التخطي إلى المحتوى
‏‫الأزهر‬ الشريف يُحَذِّرُ مِن التعريض بمقام النبوة الكريم كما يتصدى لكل من يتحدث في وسائل الإعلام بالتعرض لمقام النبوة الكريم

الأزهر‬ الشريف يُحَذِّرُ مِن التعريض بمقام النبوة الكريم كما يتصدى لكل من يتحدث في وسائل الإعلام بالتعرض لمقام النبوة الكريم تعرف على الاخبار المحلية والعالمية من موقع “نبأ مصر ” وحيث عن المثار فى الرائ العام عن حديث المستشار الزند فقد حذّر الأزهر الشريف كل من يتصدى للحديث العام في وسائل الإعلام بالتعرض لمقام النبوة الكريم في الأحاديث الإعلامية العامة،وذلك صونا للمقام النبوي الشريف «صلى الله عليه وسلم» من أن يلحق به إساءة حتى لو كانت غير مقصودة .

وقد أكد الأزهر: في بيان له منشور على صفحته بموقع ” فيس بوك” ، الأحد، بأن المسلم الحق هو الذي يمتلئ قلبه بحب النبي الكريم ” صلى الله عليه وسلم ”  وباحترامه وإجلاله، وهذا الحب يعصمه من الزلل في جنابه النبي الكريم “صلى الله عليه وسلم”.

كما أثارت تصريحات المستشار/أحمد الزند، وزير العدل، جدلاً واسعاً، حيث قال ” الزند ” خلال حديثه فى لقائه مع الإعلامى” حمدي رزق ” على قناة (صدى البلد)، الجمعة: (إن شاء الله يكون النبي عليه الصلاة والسلام.. استغفر الله العظيم يا رب. والمخطئ أيا كان صفته.. طب ما القضاة بيتحبسوا،أنا لا أدخل هذه المنطقة وأقول سجن صحفي أو سجن متهم أنا أقول سجن متهم)، وبعدها قال ،”إنه لم يقصد الإساءة للأنبياء، وأنه ما كان ينبغي أن أقول ذلك، حسب تعبيره في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج ، المذاع عبر فضائية «القاهرة والناس»، مساء السبت 12/3/2016.

وجاء نص بيان الأزهر على النحو التالي:

‫-‏الأزهر‬ الشريف يُحَذِّرُ مِن التعريض بمقام النبوة الكريم

“يهيب الأزهر الشريف بكل مَن يتصدَّى للحديث العام في وسائل الإعلام أنْ يَحْذَرَ مِن التعريض بمقام النبوة الكريم في الأحاديث الإعلامية العامة؛ صونًا للمقام النبوي الشريف -صلى الله عليه وسلم- من أن تلحق به إساءة حتى لو كانت غير مقصودة، والمسلم الحق هو الذي يمتلئ قلبه بحبِّ النبي الكريم-صلى الله عليه وسلم- وباحترامه وإجلاله” .

“وهذا الحبُّ يعصمه من الزلل في جنابه الكريم -صلى الله عليه وسلم” .

وعلى الجميع أن يعلم أن النبي-صلى الله عليه وسلم- هو شرف هذه الأمة وعنوان فخرها ومجدها، وعلى هذه الأمة أن تقف دون مقامه الكريم بكل أدب وخشوع وعرفان بالفضل والجميل، قال تعالى: (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا، لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا) الفتح :8، 9، صدق الله العظيم».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

DMCA.com Protection Status