صاحب باع كبير في الاعتقالات وقد سبقك إلى سجن كوبر؟
نعم سألته وقال لي وللسيدة وصال المهدي ولمعظم افراد اسرته أن ناس المؤتمر الوطني سيقتلونه مسموماً. وأنا متأكد أن افراد اسرته عندما يجدون كلامي هذا سيتذكرون حديثه معهم.

هل كان يتحدث إليك في اشياء آخرى؟
نعم واتذكر قال لي انه أكمل عشر سنوات في الاعتقالات المتقطعة.

هل كان يحدثك عن خطط معدة لاغتياله؟
نعم هو كان يقول لي هؤلاء الناس يريدون اغتيالي على طريقة الفلسطيني ويعني ياسر عرفات بأن يتم تسميمه سماً يستمر لفترة اربعة الى خمسة سنوات ومن بعدها يموت.

هل قال لك هذا الكلام صراحةً؟
نعم وهو كان يكرههم كرهاً شديداً وكان لا يتردد في اطلاق الحديث الساخن تجاههم.

ما هي أهم الاشياء التي كان يقولها عن الاغتيالات مثلاً؟
قال هم اولاد دفعة اكلوا وشربوا ودرسوا مع بعض تم جمعهم كلهم داخل طائرة وشحنوهم وقتلوهم جميعاً.

من كان يقصد بهؤلاء؟
كان يقصد إبراهيم شمس الدين ومجموعته.

هل أكد لك صحة هذه الرواية؟
نعم كان يردد هذا الكلام كثيراً جداً وانهم اغتالوا اخوتهم وهؤلاء الناس الموت عندهم اسهل شئ.

هل وصلته معلومة من خارج السجن وأن العسكر يودون اغتياله؟
ربما حدث ذلك قبل اعتقاله أو أثناء الاعتقال واتته المعلومة لاحقاً المهم انه كان يعرف انهم يريدون تسميمه ربما كانوا يريدون ذلك داخل السجن أو خارجه لكن من المؤكد انهم لم يكونوا يرغبون في اغتياله داخل السجن حتى لا تكون لديهم مشكله تجاه اغتياله.

هل كان يتناول طعامه معكم؟
لا ابداً هو كان يأكل في غرفته.

هل كان يخاف ويردد كثيراً عن امر تسميمه أم اكتفى بذكر ذلك مرة واحدة.؟
لا هو كرر هذا الكلام لأكثر من مرة.

يعني كم مرة ردد لك هذا الكلام خلال فترة الشهر والنصف التي كنت ملازماً له فيها؟
قالها حوالي خمسة إلى ستة مرات.

عندما ابلغوك بالافراج عنك هل ذهبت وجلست اليه واخطرته بانك تنتظر ادارة المعتقلات لاخذك لمكان الاعتقال الاول لاخذ اغراضك المحتجزة؟
نعم انا ذهبت وودعت الناس كلهم ودخلت على الدكتور الترابي واخطرته بأنه افرج عني.

كيف تلقى هذا الخبر منك؟
شعرت انه لم يكن سعيداً.

ولماذا هل لانك كنت قريباً منه وسيفقدك؟
نعم و انا كنت قريب منه جداً.

هل تذكر له مواقف واضحة وقف فيها إلى جانبك؟
اتذكر في مرة من المرات انفتح نقاش بيني وبين الباشمهندس علي الشمار والذي كان قد اعطاني كتاب سيد قطب في ظلال القرآن الكريم وهو طبعا منهج الاخوان المسلمين في العنف والتأسيس له وأنا لم أكن اعرف انهم يقدسون سيد قطب لهذه الدرجة.

ماذا قلت بحق سيد قطب تحديداً؟
أنا قلت انه شخص متطرف وقد غضبوا مني غضباً شديداً داخل المعتقل خاصة علي الشمار ولم يتحدث معي لمدة ثلاثة ايام وقد تضامن معه بقية الكيزان داخل المعتقل, وعقب صلاة المغرب ناداني دكتور الترابي إلى غرفته.

ماذا قال لك بالضبط؟
قال لي أود التحدث معك حول ملاحظاتك في كتاب سيد قطب ولماذا غضب علي الشمار والاخوان وقال لي يا عمار اخوانك هؤلاء إذا قاطعوك ورفضوا التحدث معك داخل المعتقل فانه يصبح كجهنم ولا يستطيع أحد أن يقضي فيه يومين وأنا ارى أن ملاحظاتك في سيد قطب صحيحة لذلك لم أود التدخل اثناء نقاشكم وكلامك الذي قلته صحيح.

هل سألته إذا كان في مقدوره أن يعلن رايه صراحة في سيد قطب؟
هو قال لي أنا نفسي لا استطيع أن اعلن رايي في سيد قطب وهم لن يقبلوا لكن ما قلته انت صحيح وكرر هذه الجملة وطلب مني اغلاق هذا الموضوع باي شكل حتى تعود الحياة عادية في المعتقل.

هل شعرت فعلاً أن لديه راي واضح في سيد قطب؟
نعم لديه راي صعب جداً في سيد قطب وأناعندما خرجت من السجن قرأت كتاب الاحكام السلطانية الذي يدعو لحريات وتعدد وسيد قطب يؤسس لدولة قمع ودكتاتورية حزب واحد.

هل شاهدت دكتور الترابي وهو غاضب ومع من كان؟
نعم كان سريع الغضب وحاد وكان يختلف مع علي الشمار في التفاسير وكان يقول لعلي الشمار اسكت اسكت وهو غاضب, وأذكر مرة قلت له لا يوجد حد في شرب الخمر ويمكن لشخص أن يشرب لكن لا يسكر وفي هذه الحالة لا يذهب عقله.

ما هي ردة فعله؟
غضب من حديثي غضباً شديداً.

هل قال لك صراحة رايه في حامد ممتاز؟
نعم في مرة من المرات قال لي حاول أن تخفف على اخونا حامد ممتاز لانه تعب معي ونحن ليس لدينا عمل كتير.

شعور الترابي بأن هناك محاولة لتسميه هل كانت لديه معلومات أم مجرد تحليل؟
واضح أنه كانت لديه معلومات.

ماذا شاهدت في سجن كوبر ولفت انتباهك؟
كان هناك شخص كندي من أصل سوداني اسمه سفيان عبدالرازق في منتصف العقد الرابع من عمره متهم بالانتماء الى تنظيم القاعدة
تم احضاره من الاردن وكان يحققون معه بشكل منفصل عن طريق كنديين, وعندما يفشلوا في الوصول للمعلومات التي يريدونها كانوا يطلبون من جهاز الامن السوداني أن يقوم باستخلاص المعلومات المطلوبة منه.

كيف يمكن وجود كندي سوداني في المعتقل واين سفارته؟
أرجو أن أوضح لك بأن السلطات في كندا وامريكا وبريطانيا يرسلون بعض المعتقلين إلى كل من الاردن والسودان ومصر ليتم تعذيبهم وانتزاع المعلومات منهم وهذه الدول الكبرى لا تريد أن تتورط في انتهاكات داخل بلدانها وانا قابلت مجموعة منهم في سجن دبك في العام 2007 ومن بينهم من ينتمون لتنظيم القاعدة وقد علمت بهذه المعلومات من هذا الشخص مباشرةً وهو كان ينوي الرجوع إلى كندا عقب الافراج عنه وكان قد قضى 48 شهراً في المعتقلات السودانية ودخل في اضراب عن الطعام وتدهورت صحته بشكل خطير.

هل كانوا يطلبون منكم التدخل لاقناعه برفع الاضراب؟
لا إنما كانوا يحضرون إلى غرفة الترابي ويتحدثون معه ليقوم باقناعه.

هل كان الترابي يطلب منه رفع الاضراب عن الطعام اي يقوم بدور الوسيط بين جهاز الامن السوداني والرجل المضرب؟
بعد أن يخرج ضباط الامن من غرفة الترابي كان يخرج من غرفته ويطلب من الشخص المضرب أن يواصل اضرابه عن الطعام بل يدعوه أن يجاهد في سبيل حريته التي يبحث عنها.

هل كان الترابي يحاول أن يساعده؟
نعم مرات كثيرة كان يعطيني بلحة أو بلحتين لإيصالهما له وهذا الرجل تم احضاره من الاردن كما ذكرت تحت دعاوى التخطيط لعمليات ارهابية.

هل سألت دكتور الترابي عن اسامة بن لادن ومحاولات تسميمه في العامين 1997 و1998 رغم انه دعمهم مادياً بشكل كبير؟
هو قال لي انه كان لا يعرف عن هذا الموضوع إلا بعد نشره في الصحف وكل الذي حدث تم عن طريق علي عثمان ومصطفى عثمان اسماعيل.

من أين أتوا به ولماذا أرادوا تسليمه؟
اجاب انه لم يكن يعرف وبسبب هذا الموقف حدثت ادانه للاخوان المسلمين في السودان من الاخوان المصريين ويوسف القرضاوي الذي تحدث إلى الترابي في أن اسامة بن لادن ارسل لهم ليقوم بعمل اقتصادي في السودان واسامة تم ارساله إلى السودان كامانة في الاعناق ويجب حمايته والحفاظ عليه.

أنت تم اعتقالك مرةً أخرى في العام2007 وادخلت الى سجن دبك ماهي أكثر الاشياء التي شاهدتها ولايعرف الناس عنها كثير شئ؟
سأعطيك أمثلة دونما ترتيب كان هناك شخص اسمه حسن محمد أحمد عمل رقيباً في جهاز الامن والمخابرات تم اتهامه بالعمل في صالح حركة العدل والمساواة في مدينة الجنينة قضى 3 سنوات في المعتقل أصيب بالجنون نتيجة للتعذيب الوحشي , أبلغوا أهله بوفاته عن طريق جهة ما قبل عامين من وفاته , لكنه توفى منتحراً في سجن دبك.
كذلك هناك معتقل سوري وهو من جماعة القاعدة اسمه وسيم وليد الوكاع انتحر قبل اطلاق سراحي بيومين ثلاثة في سجن دبك عن طريق التيار الكهربائي.
هناك أصوات صراخ تعلو وتهبط في الامسيات وعندما استطلعنا الامر علمنا أنها مجموعات من المعتقلين اصيبت بالجنون نتيجة للتعذيب القاسي , تقرأ لهم آيات من القرآن حتى يتم استخراج الجن من أدمغتهم كما يقولون.
وفي مرة من المرات جاءت وفود من منظمات حقوق الانسان العالمية لمراقبة مايجري داخل السودان, لكن سلطات الامن قامت باحضار 4 من بصات المؤسسة العسكرية وتم نقل أكثر من 95% من معلتقي سجن دبك داخلها الى مكان آخر وعندما حضرت الوفود وجدوا السجن شبه خالي من المعتقلين وكانوا قد طلبوا منا أن نقول أننا ننتظر المحاكمات وقد فعلنا ماطلب منا.كذلك تم احضار مخلفات لسيارات ومواتر قديمة وتم رش الارض داخل بعض الزنانزين بزيت العربات الراجع وأحضروا مراوح كهرباء كبيرة ووجهوها نحو الارض لينطلق الغبار ويغطي كل المساحات داخل الزنانزين ليشعر وفود المنظمات الحقوقيه بأن المكان مهجور تماماً
هناك مجموعات كبيرة من الاثيوبية والارترية داخل سجن دبك يتم استخدامهم من قبل الحكومة عندما تسؤ العلاقات بينهما.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

DMCA.com Protection Status